آخر الأخبار
موضوعات

الأحد، 4 فبراير 2018

- طريقين لنيل محبة الله عزَّ وجلَّ

عدد المشاهدات:
طريقين لنيل محبة الله عزَّ وجلَّ.
الطريق الأول: الحديث القدسي الصحيح الموجود في كتب الصحاح: (مَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُهُ عَلَيْهِ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ)[1].
إذاً من يُريد محبة الله لابد أن يحافظ على الفرائض أولاً، وبعد ذلك النوافل، لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم لسيدنا عبد الله بن مسعود عندما سأله: يا رسول الله ما أحب الأعمال إلى الله؟ قال: (الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا، قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: بِرُّ الْوَالِدَيْنِ، قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ)[2].
فالصلاة هي الأساس الأول، بعد ذلك يتقرَّب إلى الله بالنوافل، فالنوافل ستكون تكملةً للفرائض، لأنه لن يُوفِّي الفرائض، فتحتاج للنوافل لتكملها. سيؤدِّي الفرائض في وقتها، لكن لن ينال رضا الوالدين، فكل الطُرق الظاهرية والباطنية والأُخروية مغلقة أمامه، يريد أن يفتح الله له الباب، فرضا الوالدين به تُفتح كل الأبواب.
بعد ذلك يكون بالنوافل، من قيام الليل، وصيام الأيام الفاضلة، وصلاة الضُحى، وتلاوة القرآن، وأنواع الأذكار، والصلاة على النبي المختار، والاستغفار، وأقواها وأعلاها وأرقاها الإنفاق والتصدق. وباب الإنفاق وقف كثير من الناس في زماننا عنده، وليس عندهم استعداداً ليفتحوا أيديهم، مع أن الله قال في القرآن بصريح العبارة: (وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (9الحشر)، (هَا أَنتُمْ هَؤُلَاء تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ) (38محمد). ليس على نفسه، ولكن (عَن نَّفْسِهِ)، وهذا يدل أن نفسه من داخله بخيلة، فهذا لا ينتظر كرماً من الله، والله عزَّ وجلَّ قال في حديثه القدسي: (يَا ابْنَ آدَمَ أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ)[3].
لا تريد أن تنفق فكيف يعطيك؟!! وهذه هي المصيبة التي وقف عندها كثير من العباد وأصحاب الصالحين، يُنفق على أولاده بما لذَّ وطاب، وكلما رأى شيئاً يشتريه، ويقول: لا أريد أن أحرم الأولاد من شيئ، فيشتري هذا وهذ،ا ويلقون في البطون، والبطون تُلقي، والباقي يلقون به في المذابل، وتسأله شيء للآخرة، فيقول لك: من أين؟ ليس معي وليس لي شيء، وأنا مدين .. هذا ليس له نصيب في محبة الله عزَّ وجلَّ. فأول طريق لمحبة الله هو طريق النوافل والسنن، وإذا قَبِلها الله فماذا يفعل؟ (حَتَّى أُحِبَّهُ).
الطريق الثاني: يقول فيه الله عزَّ وجلَّ في الحديث القدسي: (وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ، وَالْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ، وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ، وَالْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ)[4]. ووجبت!!، ليست بَيْنَ بَيْن، ولكنها هنا مؤكدة فهذه غير الطريق الأول، فهناك (حَتَّى أُحِبَّهُ)، ولكن في هذه يقول فيها: (وَجَبَتْ مَحَبَّتِي) يعني انتهى الأمر، لمن فيه هذه الشروط. (لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ) حبٌ لله، لا لدنيا، ولا لغرض، ولا عرض، ولا مصلحة، ولا لمنفعة، وإنما لله عزَّ وجلَّ.
وشرط الأخوة لكي تتم لابد: (وَالْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ، وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ، وَالْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ) لابد أن أُوفِّي بهذه الشروط، أنا أُحب هؤلاء القوم الصالحين، ولكن نفسي تجعلني غير قادر على زيارتهم، فبذلك لا أكون منهم:
من كان منهم يرأهم ويودُّهم            ويفوز منهم بالصفا ويوالي
أنا أُحب هؤلاء القوم ولكني أُحب الجنيه، وأُحب أن آخذ منهم نفحة، ولكن لا يهون عليَّ أن آتي بنفحة ولو مرة واحدة، فكيف لي أن أطلب نفحات الله، ومن أين تأتني وأظن أنني أخدعهم؟!! أنا أخدع نفسي: (يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ) (9البقرة).
أنا أحبهم، ولكني أُحب أن أجلس إلى الفيس بوك ساعتين أو ثلاثة، وألعب هنا، وألعب هناك، وهؤلاء القوم لو جلستُ معهم يقولون لي: تعال نصلي على رسول الله، أو نذكر الله، أو نسمع درس علم، وأنا مشغول عن ذلك بالفيس بوك فهو أهم عندي من هذا كله!!. فهل أنا منهم في هذه الظروف؟ لا.
