آخر الأخبار
موضوعات

الخميس، 8 مايو 2025

ثمرة حسن الظن بالله

عدد المشاهدات:
🍀 ثمرة حسن الظن بالله 🍀
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
🌼- كلما ازداد حسن ظن العبد بربه كلما ازداد له تعظيما وإجلالا، فإذا تكلم راعى سمع الله، وإذا عمل راعى نظر الله له، وإذا سكت راعى علم الله فيه، فهو في كل أحواله دائم المراقبة لربه سبحانه،  
🌼-وإن المؤمن حين يحسن الظن بربه لا يزال قلبه مطمئناً ونفسه آمنة تغمرها سعادة الرضى بقضاء الله وقدره وخضوعه لربه سبحانه. و يَتوقّع منه الخير دائماً، في السراء والضراء، 
🌼-و من أحسن الظن بربه وتوكل عليه حق توكله جعل الله له في كل أمره يسراً ومن كل كرب فرجاً ومخرجاً، 
قال تعالى: { أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ } [النمل: 62] 
🌼- حسن الظن بالله  سبب للمغفرة  والرحمة 
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
🍀فضيلة الشيخ /فوزي محمد أبوزيد
التعليقات
0 التعليقات

0 comments:


الحب القديم

الناس يفهمون الدين على أنه مجموعة الأوامر و النواهي و لوائح العقاب و حدود الحرام و الحلال.. و كلها من شئون الدنيا.. أما الدين فشيء آخر أعمق و أشمل و أبعد. الدين في حقيقته هو الحب القديم الذي جئنا به إلى الدنيا و الحنين الدائم الذي يملأ شغاف قلوبنا إلى الوطن الأصل الذي جئنا منه، و العطش الروحي إلى النبع الذي صدرنا عنه و الذي يملأ كل جارحة من جوارحنا شوقا و حنينا.. و هو حنين تطمسه غواشي الدنيا و شواغلها و شهواتها. و لا نفيق على هذا الحنين إلا لحظة يحيطنا القبح و الظلم و العبث و الفوضى و الاضطراب في هذا العالم فنشعر أننا غرباء عنه و أننا لسنا منه و إنما مجرد زوار و عابري طريق و لحظتها نهفو إلى ذلك الوطن الأصل الذي جئنا منه و نرفع رؤوسنا في شوق و تلقائية إلى السماء و تهمس كل جارحة فينا.. يا الله.. أين أنت.