آخر الأخبار
موضوعات

الجمعة، 25 نوفمبر 2016

- كتاب تفسير آيات المقربين

عدد المشاهدات:
مقدمة
هذا الكتاب يحتوى على تفسير وشرح الآيات التى تتحدث عن المقربين وأوصافهم وجزاءهم ونعيمهم الذي أعده الله عزوجل لهم في القرآن الكريم، وذلك بعد أن جمعنا بعض هذه الآيات مرتبة على حسب ترتيب المصحف ، وقد أتممنا بفضل الله من أول البسملة إلى آخر سورة التوبة ، وهذا هو الجزء الأول من تفسيرنا لآيات المقربين في القرآن الكريم. -
القرآن
بسم الله الرحمن الرحيم - الحمد لله الذي أنزل كتابه القرآن الكريم شفاءٌ لما في الصدور، وهدىً ونورٌ لأهل القرب والحضور، وجعله مائدة الرحمن ينهل منه العارفون ما لذَّ وطاب من العلوم الإلهية والأنوار الربانية والحكم القدسية، وفيه من التجليات والمؤانسات والملاطفات ما يجلُّ عن الكلام والوصف والخطاب، اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على سيدنا محمد التطبيق العملي للقرآن، فكان صلى الله عليه وسلم هو القرآن الحيُّ الذي يمشي بين الناس، صلى الله عليه وعلى آله الكرام وصحابته العظام، وكل من اهتدى بهديه إلى يوم الدين، وعلينا معهم أجمعين آمين آمين يا رب العالمين.
اتفق الصالحون منذ عصر النبوة إلى يومنا هذا وإلى يوم الدين أن القرآن الكريم هو سرُّ الوصول لكل عبد تمسَّك بالأصول، وأراد أن يُشرف عليه رب العزة ويمتعه بأنوار الوصول، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال في شأنه:
{ أَفْضَلُ عُبَادَةِ أُمَّتِي قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ }[1]
لكن التلاوة مع التدبر والتذكر والتفكر، سيدي أحمد بن إدريس رضي الله عنه قال: ((سلكتُ طريق الذكر، ثم سلكت طريق الفكر، ثم سلكتُ طريق الصيام والقيام، ثم رأيتُ الحبيب صلى الله عليه وسلم في المنام، فقلتُ: يا رسول الله ما الطريق الذي أصل به إلى الله؟ قال: القرآن)).
فأقبل على القرآن حتى أفاء الله عزوجل عليه من علوم القرآن ما جعل أهل زمانه ومن بعدهم يتحيرون في كمِّ هذا العطاء الذي خصَّه به رب الأرض والسماء!!.
حتى رُوي أنه - أي سيدي أحمد بن إدريس - وهو في زبيد في بلاد اليمن، وبها روضته[2]، كان بعد صلاة الفجر يجلس مع رفاقه يُفسِّر لهم آية من كتاب الله، ومكث في تفسير الآية حتى قريباً من صلاة الظهر، وصلَّى الظهر ثم أخذ في تفسير الآية حتى قريباً من العصر، وصلَّى العصر وأخذ في تفسير الآية حتى قريباً من المغرب، وصلَّى المغرب وأخذ في تفسير الآية حتى منتصف الليل، وأخرُّوا صلاة العشاء، ومكث على هذا الحال ثلاثة أيام وكلما فسَّر أتى بجديد لم يسمعوه ولم يقرأوه.