وهذا ما جعل الصالحين عملوا - اقتداءً بسيد الأولين والآخرين - مجالساً في كل بلد، يجتمع فيه المحبين ليحظوا بهذا الحديث ومدده، يجلسون مع بعضهم، ويزورون بعضهم، وإن كنت أرى أن زيارة بعضهم هذه قد وقفت قليلاً، بماذا انشغلوا؟ (سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا) (11الفتح).
مع أنها هي التي ستساعد الإنسان على التخلص من المشاغل، فالإنسان إذا نزلت به شغلة وتورَّط فيها ولا يستطيع الخروج منها، فيجلس مع الأحباب ويسألهم أن يدعوا له ويقرأوا له الفاتحة ليتيسَّر له هذا الأمر، فيتيسَّر. فيستعين بدعاء إخوانه الصالحين على تيسير هذا الأمر، ويزورون بعضهم، ويودون بعضهم، ويساعدون بعضهم في البذل، فلو كنا في مكان عددنا عشرة أفراد فكل واحد عليه النفحة مرة، فنساعد بعضنا على البذل، فأنت عليك النفحة هذه المرة، والآخر عليه المرة التالية وهكذا.
وما مقدار هذه النفحة؟، (لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ) (7الطلاق) فكل واحد يأتي بما يستطيعه، ولا يفرض على أحدٍ بما لا يستطيع، مثلاً لو أتي أحدنا بقطعة حلوى صغيرة فلا مانع، فهذا حسب طاقته، أو كعكة صغيرة فلا مانع فهذه طاقته، أو لكل واحد سندوتش فلا مانع، فكلٌ حسب طاقته: (لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا) (286البقرة)، المهم أن يبذل كل ما في وسعه، والجهاد بذل ما في الوسع.
إذا الإنسان نفَّذ هذا الحديث بمحتواه، فوراً أوجب الحق على نفسه - ولا يُوجب عليه شيء - حبَّه ورعايته وإمداده بما يحبه الله ويرضاه.
إذا كان الحب لله لا لعلة ولا لغرض، فما كان لله دام واتصل، وما كان لغير الله انقطع وانفصل، وهذا الكلام ترونه ومنهم كثير معنا، نجد أن أحدهم يمشي معنا سنة وسنتين أو عشر سنين ثم ينقطع، فتسأل: أين فلان؟ يقولون: لقد أخذ ما يريد وانتهى الأمر، كان يصحبنا للمصلحة الفلانية وأخذها!! هذا لم يأتِ لله.
فلو كانت صحبته لنا لله لداوم عليها، ولماذا ينقطع؟ فمن جاء لله لا ينقطع أبداً، لكن من جاء لمصلحة وانتهت المصلحة فلماذا يأتي مرةً ثانية؟! فالمحبة لله لكي تدوم في الدنيا ونكون في الآخرة يوم لقاء الله ندخل في قول الله في الآخرة: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا) (96مريم) أي جماعة، وماذا عن الجنة؟ (وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا) (73الزمر) أيضاً جماعة مع بعضنا ولن نترك بعضنا أبداً.
إنسان مشى معنا ثم خدعته نفسه وغافله الشيطان ووسوس له، يجب أن نسأل عنه: فنقول: يا رب إن فلاناً كان معنا وملازماً لنا، فيقول لنا: إنه لم يعمل بعملكم، فنقول: يا رب إنا كنا نعمل لنا وله - يعني خذ رصيدنا ووزِّعه علينا كلنا - فيقول الله تعالى: خذ بيد أخيك وادخلا معاً الجنة.
يعينون بعضهم هناك، لأن الأمر كله لله، لكن حتى تتم لا بد أن يكون فيها بذل وتزاور وتجالس، وأقل المجالسة أننا نجلس معاً كل أسبوع مرة، فإذا لم نجلس معاً كل أسبوع مرة فما فائدة الأخوة؟!! فقد كان أحباب الصالحين الصادقين لا يفوتهم يوم إلا إذا جلسوا مع بعضهم، فإذا غابوا عن بعضهم يوماً يسألون: أين فلان؟ وأين فلان؟ وما أحواله؟ وماذا جرى له؟ لأن هذه الجلسة تُسجَّل عند حضرة الله، وعند حضرة النبي صلَّى الله عليع وسلَّم: (وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ) (53القمر).
أنا عرفت اليوم الذي نجلس فيه، فأُعرِّف كل مَنْ حولي وكل من عندي أن هذا اليوم أنا مشغولٌ فيه، فمن كان له مصلحة أقول له تعالى في يومٍ آخر لأنني مشغولٌ في هذا اليوم، لأن هذا يومٌ لله.، أفلا نستطيع أن نجعل لنا ليلة في الأسبوع؟!!، كلنا ماذا بقي لنا من أيام الدنيا؟!!، والبركة في حُسن الختام، وإنما الأعمال بخواتيمها، فماذا ننتظر؟!.
جاء لي ظرفٌ طارئ وضروري، أتصل بالأحباب ليعذروني ويدعوا لي لهذا الأمر، فتكون الرابطة مع بعضها. لكننا الآن كل واحد منا يترك نفسه على هواه ويحضر في الوقت الذي يعجبه، وإذا لم يحضر لا يعتذر لأحد وليس له شأنٌ بأحد، إذاً أنت لستَ محسوباً عليهم، ولست في الفصل، ولست معنا في مدرستنا والتي يقول فيها الله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ) (119التوبة).
