آخر الأخبار
موضوعات

الخميس، 8 يناير 2026

الاعجاز العلمى فى الاية {وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ}

 



 {وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ} (الذاريات: 47) تشير هذه الآية الكريمة إلى عدد من الحقائق الكونية التي لم تكن معروفة لأحد من الخلق وقت تنزل القرآن الكريم، ولا لقرون متطاولة من بعد تنزله، منها:

أولا: أن السماء بناء محكم التشييد دقيق التماسك والترابط وليست فراغا كما كان يعتقد إلى عهد قريب. وقد ثبت علميا أن المسافات بين أجرام السماء مليئة بغلالة رقيقة جدا من الغازات، التي يغلب عليها غاز الأيدروجين وينتشر في هذه الغلالة الغازية بعض الجسيمات المتناهية في الصغر من المواد الصلبة على هيئة هباءات من غبار دقيق الحبيبات، يغلب على تركيبه ذرات من الكالسيوم والصوديوم والبوتاسيوم والتيتانيوم والحديد، بالإضافة إلى جزئيات من بخار الماء والأمونيا والفورمالدهيد وغيرها من المركبات الكيميائية، وبالإضافة إلى المادة التي تملأ المسافات بين النجوم، فإن المجالات المغناطيسية تنتشر بين كل أجرام السماء لتربط بينها في بناء محكم التشييد متناسق الأطراف. وهذه حقيقة لم يدركها

(1/105)


العلماء إلا في القرن العشرين بل في العقود المتأخرة منه، وعلى الرغم من قلة كثافة المادة في المسافات بين النجوم، والتي تصل إلى ذرة واحدة من الغاز في كل سنتيمتر مكعب تقريبا، وإلى أقل من ذلك بالنسبة للمواد الصلبة كالغبار الكوني، إذا ما قورن بحوالي مليون مليون مليون أي عشر جزيء في كل سنتيمتر مكعب من الهواء عند سطح الأرض، فإن كمية المادة في المسافات بين النجوم تبلغ قدرا مذهلا للغاية، فهي تقدر في مجرتنا سكة التبانة وحدها بعشرة بلايين ضعف ما في شمسنا من مادة، مما يمثل حوالي 5% من مجموع كتلة تلك المجرة.

ثانيًا: إن في الإشارة القرآنية الكريمة {وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ} (الذاريات: 47) أي بقوة وحكمة واقتدار تلميحا إلى ضخامة الكون المذهلة وإحكام صنعه، وانضباط حركاته ودقة كل أمر من أموره، وثبات سننه وتماسك أجزائه وحفظه من التصدع أو الانهيار، فالسماء لغة هي كل ما علاك فأظلك ومضمونا هي كل ما حول الأرض من أجرام ومادة وطاقة السماء التي لا يدرك العلم الكسبي إلا جزءا يسيرا منها، ويحصي العلماء أن بهذا الجزء المدرك من السماء الدنيا مائتي بليون مجرة على أقل تقدير، بعضها أكبر كثيرا من مجرتنا درب التبانة أو سكة التبانة، وبعضها أصغر قليلا منها، وتتراوح أعداد النجوم في المجرات بين المليون والعشرة ملايين وملايين الملايين. وتمر هذه النجوم في مراحل من النمو مختلفة من الميلاد إلى الطفولة والشباب والكهولة والشيخوخة ثم الوفاة، ولما كان لأقرب النجوم إلينا وهي شمسنا توابع من الكواكب والكويكبات والأقمار وغيرها فإن القياس يقتضي أن يكون للنجوم الأخرى توابع، قد اكتشف عدد منها بالفعل ويبقى الكثير منها ما لم يتم اكتشافه بعد.

ثالثًا: تشير هذه الآية الكريمة إلى أن الكون الشاسع الاتساع الدقيق البناء المحكم الحركة والمنضبط في كل أمر من أموره، والثابت في سننه وقوانينه قد خلقه الله

(1/106)


