عدد المشاهدات:
إن السيد في قومه وبيته وعمله و...... الذي وصفه الشاعر بقوله :
ليس الغبي بسيد في قومه
والذي اعتبره معاوية رضي الله عنه ثلثا مكيال العقل بقوله : " العقلُ مكيالٌ، ثلثه الفطنة، وثلثاه التغافل " ...... إنما هو ذاك الذي يترفع عن متابعة هفوات من يعول لتستمر الحياة هنيئة طيبة معهم , بينما لا يترك الحبل على غاربه في عظائم الأمور وأمهاتها - كالصلاة وكل ما يتعلق بحقوق الله تعالى – لأن ذلك يوقعه ويوقعهم في مساءلة عظيمة يوم القيامة , ناهيك عن نتائجها المذمومة الوخيمة في الدنيا .
إن التغافل المحمود - بلا شك - قيمة إسلامية نحتاجها في حياتنا اليومية , بينما الاهمال والتقصير في متابعة من نعول فيما ينفعهم في الدنيا وينجيهم يوم القيامة آفة خطيرة لا بد من تلافيها .
----------------------

0 التعليقات