آخر الأخبار
موضوعات

الأربعاء، 7 يناير 2026

جمال المؤمن القرآني

عدد المشاهدات:
⚜ جمال المؤمن القرآني ⚜
📩➖➖➖➖➖➖📩
 ✨️- ينبغي أن يكون كل مسلم، أهم ما يتميز به المسلم في هذه الحياة:  ( رحماء بينهم) (الفتح). 
أن يكون رحيماً بإخوانه المؤمنين، شفوقاً وعطوفاً على الفقراء والمساكين، ماداً  يد المساعدة للمحتاجين، لسانه لا ينطق إلا كما يقول رب العالمين:  (وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ) (24الحج).

 ✨️- يتعامل مع الخلق بالجمال القرآني، ويتعامل مع الحق بالصفاء النوراني في قلبه، فمن رآه من الخلق أحبه، لأخلاقه ولأدبه ولحسن هديه في تعامله مع من حوله، هذا هو المسلم الذي يقدم الإسلام إلى جميع الأنام.

 ✨️- وإذا كان مع ربه، تراه خاشعا، تراه وكأنه حاضراً بقلبه مع مولاه، يظهر عليه سيما الخشية، ويظهر عليه تقوى الله، لأنه يرعى الله في كل حركة وسكنة، ويوجِّه النيات لله، فلا ينوي عملاً إلاَّ إذا ابتغى به وجه الله.
لقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم أهل هذا الزمان، من أمر هو السبب لكل ما نحن فيه يا أخوة الإيمان - فقال صلى الله عليه وسلم:  (يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الأُمَمُ مِنْ كُلِّ أُفُقٍ كَمَا تَتَدَاعَى الأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا، قُلْنَا: مِنْ قِلَّةٍ بِنَا يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: لا، أَنْتُم يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ، يَنْزَعُ اللَّهُ الْمَهَابَةَ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمْ، وَيَجْعَلُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهَنَ، قِيلَ: وَمَا الْوَهَنُ؟ قَالَ: حُبُّ الْحَيَاةِ وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ) (رواه أبو داود والإمام أحمد).

 ✨️- حب الدنيا وطلب المناصب، وطلب المكاسب، والسعي إلى تحقيق المآرب الدنيوية الفانية فيها هو الذي فرق جمعنا، وهو الذي شتت شملنا، وهو الذي جعل بعضنا يتعالى على بعض بالسباب والشتائم، وجعل القلوب تمتلئ بالأحقاد على العباد، وبالحسد لمن عنده خير في هذه البلاد، بينما العالم كله يشهد بسماحة هذا الدين.
 ✨️- إذا كان شرط إيمان المسلم يقول فيه النَّبِيُّ الصفيّ صلى الله عليه وسلم:  (لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ) (البخاري ومسلم والترمذي).
ونحن جميعاً نحبُّ الخير لجميع إخواننا المؤمنين ... لِمَ التنافس على المناصب، والتنافس على الكراسي، والتنافس على الفاني الذي فرَّق جمعنا وشتَّت شملنا؟ 
 ✨️- وإذا كان لابد من التنافس، فلا بأس .. لكن بأدب الإسلام، وبأخلاق القرآن، وبما كان عليه الحبيب المصطفى وصحبه الكرام. لا يتعالى مؤمن على أخيه، ولا يقبِّح أحدٌ رأي أخيه، ولكن نكون كما قال الله: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) (24الحجرات).

〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
 💗 لفضيلة مولانا الشيخ/ فوزي محمد ابوزيد
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

جاري التحميل...

موضوعات مهمة