آخر الأخبار
موضوعات

الثلاثاء، 17 أكتوبر 2017

- علاج أمراض القلوب التى تمنع الإنسان من الإقبال على حضرة الله

عدد المشاهدات:
علاج أمراض القلوب التى تمنع الإنسان من الإقبال على حضرة الله 🌳 
--------------------------
ما الذى يجعل بعض الناس عندما يستمعون لإذاعة محطة القرآن يتضايقون ويقولون غيِّر يا أخى موجة المذياع هل ستجعلها مَحْزنة؟ هات لنا أغنية أو أى شئ آخر ... هذا لمرض أصيبت به أذنه !! ولكنها أذنه الداخلية - الباطنية - أذن القلب الداخلية
فلا يريد أن يسمع شيئاً يفكره بالمصائب والمشاكل والذنوب التى هو فيها
ولا يريد أن يعيش فى هذا الغم فى نظره على الدوام !!
ما الذى يجعل الإنسان ينظر فى الصحيفة وفى المجلة ولا يمل؟ وإذا نظر فى كتاب الله ولو فى صفحة واحدة أو آية واحدة يضيق صدره ويمل ويتركه وينصرف ماشياً؟💦
هذا أيضا مرضٌ فى العين الداخلية، يجعلها تظل تنظر وتتمتع بما تراه فى الشارع
فتنظر إلى الذاهبة والآتية ساعات طوال ولا تمل، لأنها معاصى فهى تتمتع بالنظر إلى المعاصى ولكنها تنفر من النظر إلى الطاعات. هذه كلها يا إخوانى أمراض تمنع الإنسان من القرب من الله سبحانه وتعالى.كيف يعالج الإنسان منها؟
بجلوسه مع الصالحين، لأنهم أطباء القلوب الذين أقامهم الله عزوجل فى الكون لعلاج الناس من هذه الأمراض ومن هذه الأخطار، ويجعلون الإنسان عينه صحيحة.
وماذا يقصد بالعين الصحيحة فى نظر الله عزوجل؟💦
عين صحيحة فى نظر الناس يعنى تنظر بدرجة ستة على ستة، أليس كذلك؟
لكن العين الصحيحة فى نظر الله ليس هذا شرط لها، ولكنها لا تنظر إلا إلى ما أحله الله ... هذه هى العين الصحيحة!! لكن الجماعة الذين عيونهم ستة على ستة، ولكنهم ينظرون إلى المعاصى، ماذا قال فيهم الله:
( وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون) 198[الأعراف)💦
فهؤلاء الكفار يحدقون فيك ولكنهم لا يبصرونك، هل كانوا لا يرونه؟ كانوا يرون الجسم!! لكنهم لا يرون المعانى التى وضعها ربنا عزوجل فى هذا الجسم، ولذلك كانوا يقولون ما الفرق الذى بيننا وبينه؟ {وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ }[7 الفرقان]إنه مثلنا يأكل الطعام ويمشى فى الأسواق ولا فرق بيننا وبينه.
أما العين الداخلية فقد قال الله عزوجل فيها:
{فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} [47 الحج[{
**********************
التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات:

شارك فى نشر الخير