تعالى بعلمه وحكمته وقدرته، وهو سبحانه الذي يحفظه من الزوال والانهيار، وهو القادر على كل شيء، والجزء المدرك لنا من هذا الكون شاسع الاتساع بصورة لا يكاد عقل الإنسان إدراكها؛ إذ المسافات فيه تقدر ببلايين السنين الضوئية، وهو مستمر في الاتساع اليوم وإلى ما شاء الله. والتعبير القرآني {وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ} يشير إلى تلك السعة المذهلة. كما يشير إلى حقيقة توسع هذا الكون باستمرار إلى ما شاء الله، وهي حقيقة لم يدركها الإنسان إلا في العقود الثلاثة الأولى من القرن العشرين، حيث ثبت لعلماء كل من الفيزياء النظرية والفلك أن المجرات تتباعد عنا وعن بعضها البعض بسرعات تتزايد بتزايد بعدها عن مجرتنا، وتقترب أحيانا من سرعة الضوء المقدرة بحوالي ثلاثمائة ألف كيلو متر في الثانية، والمجرات من حولنا تتراجع متباعدة عنا، وقد أدرك العلماء تلك الحقيقة من ظاهرة انزياح الموجات الطيفية للضوء الصادر عن نجوم المجرات الخارجة عنا في اتجاه الطيف الأحمر، وقد أمكن قياس سرعة تحرك تلك المجرات في تراجعها عنا من خلال قياس خطوط الطيف لعدد من النجوم في تلك المجرات، وثبت أنها تتراوح ما بين 60 ألف كيلو متر في الثانية و 272 ألف كيلو متر في الثانية. وقد وجد العلماء أن مقدار الحيود في أطياف النجوم إلى الطيف الأحمر يعبر عن سرعة ابتعاد تلك النجوم عنا، وأن هذه السرعة ذاتها يمكن استخدامها مقياسا لأبعاد تلك النجوم عنا.

رابعًا: تشير ظاهرة توسع الكون إلى تخلق كل من المادة والطاقة لتملأ المساحات الناتجة عن هذا التوسع، وذلك لأن كوننا تنتشر المادة فيه بكثافات متفاوتة ولكنها متصلة بغير انقطاع، فلا يوجد فيه مكان بلا زمان كما لا يوجد فيه مكان وزمان بغير مادة وطاقة، ولا يستطيع العلم حتى يومنا هذا أن يحدد مصدر كل من المادة والطاقة اللتين تملآن المساحات الناتجة عن تمدد الكون بتلك السرعات المذهلة، ولا تفسير لها إلا الخلق من العدم.

(1/107)


خامسًا: أدى إثبات توسع الكون إلى التصور الصحيح بأننا إذا عدنا بهذا التوسع إلى الوراء مع الزمن، فلابد وأن تلتقي كل صور المادة والطاقة كما يلتقي كل من المكان والزمان في نقطة واحدة. وأدى ذلك إلى الاستنتاج الصحيح بأن الكون قد بدأ من هذه النقطة الواحدة بعملية انفجار عظيم، وهو مما يؤكد أن الكون مخلوق له بداية، وكل ما له بداية فلابد وأن ستكون له في يوم من الأيام نهاية، كما يؤكد حقيقة الخلق من العدم لأن عملية تمدد الكون تقتضي خلق كل من المادة والطاقة بطريقة مستمرة من حيث لا يدرك العلماء، وذلك ليملأ في التو والحال المسافات الناشئة عن تباعد المجرات بسرعات مذهلة، وذلك لكي يحتفظ الكون بمستوى متوسط لكثافته التي نراه بها اليوم، وقد أجبرت هذه الملاحظات علماء الغرب على هجر معتقداتهم الخاطئة عن ثبات الكون، والتي دافعوا عنها طويلا انطلاقا من ظنهم الباطل بأزلية الكون وأبديته لكي يبالغوا في كفرهم بالخلق وجحودهم للخالق.

هذه الاستنتاجات الكلية المهمة عن أصل الكون وكيفية خلقه وإبداع صنعه وحتمية نهايته؛ أمكن الوصول إليها من ملاحظة توسع الكون، وهي حقيقة من أهم حقائق علم الفلك لم يتمكن الإنسان من إدراكها إلا في الثلث الأول من القرن العشرين، ودار حولها الجدل حتى سلم بها أهل العلم أخيرا، وقد سبق القرآن الكريم بإقرارها قبل أربعة عشر قرنا أو يزيد، ولا يمكن لعاقل أن يتصور مصدرا لتلك الإشارة القرآنية الباهرة غير الله الخالق سبحانه، فسبحان خالق الكون الذي أبدعه بعلمه وحكمته وقدرته، والذي أنزل لنا في خاتم كتبه وعلى خاتم أنبيائه ورسله عددا من حقائق الكون الثابتة، ومنها تمدد الكون وتوسعه فقال سبحانه: {وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ} (الذاريات: 47) لتبقى هذه الومضة القرآنية الباهرة مع غيرها من الآيات القرآنية شهادة صدق بأن القرآن الكريم هو كلام الله الخالق، وأن سيدنا ونبينا محمدا -صلى الله عليه وسلم- هو خاتم أنبياء الله ورسله

(1/108)


وأنه -صلى الله عليه وسلم- كان موصولا بالوحي ومعلما من قِبل خالق السموات والأرض، وأن القرآن الكريم هو معجزته الخالدة إلى قيام الساعة.

