عدد المشاهدات:
📖 إذا قرأت القرآن ؛
🍁 اترك الدنيا وراء ظهرك ،
والله في قلبك 💞،
☝ واعلم أن الذي يسمعه منك هو الرءوف الرحيم،
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
لكن كيف نقرأه؟
لا بد وأن تتغني به ، فقد قال ﷺ:
{ لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ } صحيح البخاري
🍂فلا تقرأ القرآن وهمك كله أن تختم ختمة في يومين وكفى، فليست هذه قراءة،
🌷 فالقراءة لا بد وأن تكون بتغني وتلطف وصفاء القلب
وخلو البال، وفي مكان ليس فيه إثارة ولا قلق،
لأنك تقرأ كلام حضرة الرحمن عز وجل تماماً كما كان الصحابة يقرءونه، وكما كان السلف الصالح يقرءونه،
💎 فالرجل الذي من أصحاب سيدنا رسول الله كان يقرأ القرآن، ومن شدة انفعاله بالقرآن سمع الفرس تتحرك حركة سريعة وابنه نائم بجواره، فتوقف خوفاً على ابنه من أن يدوسه الفرس، ووجد في سقف الغرفة سحابة صغيرة تتدلى منها ثريات منيرة، ولم يكن لديهم كهرباء أو مصابيح وإنما بنور الحضور في كتاب الله عز وجل ،
وذهب ليحكي لحضرة النبي فقال له ﷺ:
{ تِلْكَ الْمَلائِكَةُ كَانَتْ تَسْتَمِعُ لَكَ، وَلَوْ قَرَأْتَ لأَصْبَحَتْ يَرَاهَا النَّاسُ مَا تَسْتَتِرُ مِنْهُمْ } صحيح مسلم
أي يراها الناس في النهار..
فهذه:
{وَرَتِّلْ الْقُرْآن تَرْتِيلًا} (4-المزمل).
💗كذلك سيدنا أبو بكر رضي الله عنه صنع له مجلساً صغيرا في بيته ليقرأ القرآن، فكان نساء الكافرين وصبيانهم وعبيدهم يجلسون حول البيت ليستمعوا القرآن من حلاوة تلاوة سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه ،
💔وكان يمنعهم أهلهم ولكن سرعان ما يعودون ثانية، لماذا؟ لحلاوة القرآن الذي يسمعونه،
🍁وثارت ثورة الكافرين لدرجة أنهم أرادوا قتله، يسألوهم لماذا؟ يقولون: إنه فتن نساءنا وأولادنا وعبيدنا، لأنه كان يتلوه بخشوع وبترنم وبترتيل كما أمر الرحمن عز وجل
🌺فنحن محتاجون لكي نتقرب إلى الله أن نقرأ على هذه الوتيرة:
وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ (87-الحجر) فمن سيقرأ القرآن بهذه الشاكلة سيشعر بالارتياح من الذي نعاني منه هذه الأيام،
🌾نعاني من النظر إلى هذا ماذا عنده؟
وفلان ماذا يعمل في وظيفته؟ وأنظر إلى الناس ..... فالحواس يجب أن تغض، فلا تنظر إلا لكلام رب الناس، ويتخلق المرء بقول الله لحبيبه ومصطفاه:
{وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ
الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيه}(131-طه).
💓وإذا الإنسان امتلأ قلبه بنور القرآن؛
فلا بد للجوارح أن تستريح من النظر إلى بني الإنسان،
فلا يحقد ولا يحسد ولا يتطلع لأحد، ولا ينظر إلى النعم الممدودة ولا الموائد المشهودة، وإنما يتطلع إلى أعلى،
🤲فهو يريد المقامات العالية، يريد القرب من الله،
يريد أن يتمتع بحبيب الله ومصطفاه، يريد الفتوحات التي ينزلها الله ويعطيها ويهبها للعارفين بالله ...
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
،،،،،📚 من كتاب :شراب أهل الوصل
💝 لفضيلة الشيخ : فوزي محمد أبو زيد

0 التعليقات