آخر الأخبار
موضوعات

الجمعة، 16 يناير 2026

ما هي المخدرات الرقمية؟

عدد المشاهدات:

ما هي المخدرات الرقمية؟

حاول أصحاب العقول الشريرة استخدام التكنولوجيا والنت في توفير بدائل للمخدرات التقليدية وطرق أسهل لتداول المخدرات بدلا من تسليمها يدا بيد بالطريقة المتعارف عليها.

لذلك ظهرت المخدرات الرقمية التي تعتمد على تداول المخدرات من خلال شبكة الإنترنت؛ وتحديدا عن عبر بث نغمات صوتية معينة ذات موجات صوتية محددة مع صور أو بدون صور، تشعرك هذه المقاطع الصوتية أو المرئية بالراحة والاسترخاء بعد أن تسمعها أو تشاهدها.

تنص التعليمات المصاحبة للمخدرات الرقمية على ارتداء سماعات الأذن، ذلك لأنها تعتمد على تعريض المخ لإشارات مختلفة الحدة في كل أذن؛ مما يجعل المخ في حالة من الاضطراب وعدم الاستقرار.

على الرغم من عدم وجود إثبتات علمية لهذه الإشارات التي تبثها المخدرات الرقمية، فإن التجارب العلمية أثبتت أن أغلب الأشخاص الذين جربوها أصابهم شعور غريب بعدها وأدمنوا هذه المقاطع بطريقة مماثلة لإدمان المخدرات التقليدية.

ما هي المخدرات الرقمية؟

كيف تعمل المخدرات الرقمية؟

قبل أن نتطرق إلى طرق علاج إدمان المخدرات الرقمية، نفهم كيفية عمل هذه المخدرات المتطورة والطقوس اللازمة في أثناء تعاطيها.

من خلال تجارب المرضى الذين جربوا هذه الأنواع من المخدرات، عرفنا أن تأثير هذه المخدرات له طقوس معينة وهي الاستلقاء في مكان هادئ مع استعمال سماعات الأذن عالية الجودة.

وكان التفسير الأقرب للصحة لكيفية عمل هذه المخدرات هو مد كل أذن بموجات صوتية مختلفة في التردد الصوتي بطريقة محسوبة جيدا، بناء على النظريات العلمية التي استخدمها عالم ألماني منذ أكثر من مئة عام تحت مسمى “تقنية النقر بالأذنين”.

المثير في الموضوع هو وجود أنواع مختلفة من المخدرات الرقمية كما هو الحال في المخدرات التقليدية؛ بمعنى أن مروجي هذه المخدرات يصنفونها لأنواع تشبه الكوكايين وأنواع تشبه الأمفيتامين وأنواع تقترب من الحشيش!


كيف تعمل المخدرات الرقمية؟

لماذا يحتاج إدمان المخدرات الرقمية للعلاج

تمثل المخدرات الرقمية خطرا لا يقل أبدا عن المخدرات التقليدية؛ ذلك لأن الدافع إلى الإدمان وتجربة المخدرات موجود في كلتا الحالتين.

بمعنى أن من يلجأ اليوم للمخدرات الرقمية لديه بالطبع مشكلة في سلوكه ولا يعرف كيف يتصرف بشكل سليم مع تحديات الحياة ومشاكله المختلفة، وسوف ينجرف في تجربة المخدرات الحقيقية مع مرور الوقت.

لذلك لا بد من علاج إدمان المخدرات الرقمية وتعديل سلوك وتفكير الأشخاص الذين انجرفوا في الإدمان عليها، وتوعية المجتمع بأضرار هذه النوعية من المؤثرات والمخدرات الحديثة.

فكيف ينتبه الشباب إلى مستقبلهم وإلى بناء الوطن وهم يبحثون عن أي وسيلة لتغيب وعيهم وتفصلهم عن الواقع وتؤثر على جودة تفكيرهم وقدرتهم على اتخاذ القرارات.

ونذكر من أضرار المخدرات الرقمية المثبتة علميا ما يلي:

  1. تشتت الانتباه وقلة التركيز الذي قد يسبب حوادث الطرق في حال قيادة السيارة تحت تأثير هذه المقاطع.
  2. اضطراب نظم ضربات القلب خصوصا لدى مرضى القلب.
  3. زيادة نشاط بؤر الصرع.
  4. تكرار الشعور بالصداع.
  5. اضطراب المزاج والشعور بالقلق مع الكوابيس المقلقة.

أضرار المخدرات الرقمية

خطوات علاج إدمان المخدرات الرقمية

يختلف علاج إدمان المخدرات الرقمية عن خطوات علاج إدمان المخدرات المتعارف عليها، بمعنى أن الأمر لا يحتاج إلى الأدوية المعروفة بقدر ما يحتاج إلى تعديل السلوك وتغيير طريقة التفكير.

لذلك نستعرض أهم خطوات للحد من انتشار هذه المخدرات، ونذكر منها ما يلي:

  • الابتعاد عن تأثير هذه المقاطع: إذا تعودت على هذه المقاطع وأصبحت تستسلم للاسترخاء والشعور الغريب الذي يسيطر عليك عند سماعها، وأصبحت غير قادر على إتمام المهام الحياتية اليومية المطلوبة منك، فلا بد أن تتوقف عن الاستسلام لهذه المقاطع وتدرك أنها تستنزف حياتك وتبتعد عنها.
  • احجب هذه المواقع: حتى لا تستسلم للاستماع لهذه المقاطع مرة أخرى، احجب هذه المواقع من على جهاز المحمول أو التاب الخاص بك باستخدام برامج حجب المواقع الإلكترونية.
  • اشغل وقت فراغك: إذا كان السبب في تجربة هذه الأشياء من باب القضاء على وقت الفراغ، فمن الأفضل أن تبحث عن طرق أكثر فائدة لجسمك ومستقبلك عوضا عن المخدرات الرقمية، مثل لعب الرياضة أو ممارسة الهوايات أو القراءة أو تعلم مهارة جديدة أو مذاكرة الدروس المدرسية.
  • الجأ للطبيب النفسي: إذا كنت تستمع إلى هذه المقاطع بهدف الهروب من مشكلة ما أو للتخلص من الحزن، فأنت في مرحلة حرجة وتعد صيدا سهلا للمخدرات الحقيقية.


التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

جاري التحميل...