وإذا كان صدق القرآن الكريم جليا في إشاراته إلى بعض أشياء الكون وظواهره؛ فلابد وأن يكون صدقه في رسالته الأساسية؛ وهي الدين بركائزه الأربع: العقيدة العبادة الأخلاق المعاملات جليا كذلك، وهنا يتضح جانب من أهم جوانب الإعجاز في كتاب الله وما أكثر جوانبه المعجزة، ألا وهو الإعجاز العلمي، وهو خطاب العصر ومنطقه وما أحوج الأمة الإسلامية بل ما أحوج الإنسانية كلها إلى هذا الخطاب في زمن التقدم العلمي والتقني الذي نعيشه، وزمن العولمة الذي تحاول فيه القوى الكبرى على ضلالها فرض قيمها الدينية والأخلاقية والاجتماعية المنهارة على دول العالم الثالث، وفي زمرتها الدول الإسلامية بحكم غلبتها العلمية والتقنية وهيمنتها الاقتصادية والعسكرية، وقد عانت الدول الغربية ذاتها ولا تزال من الإغراق المادي الذي دمر مجتمعاتها، وأدى إلى تحللها الأسري والاجتماعي والأخلاقي والسلوكي والديني، وإلى ارتفاع معدلات كل من الجريمة والإدمان والانتحار، وإلى الحيود عن كل قوانين الفطرة السوية التي فطر الله سبحانه خلقه عليها، وإلى العديد من المشاكل والأزمات النفسية، والمظالم الاجتماعية والسياسية على المستويين المحلي والدولي لا يتسع المقام لسردها.

وما أحوج علماء المسلمين إلى إدراك قيمة الآيات الكونية في كتاب الله، فيقبلوا عليها بالتحقيق العلمي المنهجي الدقيق بعد فهم عميق لدلالة اللغة وضوابطها وقواعدها، ولأساليب التعبير فيها وفهم لأسباب النزول ومعرفة بالمأثور من تفسير الرسول -صلى الله عليه وسلم- وجهود السابقين من المفسرين، ثم تقديم ذلك الإعجاز العلمي إلى الناس كافة مسلمين وغير مسلمين، مما يعد دليلا ماديا ملموسا على أن القرآن الكريم هو كلام الله الخالق، وعلى أن سيدنا ونبينا محمدا -صلى الله عليه وسلم- هو خاتم أنبيائه ورسله في غير تكلف ولا اعتساف؛ لأن القرآن الكريم غني عن ذلك وهو

(1/109)


أعز علينا وأكرم من أن نتكلف له. وهذا المنهج في الاهتمام بالآيات الكونية في كتاب الله وشرح الإشارات العلمية فيها من قبل المتخصصين كل في حقل تخصصه، هو من أكثر وسائل الدعوة إلى دين الله قبولا في زمن العلم والتقنية الذي نعيشه". إذن الآية قررت بوضوح اتساع الكون وهذا ما كان ينكره الباحثون الغربيون، إلا أنهم أمام الحقائق العلمية التي تم اكتشافها منهم أقروا بأن الكون متمدد ومتسع، وهذا ما نطق به القرآن الكريم: {وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ} (الذاريات: 47) وهذا يدل دلالة صادقة على أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- صادق في كل ما قاله: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} (النجم: 3، 4).