وبعد الثلاثة أيام قال: وعزِّة ربي لو أعطانا الله الأعمار وجلسنا إلى قيام الساعة ما أعدتُ تفسير كلمة علمنيها الله عزوجل!! لسعة العلوم الإلهية التي أفاضها الله عزوجل على أهل القرب من حضرته: (قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا )(109الكهف) يعني معاني الكلمات، لأن الكلمات ثابتة وكلنا نحفظها، لكن معاني الكلمات هي التي يتنزَّل بها بارئ الأرض والسماوات على قلوب السالكين إلى حضرته طريق القرآن الكريم، متآسين بنهج الرءوف الرحيم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
والله عزوجل عاد فقال: (وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ) هذه الأشجار كلها لو أخذنا كل فروعها وجعلناها أقلام (وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ) وليس بحر واحد( مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ) (27لقمان) ومع ذلك كما ورد في الأثر:
{ يَأتِي القُرآنُ يَومَ القِيَامةِ بِكْراً وكَأَنَّه لَم يُمس }
كلٌ يأخذ على قدره، وقدر القرآن لعُلو شأنه لا يصل أحدٌ إلى مداه، ولا يبلغ أحدٌ منتهاه، ولكن غاية المني أن يقول كما علَّم الله حبيبه ومصطفاه:( وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا) (114طه)، ولذلك دائماُ نُكرر على الأحباب لا بد أن يكون له وردٌ من القرآن كل يوم، والورد القرآني لا نريده تلاوةٌ فقط، ولكن معه التفكر والتدبر، لا بد أن يكون لك كما كان يعمل السلف الصالح، كان الواحد منهم له ختمة للتعبد، يقرأها بتأني، وختمة أخرى للتدبر، فختمة التعبد ربما يقرأها في أسبوع ، أو في أسبوعين .. على حسب منهجه، لكن ختمة التدبر قد يفنى عمره ولم ينته منها.
سيدنا عمر رضى الله عنه حفظ سورة البقرة في ثمان سنين، لماذا؟ قالوا: كان لا ينتقل من عشر آيات إلى العشر التي بعدها إلا إذا طبَّقها وعمل بها، فليس حفظاً كما نحفظ، عشر آيات ثم عشر آيات، يقرأهم ويتدبرهم ثم يُطبِّق على مسرح نفسه وعلى من حوله ما يطلبه منه رب العزة عزوجل، فإذا طبقها عملاً ينتقل إلى غيرها.
والإمام الغزالي رضى الله عنه يقول: كان من يحفظ سورة البقرة بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يُدعى عظيماً، والذي نقول فيها الآن (باشا) وهي كلمة تركية أخذناها من الدولة العثمانية، لكن هي في اللغة العربية عظيم، فكان يأخذ لقب عظيم من يحفظ سورة البقرة[3]، وكيف يحفظها؟ علم وعمل.
ولذلك نقول للأحباب لا بد أن يكون معك مصحفاً مفسَّراً تقرأه ولو في عمرك مرة، فتعرف أسباب نزول الآيات، وتعرف معاني الكلمات، وتعرف المعنى البسيط الذي لا غنى عنه للآيات، وبعد ذلك تأتيك النفحات من خالق الأرض والسماوات عزوجل.
والمصحف المفسَّر يكون القرآن في النصف والتفسير في الجوانب، وأفضلهم وأحسنهم تفسير الجلالين للإمام جلال الدين السيوطي والإمام جلال الدين المحلِّي، وجلال الدين السيوطي مدفون في القاهرة، وجلال الدين المحلي مدفون في رشيد، وكانا في عصر واحد، وكانا متآخيين وجعلوا هذا التفسير البسيط لآيات الله عزوجل، وبإمكان كل واحد قراءته بالفهم البسيط الذي لا غنى لأحدٍ عنه.
تعرف سبب نزول الآية، وتعرف معنى الكلمات الصعبة في الآيات، وتعرف المعنى اللغوي العام، لأن الله قال لنا في القرآن: ( وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ ) وليس للتلاوة، ولكن للتذكر (لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ) (17القمر)...
أين من يفهم القرآن ويتذكر المعاني الحسان في القرآن؟
وعاتب الله قوماً يقرأون القرآن بألسنتهم وعقولهم غائبة فلا يتدبرون وقال فيهم:
(أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) (24محمد) كأن من لم يتدبر القرآن قلبه مغلق، وهذا كلام رب العزة، أي أنَّ على قلبه قفل، فلابد أن نتدبر معاني القرآن لنصل إلى المراتب العُليا والتي أعلاها مراتب الرضوان عند الحنان المنان عزوجل.
ولذلك عندما نستطلع أحوال الصالحين نجدهم على هذه الشاكلة، يبدأ الواحد منهم أولاً أن يقرأ باللسان، وبعدها تحضر الروح، وعندما يقرأ بالقلب والروح فهذه تلاوة مختلفة تماماً، سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه كان يقرأ القرآن كله من أوله إلى آخره في ركعة أو ركعتين ما بعد صلاة المغرب وقبل صلاة العشاء[4] !!!
