عدد المشاهدات:
☆➖☆➖☆➖☆➖☆➖☆
🔰--- نعالج أمراض القلوب بدواء المحبة ، من الاحبة ، ودواء المحبة يشفي الاحبة ويجعلهم ﴿ وَمَنْ يُطِعِ الله وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ الله عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا ﴾69 النساء ،
🔰--- الجماعة الانصار بم أثنى عليهم الله في كتاب الله ؟.. أبطول العبادة ؟ أم بالاكثار منها ؟ أم بالتنوع فيها ؟ أم بالاشتغال بها بأمرها ؟ ... لا بهذا ، ولا بذاك ، وإنما مدحهم الله وأثني عليهم عز شأنه بشيء واحد ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالايمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾( 9 الحشر)، بالحب الذي جعله الله عز شأنه في قلوبهم لحبيب الله ومصطفاه صلوات الله وسلامه عليه ،
🔰--- فهذا الحب هو الدواء الاوحد الذى به تستعيد القلوب صفاءها وتستعيد به الارواح بهاءها وجمالها وكمالها ، وتستعيد به الصدور نورها ، وتستعيد به النفوس طهرها ، فيصبح صاحب هذه الحقائق مؤهلا لفتح الله ، وفضل الله ، وجمال الله ، وكمال الله جل وعلا .
🔰--- فأول جرعة نأخذها نحن يا إخوانى هي جرعة المحبة إذا صلحت ، إذن ننتقل للمرحلة التي بعدها ،
ولكن قبل جرعة المحبة لا نستطيع أن نمشى على طريق الاحبة ، وهذا يأخذنا والحمد لله للدواء الاول ،
الذى نحول أن نعالج به أنفسنا ، ونقيسه بمقياس الحب الالهى ، الحب لله ولرسوله في نفوسنا .
فإذا كان الله ورسوله أحب إلي مما سواهما ، إذن فقد وصلت لحالة الصفاء النورانى الكامل .
أما إذا كان فيها محبة لشيء من الدنيا أعلى ، إذن فأنا لاذلت محتاجا لجرعات محبة من الاحبة ،
🔰--- وجرعات المحبـة يا إخوانى تأتى بمجالسة الاحبة ، وليس بقرائة كلامهم ، ولا بترديد أورادهم ، وإنما بلاكثار من مجالستهم وتتبع هديهم ، ومحاولة الوقوف على أحوالهم ، والتأسى بأخلاقهم ، والقيامن والتشبه بفعالهم . فهذه هى البداية لاهل العناية لمن أراد الولاية ....
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
✍🏼 - لفضيلة الشيخ/ فوزى محمد أبوزيد
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️

0 التعليقات