وهذا الذي أقر به علماء الغرب يشهد للقرآن بأنه لا يمكن إلا أن يكون كلام الله الخالق، كما يشهد لخاتم الأنبياء والمرسلين -صلى الله وسلم وبارك عليه وعليهم أجمعين- بأنه كان موصولا بالوحي ومعلما من قبل خالق السموات والأرض، حيث إنه لم يكن لأحد من الخلق علم بهذه الحقائق الكونية في زمن الوحي ولا لقرون جاءت من بعد نزوله وتشهد هذه الآية {وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ} (الذاريات: 47) بدقة الإشارات الكونية الواردة في كتاب الله وشمولها وكمالها وصياغتها صياغة معجزة، يفهم منها أهل كل عصر معنى من المعاني يتناسب مع المستوى العلمي للعصر، وتظل هذه المعاني تتسع باستمرار مع توسع دائرة المعرفة الإنسانية في تكامل لا يعرف التضاد، وهو من أبلغ صور الإعجاز العلمي في كتاب الله. وقول الله: {وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ} (الذاريات: 47) يشهد بأن هذا الكون من صنع الله -سبحانه وتعالى- وأن حكمة الله -سبحانه وتعالى- دائمة ومستمرة وستظل معروفة للموحدين المؤمنين وستظل برهانا للكافرين المشككين، حتى يهديهم الله -سبحانه وتعالى- كما قال تعالى: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ} (فصلت: 53).

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأحد، 12 أبريل 2020

.. الحلقة ( 10 ) : شرب الماء بين الدين والعلم ٠


الطب الوقائي في القرآن السُنَّة
.. الحلقة ( 10 ) : شرب الماء بين الدين والعلم ٠
-- إخوانى وأحبابى لما كان لابد لكل منّا من الشرب قبل الأكل أومعه أو بعده أن نعمل جميعا بهدى نبيكم الكريم صلوات الله وسلامه عليه حيث يقول :
{ اذا شَرِبتُمُ الماءَ فاشْرَبوه مَصًّا، ولا تَشْرَبُوهُ عَبًّا، فإن العَبَّ يُورِثُ الكُبادَ . يعني داءَ الكِبِدِ }
فيأمرنا أن نشرب الماء مصّا ....وألا نشربه فى جرعة واحدة بل على ثلاث مرات وليس مرة واحدة وفى كل مرة

..نقول قبل الشرب: بسم الله وبعدها الحمد لله ونتنفس خارج الإناء وليس فى الإناء وفى المرة الثالثة نقول: الحمد لله الذى جعله عذبا فراتا ولم يجعله ملحا أجاجا بذنوبنا .

-- والحكمة فى التثليث لأن عبّ الماء يعني شربه دفعة واحدة يمرض الكبد وهذا ما فهمناه فى زمننا وفى عصرنا هذا فإن مايزيد على 80% من أمراض الكبد الرئيسية فى مصر وغيرها أن الإنسان يكون متعبا ومنهكا والعرق يتصبب منه ثم يأخذ زجاجة ماء مثلج بسرعة ومرة واحدة .. فما الذى يحدث؟
تنزل على الكبد وهو مستقر طبخ الطعام فى الجسم فهو الذى يحوّل الطعام الى الدم ينتفع منه الأعضاء بأمر ممن يقول للشىء كن فيكون فينزل عليه هذا الماء فيتلف أنسجته وتتلف أعضاؤه ويصاب بداء الكبد فيتضخم الكبد أو يتليّف وذلك لأنه لم يتبع نهج النبى الأمين صلوات الله عليه وسلامه

-- فقد أمرنا أن نشرب أثناء الطعام وبالكيفية التى ذكرناها فنمص الماء ونشربه على ثلاث جرعات أما اللبن فلا خوف منه ولا خطورة منه ولو كان باردا وتلك حكمة الله عزوجل ولذلك يقول ما معناه: مُصُّوا الْمَاءَ مَصّاً وعبّوا اللبن عباً، ولذا فإنه يحمى الإنسان فى الحر الشديد من العطش والظمأ، فإذا انتهينا من الطعام فيرشد ﷺ بما معناه لاتجلعوا آخر زادكم ماءاً، أى لا تشربوا بعد الانتهاء من الأكل ماءاً، وإنما نشرب ساخنا لأنه لا يضر

- لفضيلة الشيخ/ فوزى محمد أبوزيد
----------------------------------------



الحلقة (9) : السجود والقرب

.. الطب الوقائي في القرآن السُنَّة 🌹
الحلقة  (9) : السجود والقرب

🥣🍒-- كان صلى الله عليه وسلم بتعليم الله عزَّ وجلَّ له -  يعلم ما كل يُصلح النفس، وما ينفع وما يضر، إن كان من أعمال الآخرة، أو من العادات،  أو من أعمال الدنيا، لأنه ما ترك أمراً ينفعنا إلا وبيَّنه، وما ترك أمراً يضرنا إلا ووضَّحه.

