آخر الأخبار
موضوعات

السبت، 4 مارس 2017

- فضل سورة يس

عدد المشاهدات:
 جاء فى فضل سورة يس قول النبى صلى الله عليه وسلم " قلب القرآن يس ، لا يقرؤها رجل يريد الله والدار الآخرة إلا غفر الله له ، أقرءوها على موتاكم " رواه أحمد والنسائى وأبو داود والحاكم وصححه . وقولة " من قرأ يس كتب الله بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات دون يس " رواه الترمذى وقال : حديث غريب ، أى رواه راو واحد فقط ، وقوله " من قرأ يس فى ليلة ابتغاء وجه الله غفر له " رواه مالك وابن السنى وابن حبان فى صحيحه 0 وجاء فى تفسير القرطبى نقلا عن مسند الدارمى عن ابن عباس وليس مرفوعا إلى النبى صلى الله عليه وسلم هذا الحديث " من قرأ يس حين يصبح أعطى يُسْرَ يومه حتى يمسى، ومن قرأها فى صدر ليلة أعطى يسر ليلته حتى يصبح " وقال القرطبى : رفع الماوردى هذا الخبر إلى النبى صلى الله عليه وسلم عن ابن عباس بلفظ : " إن لكل شىء قلبا وإن قلب القرآن يس ، ومن قرأها فى ليلة أعطى يسر تلك الليلة ، ومن قرأها فى يوم أعطى يسر ذلك اليوم " ولم يبين درجة هذا الحديث .
من مجموع ما ورد فى شأنها نعلم أن لها فضلا كما أن لبعض سور القرآن فضلا يزيد على الفضل العام للقرآن وذلك من أجل الترغيب فى قراءتها ، ويمكن الأخذ بهذه الأحاديث فى فضائل الأعمال
 .وما نقله الإمام ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" (3/742) عن بعض أهل العلم : " أنَّ مِن خصائص هذه السورة أنها لا تُقرَأ عند أمر عسير إلا يسره الله تعالى " انتهى
و التسليم بأن قراءة يس أو شىء من القرآن عمل صالح يمكن التقرب به إلى الله عند الدعاء ، فيقال بعد القراءة : " اللهم إنى أسألك بحق ما قرأت من القرآن الكريم أن تحفظنى من السوء ، وترفع عنى ظلم الظالمين " فيرجى أن يستجيب الله الدعاء كما دعا من انطبق عليهم الغار بصالح أعمالهم فنجاهم الله . مع العلم بأن الله سينتصف من الظالم للمظلوم ، فدعوته - كما صح فى الحديث -يرفعها الله فوق الغمام ويقول : وعزتى وجلالى لانصرنك ولو بعد حين .
إنه يجوز استخدام وقراءة سورة "يس"، ومباح ولا حرج في ذلك، بشرط
 أن تكون النية من قراءتها "الخير"،ويجب أن ينوي الإنسان خيرًا وليس ضرر، وعلى المرء الإيمان بأن الله تعالى سيستجيب لدعائه ما دامت نيته خير. وأشار الجندي، إلى أنه لا مانع من استخدام العامة سورة "يس"، واللجوء إليها لقضاء حوائجهم، بشرط ألا تكون النية إلحاق الضرر بأحد من الناس، مضيفا أن العلماء أجمعوا على أن النبي صلى الله عليه وسلم، استخدمها عند خروجه من مكة متجها للمدينة أثناء هجرته، فخرج على الكفار رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخذ حفنة من تراب في يده، وأخذ الله تعالى على أبصارهم عنه، فلا يرونه، فجعل ينثر ذلك التراب على رؤوسهم وهو يتلو آيات من "يس": "يس، وَالْقُرْآنِ الحَكِيمِ، إِنَّكَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ، عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ، تَنزِيلَ العَزِيزِ الرَّحِيمِ" إلى قوله تعالى: "فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ". واختتم الجندي فتواه في ذلك الشأن قائلا: "استخدام سورة (يس) وهو ما يسمى في المجتمع (عدية يس) جائز، ولا مانع في ذلك، بشرط أن يكون استخدامها في الخير، أما إن كانت قراءتها سعيًا لإلحاق الضرر بالناس، فيعد استخدامها (حرام) شرعا

احاديث وردت فى سورة يس


1) عن معقل بن يسار مرفوعًا:
"اقرؤوا يس على موتاكم ".
تخريجه:
أخرجه أبو داود في "سننه "(3121)، وابن ماجه (1448)، وأحمد في "مسنده "(20316)، وابن حبان في "صحيحه "(3002)، والحاكم (1\565)، وابن أبي شيبة (4\74)، والطيالسي (931)، والطبراني في "معجم الكبير "(510)، والبيهقي في سننه (10913) و"شعب الإيمان "(2457)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة "(1074-1075)، والبغوي في "تفسيره "(1\30) والمنذري في "الترغيب والترهيب "(2262) عن أبي عثمان - وليس بالنهدي - عن أبيه عن معقل بن يسار به.

2- عن علي - رضي الله عنه - مرفوعًا:
"اقرؤوا يس فإن فيها عشر بركات، ما قرأها جائع إلا شبع، وما قرأها عار إلا اكتسى، وما قرأها أعزب إلا تزوج، وما قرأها خائف إلا أمن، وما قرأها محزون إلا فرح، وما قرأها مسافر إلا أعين على سفره، وما قرأها رجل ضلت له ضالة إلا وجدها، وما قرئت على ميت إلا خفف عنه، وما قرأها عطشان إلا روي، وما قرأها مريض إلا برئ".
 
