آخر الأخبار
موضوعات

الثلاثاء، 23 أكتوبر 2018

- الشيخ عبدالرحيم القنائي ومدرسته الروحية

عدد المشاهدات:

يعد السيد عبدالرحيم القنائي أستاذ الأساتذة حقاً في علمي الشريعة والحقيقة وشيخ العارفين بالله في مكانه وزمانه، ومربي عظماء الرجال، وصاحب مدرسة كبرى في ذلك، يبلى الزمان وتبقى جدتها على مر العصور والدهور.

هذه المدرسة العظيمة أدت دورها في رد كيد أعداء الإسلام بغيظهم لم ينالوا خيراً ورد كيدهم في نحورهم، وعودة المفتونين في دينهم إلى حظيرة الإيمان كما كان لها دور عظيم في رد الشيعة عن هذه البلاد، وحصار المتشيعين وعدم تمكينهم مما أرادوا وقد كانوا يرون أنهم أصحاب عقيدة ينشرونها ويكونون قوامين على رعايتها.

وهكذا نجد أن السيد عبدالرحيم وقف وتلاميذ مدرسته حصناً حصيناً رد عن الإسلام كيد أعدائه وعن المسلمين العقائد المسمومة والانحراف الفكري ووقى الأجيال المتلاحقة شر الفرقة والتمزق الذي تعيش فيه بلاد أخرى.

حول هذا الموضوع وغيره يدور حديثنا عن هذا القطب الرباني شاملاً: نسبه وميلاده ونشأته ورحلاته العلمية وجهاده لنفسه وجهاده لأداء واجبه نحو هذا الدين الحنيف، مشيرين إلى شيوخه وتلاميذه وأثر مدرسته الروحية في حياة معاصريه ومن بعدهم إلى يومنا هذا ونذكر كذلك أدعيته وأحزابه وما تميّز به منهجه السديد في تربية مريديه.

أسأل الله تعالى أن ينفعنا بسيرته وأن يرزقنا صفاء السريرة ونور البصيرة 

فضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد






التعليقات
0 التعليقات

0 comments:


الحب القديم

الناس يفهمون الدين على أنه مجموعة الأوامر و النواهي و لوائح العقاب و حدود الحرام و الحلال.. و كلها من شئون الدنيا.. أما الدين فشيء آخر أعمق و أشمل و أبعد. الدين في حقيقته هو الحب القديم الذي جئنا به إلى الدنيا و الحنين الدائم الذي يملأ شغاف قلوبنا إلى الوطن الأصل الذي جئنا منه، و العطش الروحي إلى النبع الذي صدرنا عنه و الذي يملأ كل جارحة من جوارحنا شوقا و حنينا.. و هو حنين تطمسه غواشي الدنيا و شواغلها و شهواتها. و لا نفيق على هذا الحنين إلا لحظة يحيطنا القبح و الظلم و العبث و الفوضى و الاضطراب في هذا العالم فنشعر أننا غرباء عنه و أننا لسنا منه و إنما مجرد زوار و عابري طريق و لحظتها نهفو إلى ذلك الوطن الأصل الذي جئنا منه و نرفع رؤوسنا في شوق و تلقائية إلى السماء و تهمس كل جارحة فينا.. يا الله.. أين أنت.