آخر الأخبار
موضوعات

الاثنين، 23 أكتوبر 2017

- أخلاق راقية ومعانى سامية

عدد المشاهدات:
الامام المجدد محمد ماضي أبو العزائم

نسبه: سليل أهل البيت، حسني (أي من ذرية الحسن بن علي بن أبي طالب) من جهة والدته، حسيني (من ذرية الحسين بن علي) من جهة والده.
مولده: ولد يوم الاثنين 27 رجب سنة 1286هـ الموافق 2/11/1869م بمسجد سيدي زغلول برشيد.
وظائفه: عمل بالتدريس، ثم تدرج في سلك الوظائف حتى صار أستاذا للشريعة الإسلامية بجامعة الخرطوم.
إقالته من وظيفته: كان يرى أن أهم وظائف الرجل الديني الإرشاد والنصيحة للحاكمين، بل لعامة الناس، والتحذير من الوقوع في حبائل الاستعمار فأقصاه الحاكم العام الإنكليزي من وظيفته في يوم الأحد 19 رمضان سنة 1333هـ الموافق 1/8/1915م
مطالبته بعودة الخلافة: بعد أن قررت الجمعية الوطنية بأنقرة في يوم الأحد 26 رجب 1342هـ الموافق 2/3/1924م إلغاء الخلافة الإسلامية، دعا لتأسيس جماعات للخلافة الإسلامية بجميع أنحاء العالم الإسلامي، وانتخب رئيسا لجمعية الخلافة الإسلامية بمصر في يوم الخميس 13 شعبان 1342هـ الموافق 20/3/1924م، وناب عن شعب مصر في حضور مؤتمر الخلافة الإسلامية الذي انعقد في مكة المكرمة سنة 1344هـ 1926م في أشهر الحج.
دعوته: أسس جماعة آل العزائم سنة 1311هـ الموافق 1893م والطريقة العزمية سنة 1353هـ الموافق 1934م ومقرهما 114 شارع مجلس الشعب بالقاهرة.
تراثه: تذخر المكتبة الإسلامية بمئات الكتب من تراثه في التفسير، والفقه، وعلم الكلام، والتصوف، والفتاوى، والسيرة، والمواجيد.
انتقاله: انتقل إلى الرفيق الأعلى ليلة الاثنين 27 رجب سنة 1356 هـ الموافق 3/10/1937م وروضته بمسجده بشارع مجلس الشعب بالقاهرة.
أيا رفقة بالحق للحق صدقوا
ويا خلة للـه باللـه وفقوا