تخريجه:
أورده: علي بن حسام الدين المتقي الهندي في "كنز العمال "(2685)، والفتني في "تذكرة الموضوعات" (80)، والشوكاني في "الفوائد المجموعة "(332).


4- عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن في القرآن لسورة تدعى العظيمة عند الله، يدعى صاحبها الشريف عند الله يشفع صاحبها يوم القيامة في أكثر من ربيعة ومضر وهي سورة يس".

تخريج الحديث:
أخرجه أبو نصر السجزي في "الإبانة" كما في "الدر المنثور" (7\40) للسيوطي، و"روح المعاني" للألوسي (22\209).


5) أخرج سعيد بن منصور والبيهقي عن حسان بن عطية أن رسول الله قال سورة يس تدعى في التوراة المعمة تعم صاحبها بخير الدنيا والآخرة وتكابد عنه بلوى الدنيا والآخرة وتدفع عنه أهاويل الدنيا والآخرة وتدعى المدافعة القاضية تدفع عن صاحبها كل سوء وتقضي له كل حاجة الخبر وتعقبه البيهقي فقال: تفرد به محمد بن عبدالرحمن بن أبي بكر الجدعاني عن سليمان بن دفاع وهو منكر.
 
تخريجه:
أورده القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن "عن عائشة (5\15)، وخطيب البغدادي رواه عن أنس كما في " "الدر المنثور "للسيوطي (7\38)، وابن الضريس وابن مردويه والخطيب والبيهقي عن أبي بكر الصديق كما في "فتح القدير "(4\509)، للشوكاني، وسعيد بن منصورعن حسان بن عطية كما في "روح المعاني "(22\209) للألوسي، والعقيلي في "الضعفاء "(2\143\637) عن على بن المبارك الصنعاني قال حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال حدثني محمد بن عبدالرحمن بن أبى بكر الجدعاني، قال: حدثنا سليمان بن مرقاع الجندعي، عن مجاهد، عن عائشة به مرفوعًا.

6) عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: "ان الله تبارك وتعالى قرأ طه ويس قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي عام، فلما سمعت الملائكة القرآن قالت: طوبى لأمة ينزل عليها هذا، وطوبى لأجواف تحمل هذا وطوبى لألسنة تتكلم بهذا.

تخريجه:
أخرجه الدارمي في "سننه" (2\456)، والطبراني في "الأوسط" (5\133\4876)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (2\476\2450)، وابن خزيمة في "التوحيد" عن طريق إبراهيم بن المنذر الحزامي، قال: حدثنا إبراهيم بن المهاجر بن مسمار، قال: حدثنا عمر بن حفص بن ذكوان، عن مولى الحرقة، عن أبي هريرة به.


7- عن أُبَي بن كعب - رضي الله عنه.
"إن لكل شيء قلبًا، وقلب القرآن يس، وأيما مسلم قرأها يريد بها وجه الله؛ غفر الله له وأعطي من الأجر كأنما قرأ القرآن اثنتين وعشرين مرة، وأيما مسلم قرئ عنده إذا نزل به ملك الموت سورة يس، نزل بكل حرف منها عشرة أملاك، يقومون بين يديه صفوفًا يصلون عليه، ويستغفرون له، ويشهدون غسله، ويشيعون جنازته، ويصلون عليه، ويشهدون دفنه، وأيما مسلم قرأ يس وهو في سكرات الموت، لم يقبض ملك الموت روحه حتى يجيئه رضوان بشربة من الجنة، فيشربها وهو على فراشه، فيقبض روحه وهو ريان ويمكث في قبره وهو ريان، ولا يحتاج إلى حوض من حياض الأنبياء، حتى يدخل الجنة وهو ريان".

تخريجه:
أخرجه القضاعي في "مسند الشهاب" (2\130\1036) عن أبي محمد عبدالرحمن بن محمد الأدفوي ثنا أبو الطيب أحمد بن سليمان الجريري إجازة أبنا أبو جعفر محمد بن جرير الطبري حدثني زكريا بن يحيى ثنا شبابة ثنا مخلد بن عبدالواحد عن علي بن زيد بن جدعان وعطاء بن أبي ميمونة عن زر بن حبيش عن أبي بن كعب به مرفوعًا.
وكذا أورده البيضاوي في "تفسيره" (1\433)، والزمخشري في "الكشاف" (1\1056)، والنسفي في "تفسيره"(4\16).


9- عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من داوم على قراءة يس كل ليلة، ثم مات، مات شهيدًا.
تخريجه:
أخرجه الطبراني في "الأوسط" (7018) عن محمد بن نصر نا محمد بن حفص الأوصابي نا سعيد بن موسى الأزدي ثنا رباح بن زيد الصنعاني عن معمر عن الزهري عن أنس، و"الصغير "(1010) عن محمد بن موسى القطان الهمداني ببغداد مموس حدثنا محمد بن حفص الأنصاري الحمصي حدثنا سعيد بن موسى الأزدي الحمصي حدثنا رباح بن زيد الصنعاني عن معمر عن الزهري عن أنس، والخطيب البغدادي في "تاريخ" (3\245) عن محمد بن موسى به، وابن مردويه؛ كما في الدر المنثور (7\38).
وأورده أيضًا الهيثمي والسيوطي في "الد المنثور" (7\38)، و"الإتقان في علوم القرآن" (2\411\5922)، والشوكاني في "فتح القدير "(4\509).



التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات:




شارك فى نشر الخير