آخر الأخبار
موضوعات

الثلاثاء، 29 نوفمبر 2016

- عـلاج الصُّـداع ووجع الضرس والمصروع

عدد المشاهدات:
فوائـد متفـرِّقة
ننتخب هذه الفوائـــد من كتــاب ( زاد المعــاد ) لابن قيم الجوزية قال رحمه الله :
كتاب للرعاف 
كان شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يكتب على جبهته {وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءكِ وَيَا سَمَاء أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاء وَقُضِيَ الأَمْرُ}وسمعته يقول : {{كتبتها لغير واحد فبرأ وقال: لا يجوز كتابتها بدم الرعاف كما يفعله الجهَّال فإن الدم نجس فلا يجوز أن يكتب به كلام الله تعالى }} .
كتاب للحمَّى 
{{ يكتب على ثلاث ورقات لطاف : بسم الله فرَّت بسم الله مرَّت بسم الله قلَّت ويؤخذ كل يوم ورقة ويجعلها في فمه ويبتلعها بمــــــاء }} .
ونقل عن المروزي قوله :
{{ بلغ أبا عبد الله يعني الإمام أحمد إني حممت فكتب لي من الحمى رقعة فيها ((بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله وبالله محمد رسول الله {قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلَاماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ} اللهم ربَّ جبرائيل وميكائيل وإسرافيل اشف صاحب هذا الكتاب بحولك وقوتك وجبروتك إله الحق آمـــــين )) {وَأَرَادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ }
كتاب لعرق النسا : 
{{ بسم الله الرحمن الرحيم ، اللهم ربَّ كل شئ ومليك كل شئ ، وخالق كل شئ ، أنت خلقتني ، وأنت خلقت النسا فيّ ، فلا تسلِّطه على بدني ، ولا تسلِّطني عليه بقطع ، واشفني شفاء لا يغادر سقماً ، لا شافي إلا أنت.}}
كتاب للعرق الضارب :
روى ابن ماجة ، و الترمذي في جامعه من حديث ابن عَبَّاسٍ : أَنَّ النبيَّ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ مِنَ الْحُمَّى وَمِنَ الأَوْجَاعِ كُلَّهَا أَنْ يَقُولَ : بِسمِ الله الكَبِيِر ، أَعُوذُ بِالله العَظيِمِ مِنْ شَرِّ كُلِّ عِرْقٍ نَعَّارٍ ، وَمِنْ شَرِّ حَرِّ النَّارِ
كتاب لوجع الضرس :
{{ يكتب على الخدِّ الذي يلي الوجع : بسم الله الرحمن الرحيم{قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ }وإن شاء كتب {وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }
كتاب للخرَّاج (أى الدمِّل) :

يكتب عليه : {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفاً لَا تَرَى فِيهَا عِوَجاً وَلَا أَمْتاً}انتهى ما انتخبته من كتاب زاد المعاد لابن قيم الجوزية.
*عـلاج الصُّـداع
قال الدميري رحمه الله : ومما جرب للصُّداع فصَحَّ ما روي عن الإمام الشافعي أنه قال: {{ وجد في بعض دور بني أمية درج من فضة ، وعليه قفل من ذهب ، مكتوب على ظهره (( شفاء من كل داء)) ، وفي داخله مكتوب هذه الكلمات: ((بسم الله الرحمن الرحيم ، وبالله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، اسكن أيها الوجع ، سكَّنتك بالذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه ، إن الله بالناس لرؤوف رحيم ، بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله، وبالله، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اسكن أيها الوجع، سكَّنتك بالذي يمسك السموات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليماً غفوراً)).

قال الإمام الشافعي : فما احتجت معه إلى طبيب قط بإذن الله تعالى.}} (نقله النبهاني في( سعادة الدارين )).
ونقل النبهاني أيضاً عن الدميري قوله:
{{ ووجد أيضاً في ذخائر بني أمية ترسٌ مربعٌ من ذهب ، وعليه أزرار من الزمرد الأخضر ، مملوءاً بالمسك والكافور والعنبر الخام، وكان من جعله على رأسه أزال عنه الصداع البتَّه في الوقت والساعة ، فشقوا الترس ؛ فوجدوا في باطن أزراره بطاقة مكتوب فيها :
(بسم الله الرحمن الرحيم ذلك تخفيف من ربكم ورحمة)، (بسم الله الرحمن الرحيم يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفاً))، (بسم الله الرحمن الرحيم وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني)، (بسم الله الرحمن الرحيم ألم تر إلى ربك كيف مدَّ الظل ولو شاء لجعله ساكناً)، (بسم الله الرحمن الرحيم وله ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم) .}}
*علاج المصروع
روى عبد الله ابن الإمام أحمد ، في زوائد المسند بسند حسن عن أبي كعب قال :
كنت عند النبي فجاء أعرابي فقال: يا نبي الله إن لي أخاً وبه وجع، قال : وما وجعه؟، قال: به لمم (أي جنون) ، قال: فأتني به، فوضعه بين يديه؛ فعوَّذه النبي : بفاتحة الكتاب، وأربع آيات من أول سورة البقرة، وهاتين الآيتيــن {وَإِلَـهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ} وآية الكرسي، وثلاث آيات من آخر سورة البقرة، وآية من آل عمران {شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ} وآية من الأعراف {إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ} وآخر سورة المؤمنون {فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ} وآية من سورة الجنِّ{وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا} وعشر آيات من أول الصافات، وثلاث آيات من آخر سورة الحشر و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } والمعوِّذتين ، فقام الرجل كأنه لم يشك قط
وروى البيهقي وابن السني وأبو عبيد عن ابن مسعود أنه قرأ في أذن مبتلى فأفاق فقال رسول الله : مَا قَرَأْتَ فِي أُذُنِهِ ؟ قَالَ: [أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ} فقال النبى : لَوْ أًنَّ رَجُلاً مْوقِنَاً قَرَأَ بِهَا عَلَى جَبَلٍ لَزَال 
التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات:

شارك فى نشر الخير