أيا سادة ذاقوا رحيقاً مقدساً
على منهج الصديق سادوا ورافقوا

وإخوان صدق بالعزيمة بادروا
لرشف مدام الحق حتى تحققوا

ويا عصبة المختار يا نجدة الـهدى
ومن بكمو  في منهج الحق رافقوا

ويا أولياء اللـه يا أهل وده
ومن لهمو المختار قد يتشوق

ومن خصصوا من سيد الرسل بالصفا
ومن هم بحاراً للـهدى تتدفق

أيا نخبة الرحمن أهل اختصاصه
ومن وجدهم خلق به لا َتَخُّلق

ومن خصصوا منه بفضل ورحمة
ومن هم شموس للأخلاء ترمق

ومن شاهدوا الآيات في كل مظهر
بأعين تسليم بها النور مشرق

أيا رفقتي يا  خلتي يا أحبتي
على العروة الوثقى فسيروا ورافقوا

إليكم إشاراتي فذوقوا سلافها
تحاببتمو في اللـه باللـه صادقوا

ألا فاجتماعا بالقلوب وألفة
وعونا على عمل المكارم تلحقوا

وإياكمو  أخلاق إبليس إنها
لقد أبعدته وهو طاووس رامق

دعوا الكبر والحسد القبيحين سادتي
دعوا طمعاً فيما يزول وسابقوا

وستراً لعورات الأحبة كلـهم
وعفواً عن الذلات فالعفو  أرفق

وغضو ا عن المكروه أعين عفة
وجودوا ببشر فالسماحة رونق

وإياكمو  وعدوكم سوء خلقكم
وطَمعاً وحب الجاه فهو يفرق

توادوا بروح اللـه باللـه وابذلوا
لإخوانكم بشر اللقا وتعانقوا

نصيحتكم بالرفق والحسن فابذلوا
لإخوانكم عند اللزوم وخالقوا

وكفوا عن التنفير واسعوا لجمعكم
على اللـه فالدنيا متاع مفارق

ألا من يكن في قلبه بعض ذرة
من الكبر والأحقاد ما هو ذائق

ألا طهرو الأخلاق والنفس زكها
وإلا فسهم البعد يرمي فيفتق 

ألا يا أخي بالذل ترقى وترفعن
وبالزهد تعطي ما لـه تتشوق

ويا صاحبي بالجد والعزم جاهدن
لتشهد ملكوتاً به الحق مشرق

ويا أيها الصديق يا مظهر الـهدي
بحالك ماضي العزم يمحي المنافق

ويا أيها الباب الذي نوره جلا
لرين خفا وبه أضاء المشارق

ويا أيها الفاني الذي حبه محى
معالمه في الحق والقلب يخفق

ويا أيها المحبوب مطلوبنا لنَا
ومن هو فان عن سوانا محقق

ويا أيها الراجي لوصل ونظرة
فظاهره يشتاق والروح أشوق

ويا باذلا ما في يديك تقربا
لنيل الرضا ولطيبهم تتنشق

ويا باذلا للنفس بيعاً بهمة
وبُشَّرَ   منهم بالقبول وصادقوا

تخلق بأخلاق الإلـه وحافظن
على منهج المختار في العقد تنسق

وكن ماضي العزم الذي لا يشوبه
شوائب تدليس وبالحق ناطق

ودع عنك ميلاً للحضيض وزينة
بها اشتغل اللاهون عنه ونافقوا

وقم داعيا بلسان حكمته الذي
به قد حباك اللـه وهو الموفق

ولا تسع في التفريق واجمع به لـه
عليه أولي التسليم إذ أنت واثق

فماضيكمو  الراجي بفضل محمد
أخوة طه هل مراد موافق

وقد صح (واشوقاه) منه لـهم به
فلبوا بعزم فالملبي موفق

وَهَا أنا (واشوقاه) مني لـه به
وَلولا اشتياقي كادت الروح تزهق

إذا كان منه الإشتياق لنَا بِه
فأولى بنا للوجد فيه نسابق

فقد خصنا المختار بالشوق خلتي
فشوقا لـه شوقا لـه لا يفارق

فهيا بصدق في العزائم وانهضوا 
لنيل أخوته به فهي أوفق

فهذا زمان الصدق في نصرة الـهدى
وأيام أهل العزم أين المصدق

ألا سارعوا أحيوا لسنة أحمد
ففتنة هذا العصر كالنار تحرق

ألا  أطفئوها باليقين تجردوا
عن الحظ والأهواء  فالحظ مفرق

وَجِدُّوا وجُودُوا بالنفوس تحفَظنَ
على السنة الغراء فاللـه خالق

ألا أيها الإخوان إن خشوعكم
وإخباتكم للـه من هو رازق

ألا بعتموا للـه مالا وأنفساً
بمفهوم (إن اللـه) والذكر ينطق

ألا حققوا واستبشروا يا أحبتي
ببيعة رضوان من اللـه تسبق

وعلما بأن الدين حسن عقيدةٍ
وخلق وأعمالٍ بها الذكر ناطِق

معَاملة تقضي بأن جميعنَا
بنور وإعظام بذاك تحقق

أعُبْادَ رب العرش سيروا برحمة
تكونوا بها أبناء طه تحققوا

بأنفسنا أولى بمحكم آيه
فداك نفوس طيبات وأنيق

فدا سنة المختار  مال وأنفساً
لتحفظها من كل غر ينافق

ألا عزة منكم على كل كافر
سعا منكرا للحق يرجو  يفرق

وكونوا أذلاء على كل مؤمن
ليجمع بالتوفيق هذا المفرق

ألا خلصوا الأرواح من سجن نأيها
وجودوا لتزكية النفوس وسابقوا

ألا جاهدوا تلك النفوس بهمة
تفوزوا برضوان من النار تعتق

ألا أسعدوني باجتماع وألفة
على منهج المختار فالنور مشرق

ولا تيأسوا من رحمة اللـه إخوتي
ومن نصره فاللـه بالعبد يرفق

على سنة المختار سيروا بهمة
عسى اللـه يحيينا به ويوفق

عساه بحول منه يمنحنا الـهدى
ويحيي بنا أسرارها ويحقق

ويمحو بنا البدع التي عم نشرها
لتشرق شمس العين والشرق مشرق

ويمحو بنا الإلحاد والبغي والجفا
وتشرق شمس الدين والنور مشرق

ألا فابغضوا من أكد اللـه بغضه
أحبوا بحب اللـه والحظ فارقوا

ألا فاحفظوا الأركان أركان ديننا
صلاة صياما ثم حجا تصدقوا

أديموا لذكر اللـه فالذكر نوره
لأهل الـهدى، والغي لا شك فارقوا

توادوا بروح اللـه فيه تزاوروا
تحابوا بحب اللـه فيه ترافقوا

ألا عظموا لشعائر اللـه تعظموا
بها وتسودوا في القيامة تسبقوا

وإني عبد خاضع أرتجي الرضا
وأرجو بفضل اللـه في العقد أنسق

بعقد المعية آخر الفتح بينت قبلتي 
وأوصاف أهليها بها أتحقق

ظلوم لنفسي بل جهول وغافل
ولكنني في اللـه بالعفو واثق

إلـهي بفضل منك عفوا وتوبة
بها تمح  أوزاري وفضلا أوفق

إلـهي إلـهـي مذنب ومقصر
غريب فقير في الضلالة غارق

تفضل على ماضي إلـهي بنظرة
بأعين إحسان بها الفضل يغدق

توسلت بالمختار طه وحزبه
وأنصاره من للـهداية سابقوا

بآيات فرقان بوصف حنانة
أفض منك بحر الجود لي يتدفق

وجد لي وإخواني وأهلي جميعهم
بمحض العطايا والـهبات تسابق

إلـهي على طه الحبيب محمد
أفض غيث صلوات بها القلب يشرق

وآل وأصحاب كرام أئمة
ومن تابعوا المختار بالحال صدقوا

التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات:

شارك فى نشر الخير