كيف هذا؟! هل اللسان يستطيع؟! لا، فيكف كانت هذه التلاوة؟ بالقلوب.
الشيخ سيدي عبد الوهاب الشعراني رضى الله عنه يقول: لما اطلعت على هذه الآثار قلت كيف يحدث هذا؟! فسألت شيخي، وشيخه كان رجلاً أمياً وهو سيدي على الخواص، فقال: إن شاء الله ستصل إلى هذه الحالة، قال: فسكتُّ وبعد فترة قال: يا عبد الوهاب اذهب إلى مقياس النيل بعد صلاة العصر، ثم اذهب وصلِّ المغرب في مسجد الإمام الشافعي، قال: فذهبتُ.
وكان المريدون عندما يسمعون كلام العارفين يقولون: سمعنا وأطعنا، غير مريدين هذا الزمان، فمريدو هذا الزمان يقولون: سمعنا وعصينا، ويقول: أين الفتح؟! أنا لي عشرون سنة أو ثلاثون سنة!! وهل أطعتَ ولم يأتك الفتح؟! (وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ ۖ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا (66) وَإِذًا لَّآتَيْنَاهُم مِّن لَّدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا (67) وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (68) (النساء)!!!
وكلام العارفين ليس فيه إلحاح، وأحياناً يكون إشارات، لأن كل واحد يأخذ من الإشارات ما يلائم حاله، وما قدَّره له مقدر الأقدار عزوجل.
فيقول: ذهبت عند منيل الروضة لمقياس النيل، وبعد صلاة العصر فإذا بي أشعر بالفتح الإلهي في الوقت الذي حدده الشيخ، ثم ذهبتُ إلى مسجد الإمام الشافعي وصليت المغرب خلف الإمام، قال: فابتدأ الإمام بسورة الفاتحة، ثم سكت ليقرأ المأمومين الفاتحة على مذهب الإمام الشافعي، وفي أثناء السكتة أُخذتُ فاسترسلتُ: (الم (1) ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ  فِيهِ  هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ (2) (البقرة) وانتبهتُ بعد السكتة وقد وصلتُ إلى سورة المُلك والإمام يقول: بسم الله الرحمن الرحيم: ] x8رضى الله عنه»رضى الله عنه6s?)تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (1الملك) انظر إلى أي مدى ما قرأ من القرآن، إلى أن وصل إلى سورة الملك!!.هذه القراءة بالروح، قراءة روحانية، وهي مهما نتكلم فيها فلن نستطيع تكييفها ولا توضيحها، وهي تحتاج إلى: ((ذُق تعرف)).
فالإنسان يجاهد نفسه ويتعرض لفضل الله، ويحرص على صحبة الصالحين ليحظى بنظراتهم، فإن بِسِرِّ نظراتهم يقربه مولاه ويرفع عنه كل حجاب، ويجعله من المقربين عنده بسر ملاحظات الصالحين ودعوات الصالحين ونظرات الصالحين.
وهذا ما يقول فيه الإمام الشافعي رضي الله عنه: ((مابين وضع قدمي في سرج دابتي وامتطاء دابتي يمرُّ القرآن كله من أوله إلى آخره على قلبي))  ماهذا؟ هذه حالة روحانية نالوا فيها وراثة الإسراء والمعراج لخير البرية، ذهب لبيت المقدس وصلى بالأنبياء وصعد للسماوات، مع أنه يقول:
{ مَا بَيْنَ سَمَاءِ الدُّنْيَا إِلَى الأَرْضِ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ سَنَةٍ، وَغِلَظُ كُلٍّ مِنْهُمَا مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ سَنَةٍ، وَمَا بَيْنَ كُلِّ سَمَاءٍ إِلَى الَّتِي تَلِيهَا مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ سَنَةٍ، إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ }[5]
صعد هذه المسافات كلها .... والجنة والعرش والكرسي !!!! ، حتى كان قاب قوسين أو أدنى وعاد وفراشه ساخنٌ لم يبرد بعد.
