عدد المشاهدات:
وسعة عطاءات الله 🏵️- نلمع في اختصار إلى خير طريق يسلكه الصالحين والأطهار والأبرار للوصول إلى فتح الله وإكرامات الله وعنايات الله جل في علاه، وإن كانت الطرق إلى الله لا عد لها ولا حد لها، فقد قال سيدي أبو العباس المرسي رضى الله وأرضاه : (إن الله طرائق بعدد أنفاس الخلائق) لم يقل بعدد الخلائق، ولكن بعدد أنفاس الخلائق، والأنفاس أمر عجيب، فإن الإنسان يتنفس في اليوم والليلة أربعة وعشرين ألف نفس. 🏵️- فالطرق إلى الله عز جل تتعدد لاختلاف المشارب واختلاف القلوب، فإن الله عزوجل جعل لكل فئة مشرب خاص بهم يدخلون منه ويمشون فيه بفضل الله ومعونته، ويصلون ببركة رسول الله ﷺ إلى بغيتهم. 🏵️- وإذا رأينا أحوال الصالحين وحياتهم وكيفية وصولهم إلى الفتح الإلهي، نجد أن لكل رجل منهم فتح ذاتي خاص به. والله عزوجل لا يكرر لأن عطاؤه مدرار وواسع !!! فكما أن الله عزوجل لا يُكرر وجه إنسان منذ آدم إلى يوم الدين، فكذلك لا يكرر ولاية إنسان من بدء ولاية آدم إلى آخر الأولياء على منهج سيد الأولين والآخرين ﷺ 🏵️- فكل ولي له سر خاص ومذاق خاص ومنهج خاص خصه به الله تعالى، لأن وسعة العطاء من وسعة المعطي سبحانه وتعالى، فالله عز وجل عطاؤه واسع وقال في حديثه القدسي :{ يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ، فَسَأَلُونِي فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مَسْأَلَتَهُ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي؛ إلَّا كَمَا يَنْقُصُ الْمِخْيَطُ إِذَا أُدْخِلَ الْبَحْرَ ) . { يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ، فَسَأَلُونِي فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مَسْأَلَتَهُ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي؛ إلَّا كَمَا يَنْقُصُ الْمِخْيَطُ إِذَا أُدْخِلَ الْبَحْرَ ) . 🏵️- فعطاء الله لا ينتهي أبدًا حتى في الجنة !!! فإن الجنة فيها عطاءات واسعة لا مدى لحدودها ولا انتهاء لوصفها ولا لكمالها فعطاء الله لا يتوقف ...!! لأن الله عزوجل لا منتهى لكمالاته وكذلك لا منتهى لعطاءاته سبحانه وتعالى 〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️ 🔆 فضيلة الشيخ/ فوزي محمد أبوزيد


0 التعليقات