--- السجود لله يخلص الإنسان من التوتر النفسي
قال الله تعالى في كتابه العزيز  ( وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ ).
ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:  "أرحنا بها يا بلال – الصلاة) مجمع الزوائد : 633).
--- كشفت أحدث الدراسات أن السجود لله يخلص الإنسان من الالآم الجسدية و التوتر النفسي وغيرها من الأمراض العصبية والعضوية ...
--- و أكتشف أخصائيو العلوم البيولوجية  أن السجود يقلل الإرهاق و التوتر و الصداع
 و العصبية و الغضب ، كما يلعب دورا مهما في تقليل مخاطر الإصابة بالأورام السرطانية .

--- و أوضح الباحثون أن الإنسان يتعرض لجرعات زائدة من الإشعاع ، ويعيش معظم أحواله في أوساط
 و مجالات كهرومغناطيسية  و هو ما يؤثر سلباً على خلاياه فيتبعها ويرهقها،
أما السجود لله فيساعد الجسم في تفريغ هذه الشحنات الزائدة التي تسبب أمراض العصر كالصداع وتقلصات العضلات وتشنجات العنق و التعب و الإرهاق . إضافة إلى النسيان و الشرود الذهني مشيرين إلى إن زيادة كمية الشحنات الكهرومغناطيسية دون تفريغيها يفاقم الامر و يزيده تعقيداً، ولأنها تسبب تشويشا في لغة الخلايا
و تفسد عملها و تعطل تفاعلها مع المحيط الخارجي ، فتنمو الأورام السرطانية و قد تصاب الأجنة بالتشوهات واثبت العلماء أن السجود يمثل وصلة أرضية تساعد في تفريغ الشحنات الزائدة والمتوالدة إلى خارج الجسم والتخلص منها بعيدا عن استخدام الأدوية و المسكنات وآثارها الجانبية المؤذية.

--- أكد الخبراء  أن عملية التفريغ هذه تبدأ بوصل الجبهة بالأرض، كما في السجود حيث تنتقل الشحنات الموجبة من جسم الإنسان إلى الأرض ذات الشحنة السالبة و بالتالي يتخلص الجسم من الشحنات خصوصا مع استخدام عدة أعضاء فعند السجود لله يستخدم الإنسان عدة أعضاء هي الجبهة و الأنف و الكفان والركبتان و القدمان فتصبح عملية التفريغ أسهل و ابسط
و في اكتشاف مثير أيضا لاحظ الباحثون في دراساتهم أن عملية تفريغ الشحنات الكهرومغناطيسية من جسم الإنسان يتطلب الاتجاه نحو مكة المكرمة في السجود، و هو بالفعل ما تعتمد عليه صلاة المسلمين بتوجيه وجوههم إلى للقبلة و هي الكعبة المشرفة في مكة .
و ارجع العلماء ذلك إلى أن مكة المكرمة هي مركز اليابسة في العالم ، و تقع في منتصف الكرة الأرضية ( و ليست مدينة جرينتش كما يقولون ) والاتجاه إلى مركز الأرض هو أفضل الأوضاع لتفريغ الشحنات فيتخلص الإنسان من همومه ويشعر بعدها بالراحة النفسية وهو بالفعل ما يشعر به المسلمون بعد أداء الصلاة


- لفضيلة الشيخ/ فوزى محمد أبوزيد
----------------------------------------

الحلقة (8) : قيام الليل مطردةٌ للداءِ عنِ الجسدِ ٠

.. الطب الوقائي في القرآن السُنَّة 🌹
.  الحلقة  (8) : قيام الليل مطردةٌ للداءِ عنِ الجسدِ ٠

