آخر الأخبار
موضوعات

الثلاثاء، 23 أكتوبر 2018

- الشيخ الكامل أبوالحسن الشاذلي

عدد المشاهدات:

نبذة عن الكتاب

فهذه سيرة رجل من كمل العارفين، وصفوة الوارثين الذين أشار إليهم الحق فى كتابه المبين بقوله:

(ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا) 32 فاطر، اشتغل بالعلوم الشرعية حتى أتقنها، وصار يناظر عليها، ثم سلك منهاج التصوف، وجدّ واجتهد حتى ظهر صلاحه وخيره، وطار فى فضاء الفضائل طيره، وحمد فى طريق القوم سُراه وسيره.

يقول عنه ابن عطاء الله في (لطائف المنن):-"له السياحات الكثيرة، والمنازلات الجليلة، والعلوم الغزيرة، لم يدخل فى طريق الله حتى كان يعدّ للمناظرة فى العلوم الظاهرة، ذا علوم جمة.

لم يختلف فى قطبانيته ذو قلب مستنير، ولا عارف بصير، جاء فى هذه الطريق بالعجب العجاب، وشرع من علم الحقيقة الأطناب، ووسّع للسالكين الرحاب، حتى لقد سمعت الشيخ الإمام مفتى الإسلام تقى الدين القشيري يقول: ما رأيت أعرف بالله من الشيخ أبى الحسن الشاذلي









التعليقات
0 التعليقات

0 comments:


الحب القديم

الناس يفهمون الدين على أنه مجموعة الأوامر و النواهي و لوائح العقاب و حدود الحرام و الحلال.. و كلها من شئون الدنيا.. أما الدين فشيء آخر أعمق و أشمل و أبعد. الدين في حقيقته هو الحب القديم الذي جئنا به إلى الدنيا و الحنين الدائم الذي يملأ شغاف قلوبنا إلى الوطن الأصل الذي جئنا منه، و العطش الروحي إلى النبع الذي صدرنا عنه و الذي يملأ كل جارحة من جوارحنا شوقا و حنينا.. و هو حنين تطمسه غواشي الدنيا و شواغلها و شهواتها. و لا نفيق على هذا الحنين إلا لحظة يحيطنا القبح و الظلم و العبث و الفوضى و الاضطراب في هذا العالم فنشعر أننا غرباء عنه و أننا لسنا منه و إنما مجرد زوار و عابري طريق و لحظتها نهفو إلى ذلك الوطن الأصل الذي جئنا منه و نرفع رؤوسنا في شوق و تلقائية إلى السماء و تهمس كل جارحة فينا.. يا الله.. أين أنت.