لكن لابد لكل واحد أن يكون له يومٌ على الأقل كل أسبوع، فيكون مع أحباب الله، وماذا يفعلون؟ يصلون على رسول الله، ويقرأون ما تيسَّر من آيات كتاب الله، ويجلسون مجلس ذكر حتى ينطبق عليهم قول النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: (هُمُ الْقَوْمُ لَا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ)[5].
فيخرجون من هذا المجلس وقد غفر الله لهم عزَّ وجلَّ لهم، ويسمعون من أحدهم ما أفاض الله على قلبه كلمة حكمة أو درس علم ولو صغير، فيخرج الواحد منهم وقد نال شُحناتٍ روحانية تقيه من الأمراض العصرية والتي سببها الرئيسي التوترات النفسية والإرهاقات العصرية. نلت جلسة تقوِّي روحانيتي لهذه الأشياء، واستعنت بهؤلاء على الله لكي يقضي حاجاتي ويستجيب دعواتي، فهذا وضعنا، فلا بد للمتجالسين فيَّ.
ونحن شباب لم نكن نهدأ، كنا نزور إخواننا في كل مكان، لماذا؟ لأن النباتات لا يوجد ما يُقوِّيها ويُنميها ويُحلي ثمارها إلا التلقيح، وهذا التلقيح لا يأتي إلا من الرياح، فتحمله من هنا لهناك، فهي نفس الحكاية، فما الذي يُقوِّي روحانية الإنسان؟ عندما يُكثر من زيارة الإخوان في شتَّى البٌلدان. لكنه مغلق على نفسه، فأنت كما أنت لا تريد أن تذهب هنا أو هناك، فتظل نباتاً ضعيفاً يأكلك الشيطان، أو لا تستطيع أن تقف أمام مكائد النفس والشيطان، لأنك ضعيف من الناحية الإيمانية.
فنجعل دائماً الزيارات مع بعضنا، لكي نفوز بمحبة الله، فيخرج الواحد منا من الدنيا وقد أحبَّهُ الله، فإذا أحبه الله فياهناه، وإذا أحبه الله فيكفيه أن الله سيحاسبه بالفضل وليس بالعدل، ليس كالآخرين الذين يمشون على الصراط، ويقفون على الميزان، ويكون حسابهم شديد، لكن الحبيب لله حسابه فيما بينه وبينه، وهذا إذا كان سيحاسبه حساباً يسيراً لأنه حبيبٌ للعلي الكبير عزَّ وجلَّ.
يجد هناك كثيراً من الشفعاء كلما وقع في أرض الموقف في بلاء، فهذا يقول: يا رب من أجلي، وهذا يقول: يا رب من أجلي، ولذلك قال حضرة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: {إِنَّ الرَّجُلَ لَيَقُولُ فِي الْجَنَّةِ مَا فَعَلَ صَدِيقِي فُلانٌ؟ وَصَدِيقُهُ فِي الْجَحِيمِ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: أَخْرِجُوا لَهُ صَدِيقَهُ إِلَى الْجَنَّةِ، فَيَقُولُ مَنْ بَقِيَ: (فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ) (100، 101الشعراء)}، قَالَ الْحَسَنُ: (اسْتَكْثِرُوا مِنَ الأَصْدِقَاءِ الْمُؤْمِنِينَ، فَإِنَّ لَهُمْ شَفَاعَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)[6].
تجد شفعاء كثيرين، فكلما وسَّعت الدائرة كلما أكثرت من الشفاعة، فلان مع فلان، وفلان مع فلان، وفلان مع فلان، وأعظمهم وأكرمهم النبي العدنان صلَّى الله عليه وسلَّم.
فهذا هو السبب الرئيسي الذي دعا من أجله الصالحون إلى إقامة المجالس، مجالس الصلاة على حضرة النبي، ومجالس ذكر الله، ومجالس العلم في البلاد لنفع العباد الذين يريدون أن يُقال لهم في الميعاد: (الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ. يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ. الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ. ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ. يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) (76: 71الزخرف). من هم هؤلاء؟ الأخلاء المتقون الذين تحابوا في الله، وتوادُّوا في الله، وكانت اتصالاتهم وعلاقتهم كلها في الله ولله جل في علاه.
نسأل الله عزَّ وجلَّ أن يجعل حبنا كله خالصاً لوجهه الكريم، وأن يرزقنا دوام ذلك، وأن يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلَّم
*************
ندوة دينية قبل صلاة العصر المجفف – الزقازيق 4 من ذي الحجة 1436هـ الموافق 18/9/2015م
[1] صحيح البخاري وابن حبان عن أبي هريرة رضي الله عنه.
[2] البخاري ومسلم عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه.
[3] البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه.
[4] مسند أحمد وموطأ مالك عن معاذ بن جبل رضي الله عنه.
[5] صحيح مسلم والترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه.
[6] معالم التنزيل تفسير البغوي عن جابر رضي الله عنه.
التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات:

شارك فى نشر الخير