- لقد كشف لنا العلم الآن الفوائد الصحية للقيام من النوم والصلاة في الثلث الأخير من الليل على وظائف أعضاء الجسم وعلى النفس البشرية وقاية وعلاجا لكثير من العلل والأمراض التي يمكن أن تصيب الإنسان إذا استمر في مواصلة نوم لا ينقطع لفترات طويلة مما يجلى قول الحبيب :
قال صلَّى  الله عليه وسلَّم :
{ عَلَـيْكُم بقـيامِ اللَّـيْلِ، فإنَّهُ دأَبُ الصالـحينَ قَبْلَكُمْ، وإنَّ قـيامَ اللَّـيْلِ قُرْبَةٌ إلـى الله تَعَالَـى، وتَكْفِـيرٌ للسيئاتِ، ومنهاةٌ عن الإثْمِ، ومَطْرَدَةٌ للدَّاءِ عن الـجَسَدِ }
وهذا الحديث من معجزاته   صلَّى الله عليه وسلَّم ،:
 فالأطباء أثبتوا ذلك :
وقد كتب أحد أساتذة الأطباء في جريدة الأهرام المصرية نقلاً عن كتاب ألفه مجموعة من الأمريكيين جاء فيه :
"إن القيام من الفراش في اثناء الليل والحركة البسيطة داخل المنزل أو القيام بتدليك الأطراف بالماء – انظر هذا يشبه الوضوء – والقيام ببعض التمرينات الخفيفة -وهذا يشبه الصلاة – والتنفس بعمق –وهذا يكون في المناجاة- له فوائد صحية كبيرة "...قال الأستاذ الطبيب:
"والمتأمل لهذه النصائح يجد أنها تماثل تماماً حركات الوضوء والصلاة عند قيام الليل وقد سبق النبي صلَّى الله  عليه وسلَّم كل هذه الأبحاث في الإشارة المعجزة على فوائد قيام الليل وذكر الحديث"
وعن هذه الفوائد قال:
 ثبت أن قيام الليل يؤدي إلى تقليل إفراز هرمون الكورتيزول وهو الكرتيزون الطبيعي للجسم خصوصا قبل الإستيقاظ بعدة ساعات ، وهو ما يتوافق زمنياً مع وقت السحر الثلث الأخير من الليل ، مما يقي من الزيادة المفاجئة في مستوى سكر الدم والذي يشكل خطورة على مرضى السكر ، ويقلل كذلك من الإرتفاع المفاجئ في ضغط الدم مما يقي من السكتة المخية والأزمات القلبية.
ويقلل قيام الليل من مخاطر تخثر الدم في وريد العين الشبكي ، الذي يحدث نتيجة لبطئ سريان الدم في أثناء النوم وزيادة لزوجة الدم بسبب قلة السوائل أو زيادة فقدانها أو بسبب السمنة المفرطة وصعوبة التنفس ، ويؤدى قيام الليل إلى تحسن في حركة وليونة المفاصل ، خاصة في مرض إلتهابات المفاصل وهو علاج ناجح لما يعرف بمرض الإجهاد المزمن.
ويؤدى إلى تخلص الجسم من الجليسيرات الثلاثية – نوع من الدهون التي تتراكم في الدم وتزيد من مخاطر الإصابة بأمراض شرايين القلب التاجية ، ويقلل من خطر الوفيات من جميع الأسباب.
وينشط الذاكرة ، وينبه وظائف المخ الذهنية المختلفة ، لما فيه من قراءة وتدبر للقرآن ، وذكر للأدعية فيقي من أمراض الزهايمر وخرف الشيخوخة والإكتئاب وغيرها ، وكذلك يخفف من شدة مرض طنين الأذن لأسباب غير معروفة.
هكذا ذكر الطبيب،!!
 وهناك ابحاث أخرى ، وصدق رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم :
{...ومطردة للداء عن الجسم }
وبالتالي في القيام دواء وشفاء ونور وجمال وكمال وبهاء :
ولذلك فسيدنا جبريل نزل في مرة لرسول الله بوصية عظيمة من حضرة الله قال فيها:
{ يا محمدُ عِشْ مَا شِئْتَ، فِانَّكَ مَيِّتٌ، واعْمَلْ مَا شِئْتَ فَانَّكَ مَجْزِيٌّ بِهِ، وأَحْبِبْ مَنْ شِئْتَ فَانَّكَ مُفَارِقُهُ، واعْلَمْ أَنَّ شَرَفَ المُؤْمِنِ قِيَامُ اللَّيْلِ، وعِزُّهُ اسْتِغْنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ».}
بعدها ارسل الحبيب رسالة (فاكس) لجميع الصالحين السابقين واللاحقين... من الذي يريد أن يكون من الوجهاء والعظماء يوم الدين ...،..فلبت أرواحهم....: نحن !
وكان فحوى أو مضمون هذه الرسالة ..... :
{ من َصَلَّى باللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ ، رفعت له يوم القيامة الأعلام }
وقال مرة أخرى :
{ بَشِّرِ الـمَشَّائِيْنَ فـي الظُلَـمِ إلـى الـمساجِدِ بالنورِ التَّامِّ يومَ القـيامةِ }  سنن البيهقى الكبرىو  صحيح ابن خزيمة
( كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (17) وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) سورة الذاريات
فإن هذا هو الوقت الذي يتنزل الله فيه إلى السماء الدنيا والتنزل يعني يتنزل بفضله وكرمه وخيره وبره ورحمته وعنايته وليس معنى يتنزل أي يتنزل بذاته لأن الله لا يحيزه زمان ولا مكان ... وينادي فيه هل من تائب فأتوب عليه؟ هل من مبتلى فأعافيه؟ هل من مسترزق فأرزقه؟ هل من كذا هل من كذا حتى مطلع الفجر.

