عدد المشاهدات:
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
🔆ـ إذا عمل الإنسان بما يعلم وحصل العلوم وأصبح يمشي على المنهج القويم ......
فإنه يستعصي على الشيطان أن يغويه أو يزين له سوءًا أو عملا خبيثا، لأنه عامل بعلمه، والشيطان لا يدخل لأي إنسان إلا من الباب الذي يجهله.
🔆ـ ولذلك عندما يفعل الإنسان معصية ويقول : لم أكن أعلم، فهذا الباب الذي يدخل منه الشيطان، لكن أنا أعلم كيف يدخل لي، إلا إذا نفسي ضحكت علي وتغيرت نواياي كما قلت، لكن ما دمت أنوي وجه الله وصادق في نيتي فأدخل في قول الله : (إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانُ) ( الحجر)
لماذا ؟. السلطان يأتيه من الجهل !!!
🔆ـ فما دام العلم تفشى في كل الأنحاء فلا يستطيع الشيطان أن يدخل.
🔆ـ ونضرب مثالا : هل يستطيع فأر أو ثعبان أو عقرب أن يظهر في مكان مليء بالنور؟ لا، فأين يظهروا في الظلام.
فكلما امتلأ قلب الإنسان بالعلم استنار، فليس فيه موضع لظلمة يدخل منه الشيطان له بشبهة أو وسوسة أو منازعة، فيستحيل على الشيطان أن يقترب منه لأن قلبه يمتلئ بالنور، وإذا اقترب منه الشيطان يخرج من هذا النور شرارة أو لمعة فتحرقه فورا، وهو يخشى على نفسه.
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
♻️ فضيلة الشيخ/فوزي محمد أبوزيد

0 التعليقات