هذه الحالة إسمها طيُّ الزمان، يطوي لهم الله عزوجل الزمان، فما يفعله الإنسان في ألف عام يفعله العارف بفضل الله في نَفَس، ولذلك ورد بالأثر:
{ إن لله عباداً التسبيحة من أحدهم مثل جبل أحُد }[6]
ليس كل التسبيح متساوٍ .... فهي أنفاس .... لذلك لا بد للإنسان أن يبدأ في هذا الباب، ويمضي في هذا الطريق !!! وهذا طريق التوفيق الذي لا ضلال فيه ولا زلل فيه !!! ومن سلكه فهو هادٍ مهديٍ إلى خالقه وباريه، لأنه كلام الله عزوجل: (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا )(87النساء).
البعض يقول: الذكر أسرع من القرآن ....
سيدي أحمد حجاب رضى الله عنه وهو رجل من الأولياء المعاصرين، حصل على العالمية في الشريعة وأخذ حجرة في مسجد سيدي أحمد البدوي في الدور الثاني، وأخذ يتعبد فيها لله، ولا ينزل إلا وقت الفرائض ثم يعود إلى حجرته، واستمر على ذلك يتعبد لله عزوجل، وكان سيدي أحمد البدوي وهو في روضته يوجهه، وكان يراه ويسمع كلامه، وهي حالة روحانية نورانية .... قال: فاحترتُ يوماً، أأذكر بأنواع الذكر؟ أم أقرأ القرآن؟
قال: فقال لي سيدي أحمد البدوي: القرآن القرآن القرآن يا أحمد.
لأن سيدي أحمد البدوي كان نهجه هكذا: ... كان إذا انتصف الليل يقرأ القرآن حتى مطلع الفجر .... فهذه عبادة وجهاد الصالحين أجمعين.
نسأل الله عزوجل أن يدخلنا فيها، وأن يفتح علينا بالقرآن، وأن يجعل القرآن العظيم نور قلوبنا، وجلاء حزننا، وذهاب همنا وغمنا، وسبب وصولنا إلى حضرة ربنا عزوجل
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلَّم
 كتاب تفسير آيات المقربين

لفضيلة الشيخ فوزى محمد أبوزيد
حمل الكتاب مجانا


[1] شعب الإيمان للبيهقي ومسند الشهاب عن النعمان بن بشيررضي الله عنه
[2] وروضته في زبيد في بلاد اليمن، وأنا لا أحب لأحدٍ أن يقول: زُرت قبر فلان من الصالحين، ولكن تقول مثلاً: روضة الإمام الحسين، روضة السيدة زينب، قال r: " الْقَبْرُ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، أَوْ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّارِ " وهؤلاء أين؟ في روضة، فعندما تتكلم وتريد أن تصف الزيارة تقول: زُرت روضة الولي فلان، وليس مكانه هو المقام، لأن المقام لا يعلمه إلا الله الذي قربه وحباه وأدناه.
[3] وفى كتاب (تخريج أحاديث الإحياء للعراقي ): وكان الذي يحفظ البقرة والأنعام من علمائهم، وفى حديث أبى هريرة قال (بعث رسول اللـه r بعثا وهم ذو عدد فاستقرأهم فاستقرأ كل رجل ما معه من القرآن فأتي على رجل من أحدثهم سنا فقال ما معك يا فلان؟ قال معي كذا وكذا، وسورة البقرة فقال: أمعك سورة البقرة؟ قال: نعم، قال: اذهب فأنت أميرهم) الحديث  تخريج أحاديث الإحياء للعراقي
[4] فى مصنف عبد الرزاق الصنعانى أورد عبد الرزاق عن معمّر عن رجل عن ابن سيرين أن عثمان كان يقرأ القرآن في ركعة يحيي بها ليله. قال عبد الرزاق: وذكره هشام عن ابن سيرين مثله. وأورد عبد الرزاق عن الثوري وأبي حنيفة عن حماد عن سعيد بن جبير أخبره أنه قرأ القرآن في الكعبة في ركعة وقرأ في الركعة الأُخرى: قل هو الله أحد، وقال الثوري: لا بأس أن تقرأه في ليلة إذا فهمت حروفه. مصنف عبد الرزاق الصنعاني 
[5] المطالب العالية لابن حجر والبيهقي عن أبي ذر رضي الله عنه.
[6] القرطاس لحسين شرف الدين .
التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات:

شارك فى نشر الخير