عدد المشاهدات:
{ وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ. يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ. إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ } [87: 89الشعراء]
والخزى أى: الفضيحة، والفضيحة يوم القيامة - حفظنا الله جميعاً من ذلك – تكون لمن يحاسب علانية، أى: يحاسبه الله أمام جميع الخلق! فيُخزى ويفتضح! ويظهر شأنه أمام الجميع. كان سيدنا إبراهيم يطلب من الله ألا يحدث له ذلك. أبو الأنبياء يطلب ذلك!! أما نحن أُمة النبى صلى الله عليه وسلم - فمنَّ الله علينا ببركة النبى ورفع عنا ذلك!! وبشَّرنا وقال لنا:
{ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ } [8التحريم]
{ نَحْنُ الآخِرُونَ الأَوَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ }
أى نحن الآخرون فى البعث فى الدنيا، ونحن الأولون فى الحساب غداً يوم القيامة!! وقال أيضاً:
{ نحن آخر الأمم وأول من يحاسب، يقال: أين الأُمة المحمدية؟ فنحن الأولون الآخرون } وفى رواية: { المقضى لهم قبل الخلائق } سنن ابن ماجة عن ابن عباس
{ يُدْنَى الْمُؤْمِنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ رَبِّهِ عزَّ وجلَّ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ. فَيُقَرِّرُهُ بِذُنُوبِهِ. فَيَقُولُ: هَلْ تَعْرِفُ؟ فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ أَعْرِفُ. قَالَ: فَإِنِّي قَدْ سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا، وَإِنِّي أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ. فَيُعْطَى صَحِيفَةَ حَسَنَاتِهِ. وَأَمَّا الْكُفَّارُ وَالْمُنَافِقُونَ فَيُنَادَى بِهِمْ عَلَى رُؤُوسِ الْخَلاَئِقِ: هَؤُلاَءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللّهِ } الصحيحين البخارى ومسلم
عرض أقل


0 التعليقات