- لفضيلة الشيخ/ فوزى محمد أبوزيد
--------------------------

.. الطب الوقائي في القرآن السُنَّة (7) : صلاة الفجر تقوى الجهاز المناعى ٠


.. الطب الوقائي في القرآن السُنَّة
 (7) : صلاة الفجر تقوى الجهاز المناعى  ٠

--  قال تعالى : (أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً) (الاسراء:78)

و قد روي عن النبي عليه الصلاة و السلام أنه قال : بورك لأمتي في بكورها "
و قال : " ركعتا الفجر خير من الدنيا وما عليها "
من الفوائد الصحية التي يجنيها الإنسان بيقظة الفجر فهي كثيرة منها :

ـ تكون أعلى نسبة لغاز( الأوزون) في الجو عند الفجر ، و تقل تدريجياً حتى تضمحل عند طلوع الشمس ، و لهذا الغاز تأثير مفيد للجهاز العصبي ، ومنشط للعمل الفكري و العضلي ، و بحيث يجعل ذروة نشاط الإنسان الفكرية و العضلية تكون في الصباح الباكر ، و يستشعر الإنسان عندما يستنشق نسيم الفجر الجميل المسمى بريح الصبا ، لذة و نشوة لا شبيه لها في أي ساعة من ساعات النهار أو الليل .

ـ إن أشعة الشمس عند شروقها قريبة إلى اللون الأحمر ،و معروف تأثير هذا اللون المثير للأعصاب ، و الباعث على اليقظة و الحركة ، كما أن نسبة الأشعة فوق البنفسجية تكون أكبر ما يمكن عند الشروق ، و هي الأشعة التي تحرض الجلد على صنع فيتامين د .

ـ الاستيقاظ الباكر يقطع النوم الطويل ، وقد تبين أن الإنسان الذي ينام ساعات طويلة و على وتيرة واحدة يتعرض للإصابة بأمراض القلب و خاصة مرض العصيدة الشرياني الذي يأهب لهجمات خناق الصدر لأن النوم ما هو إلا سكون مطلق ، فإذا دام طويلاً أدى ذلك لترسب المواد الدهنية على جدران الأوعية الشريانية الإكليلية القلبية ،
 ولعل الوقاية من عامل من عوامل الأمراض الوعائية ، هي إحدى الفوائد التي يجنيها المؤمنون الذين يستيقظون في أعماق الليل متقربين لخالقهم بالدعاء و الصلاة ، قال تعالى في سورة الفرقان : ( و الذين يبيتون لربهم سجداً و قياماً ) الفرقان : 64 .
 و قال تعالى مرغباً في التهجد في سورة المزمل : ( إن ناشئة الليل هي أشد وطأً و أقوم قيلاً) المزمل : 6 .


ـ من الثابت علمياً أن أعلى نسبة للكورتزون في الدم هي وقت الصباح ، و من المعروف أن الكورتزون هو المادة السحرية التي تزيد فعاليات الجسم بالطاقة اللازمة له .

