آخر الأخبار
موضوعات

السبت، 7 يناير 2017

- شعب الايمان السابعة:الجهاد في سبيل الله

عدد المشاهدات:
الشعبة السابعة: الجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمة الله ورسوله.
وقهر الظلمة والمستبدين بخلق الله.والصادين لهم عن دين الله الحق. وهذا الجهاد فرض كفاية على المسلمين. إن قام به البعض سقط عن الباقين. وقد يكون الجهاد فريضة على كل مسلم بقدر استطاعته. عندما يعتدى العدو الكافر على بلاد المسلمين ودينهم وعرضهم.
والقتال له أساليب متعددة. فإن الحرب خدعة. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبعض أصحابه في غزوة الأحزاب: خذل عنا يا فلان أى ادفع العدو عنا وذبه بحكمتك وخبرتك وسياستك. وهذا لون من ألوان الحرب السياسية التى يقولون عنها الآن.
والجهاد ماض في هذه الأمة حتى يرث الله الأرض ومن عليها وما تركه قوم إلا أذلهم الله. قال تعالى: ﴿فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَاللّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلاً﴾. [84، النساء].وقال جل شأنه:﴿وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ﴾.[190، البقرة].
والجهاد لإعلاء كلمة الله ـ الذي هو فرض الكفاية ـ يقوم به أولا العلماء ويكون بعرض الإسلام على الكافرين. وعلى أهل الكتاب. بالحكمة والموعظة الحسنة وبالأسلوب اللين والمشوق. وذلك ببيان محاسن الإسلام وكمالاته وجمالاته، نظرياً وعمليا أمامهم، وبيان مثالب الكفر ومخاذيه، ومساوئه وآثاره الضارة على العقول والأجسام، وعلى الأفراد والجماعات.
وهذه الدعوة تكون بجميع الوسائل والأجهزة التى توصلها إليهم وذلك بنزول العلماء والمرشدين إلى ديارهم، وبالإذاعة والتليفزيون والكتب والرسائل، وجميع وسائل النشر والإعلام. والذين يقفون في سبيل التبشير بالإسلام ويمنعون وصول هذا الخير للناس، ويصدون عن سبيل الله، يجب على المسلمين أن يتخذوا منهم موقفاً حاسماً، ومجاهدتهم بقدر الإستطاعة، ولو بمنع بضاعتهم وسلعهم من أسواق المسلمين، وحرمانهم مما يحتاجون من خيرات المسلمين وحاصلاتهم وخامات بلادهم، وهنا يكون المسلمون قد غاروا لله ولرسوله ولدينه، وسيجدون عوض ذلك أضعافاً مضاعفة. سر قول الله عزَّ وجلَّ:﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَـذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاء إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾.[28، التوبه]. لأن العمل من أجل الله مهما كان، فإن جزائه ونتائجه المترتبة عليه، تقع على الله عزَّ وجلَّ. قال الله تعالى: ﴿وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلى اللّهِ وَكَانَ اللّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾.[100، النساء].
وذلك مبدأ في كل عمل يقوم به المؤمن من أجل الله ورسوله وليس في الهجرة فحسب.
والحمد لله قد قام المسلمون الآن بدور كبير في هذا المجال ولكن في إستطاعة المسلمين بفضل الله أن يعملوا الكثير والكثير من أجل الجهاد لإعلاء دين الله وكلمة الله.
وهذا هو الجهاد الأكبر الذي مدحنا الله من أجله بقوله سبحانه: ﴿وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾.[78، الحج].

اللهم جدد لنا وبنا هذه الفرائض بجاه المصطفي، وبحقه صلى الله عليه وسلم حتى يعود للإسلام عزه ومجده إنك سبحانك نعم المولى ونعم النصير.
شعب الايمان لفضيلة الشيخ محمد على سلامة

التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات:




شارك فى نشر الخير