آخر الأخبار
موضوعات

الأربعاء، 7 سبتمبر 2016

- هل أصحاب الأضرحة أصنام.

عدد المشاهدات:
إن بعض المتشددين يقولون على أصحاب الأضرحة إنهم أصنام.
ألا يستحيون من الله ورسوله أن يقولوا على رجل مسلم إنه صنم؟!!
وذلك فضلا عن أنه من عباد الله المقربين الذين شهد الله لهم بالإيمان والتقوى والولاية قال الله تعالى:                                                                    
﴿أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾. [62-64 يونس].
أفبعد هذا التكريم من الله عزَّ وجلَّ لهم يرميهم أحدٌ بأنهم أصنام!!
ألم يعلموا أن الأصنام قد حطمها رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم فتح مكة، وقرأ قول الله تعالى: ﴿وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾. [81، الإسراء].
 وكانت هذه الأصنام كما يعلمون أحجارًا منحوتة على أشكال مختلفة اتخذها المشركون آلهة يعبدونها من دون الله.
هل هناك أحد من المسلمين اليوم يعبد ضريحًا أو قبرًا أو صاحب قبر؟!!
حاشا لأصغر مسلم أن يفعل شيئا من ذلك، أو يعتقد أن صاحب الضريح ينفعه أو يضره إلا بإذن الله.
 إن من يرمى مسلمًا ببهتان سواء كان حيًّا أو ميتًا فقد باء بغضب من الله.
وإنني أربأ بأي مسلم أن يقترف مثل هذه الكبائر، ويظن بعد ذلك أنه يدعو إلى توحيد الله.
إن عقيدة التوحيد قد تمكنت والحمد لله من نفوس المسلمين فلا تهزها الفتن ولا العواصف القوية، لأنها أمرٌ في القلب وفي الفؤاد لا يصل إليه شئ حتى وإن عذِّب المسلم وأجبر على قول كلمة الكفر، فلا شئ عليه لأن قلبه مطمئن بالإيمان فلا تقدر أية قوة أن تخرجه منه وذلك فضل الله على المسلمين.
منقول من كتاب التوحيد فى الكتاب والسنة
 لفضيلة الشيخ محمد على سلامة

 مدير اوقاف بورسعيد سابقا

التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

موضوعات

الحب القديم

الناس يفهمون الدين على أنه مجموعة الأوامر و النواهي و لوائح العقاب و حدود الحرام و الحلال.. و كلها من شئون الدنيا.. أما الدين فشيء آخر أعمق و أشمل و أبعد. الدين في حقيقته هو الحب القديم الذي جئنا به إلى الدنيا و الحنين الدائم الذي يملأ شغاف قلوبنا إلى الوطن الأصل الذي جئنا منه، و العطش الروحي إلى النبع الذي صدرنا عنه و الذي يملأ كل جارحة من جوارحنا شوقا و حنينا.. و هو حنين تطمسه غواشي الدنيا و شواغلها و شهواتها. و لا نفيق على هذا الحنين إلا لحظة يحيطنا القبح و الظلم و العبث و الفوضى و الاضطراب في هذا العالم فنشعر أننا غرباء عنه و أننا لسنا منه و إنما مجرد زوار و عابري طريق و لحظتها نهفو إلى ذلك الوطن الأصل الذي جئنا منه و نرفع رؤوسنا في شوق و تلقائية إلى السماء و تهمس كل جارحة فينا.. يا الله.. أين أنت.