و إذا ما أضفنا هذه الفوائد إلى تلك التي بيناها عند الحديث عن الصلاة و الوضوء نجد أن المسلم الملتزم بتعاليم القرآن ، هو إنسان فريد بالفعل ، حيث يستيقظ باكراً و يستقبل اليوم الجديد بجد و نشاط و يباشر أعماله اليومية في الساعات الأولى من النهار ، حيث تكون إمكاناته الذهنية و النفسية و العضلية على أعلى مستوى ، مما يؤدي لمضاعفة الإنتاج ، كل ذلك في عالم ملؤه الصفاء و السرور و الانشراح و لو تصورنا أن ذلك الإلزام أخذ طابعاً جماعياً فسيغدو المجتمع المسلم ، مجتمعاً مميزاً فريداً و أهم ما يميزه هو أن الحياة تدب فيه منذ الفجر .
- لفضيلة الشيخ/ فوزى محمد أبوزيد
----------------------------------------


.. الطب الوقائي في القرآن السُنَّة (6) : النوم على السنة وقاية وشفاء٠


.. الطب الوقائي في القرآن السُنَّة
 (6) : النوم على السنة وقاية وشفاء٠

🥣🍒-- كان صلى الله عليه وسلم بتعليم الله عزَّ وجلَّ له -  يعلم ما كل يُصلح النفس، وما ينفع وما يضر، إن كان من أعمال الآخرة، أو من العادات،  أو من أعمال الدنيا، لأنه ما ترك أمراً ينفعنا إلا وبيَّنه، وما ترك أمراً يضرنا إلا ووضَّحه.

--- أكدت الدراسة  والبحوث العلمية على نتائج أبحاث سابقة أجريت مؤخرا في بريطانيا ، وأشارت إلى أن النوم
على الشق الأيمن يساعد على النوم الهادئ بسهولة ويمنع حدوث الكوابيس.
و أن القلب يعمل بمجهود أقل إذا كان في الجزء العلوي من الجسم، وهو الوضع الذي يحدث عند النوم على الجانب الأيمن، فيضخ القلب الدم للجزء الذى أسفل منه بسهولة مما يساعد على تهدئة جسم الإنسان والنوم السريع.
--- وتابع أنه من ناحية أخرى، فإن الإنسان عندما يكون متوترا فإن الشحنات الكهربائية تتراكم في المخ وعند وضع اليد اليمنى تحت الخد الأيمن عند النوم يتم تفريغ تلك الشحنات الزائدة الضارة الموجودة في المخ.
وفسر ذلك بأن الشقين الأيمن والأيسر من جسم الإنسان غير متماثلين كهرومغناطيسيا، فالشحنات الكهربائية في الجزء الأيمن من الجسم أقل من الجزء الأيسر لوجود القلب، وأن الجزء الأيمن من مخ الإنسان يتحكم في النصف الأيسر من الجسم والعكس صحيح، وبالتالي فإنه عند وضع اليد اليمنى تحت الخد يحدث تفريغ الشحنات الكهربائية من الجزء الأيمن في المخ إلى اليد اليمنى الأقل شحنات، مما يساعد الإنسان على الاسترخاء بسهولة والنوم بيسر.
الحديث :
عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ –رضي الله عنه-، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-: “
-          إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ، فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاَةِ،
-           ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ اْلأَيْمَنِ،
-          ثُمَّ قُلِ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لاَ مَلْجَأَ وَلاَ مَنْجَا مِنْكَ إِلاَ إِلَيْكَ. اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ. فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ فَأَنْتَ عَلَى الْفِطْرَةِ، وَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ”. قَالَ: فَرَدَّدْتُهَا عَلَى النَّبِي ِّ -صلى الله عليه وسلم-، فَلَمَّا بَلَغْتُ: “اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ”، قُلْتُ: “وَرَسُولِكَ”. قَالَ: “لاَ، وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ”. أخرجه البخاري (247)، ومسلم (2710).

- لفضيلة الشيخ/ فوزى محمد أبوزيد
----------------------------------------

. الطب الوقائي في القرآن السُنَّة 5 : الأكل الصحى فى السنة النبوية


. الطب الوقائي في القرآن السُنَّة
   5  :  الأكل الصحى فى السنة النبوية

- إن ديننا الحنيف تدخل فى جميع شئون حياتنا فلم يترك شاردة ولا واردة للمؤمنين إلا وعلّمها لنا الله وبينها لنا سيدنا ومولانا رسول الله ﷺ  حتى بين لنا كيف نمشى؟ وكيف نتكلم ونتحدث؟ وكيف ننظر؟ وكيف ننام؟ وكيف نأكل أو نشرب ؟ وكيف نجلس؟ حتى فى شمس الشتاء أو فى شمس الصيف الحارقة فلم يترك شىء كثيراً أو قليلاً إلا وبيّنه
- والآداب الواجبة على المسلم حتى تكون مأدبته ومائدته على هدى الله وعلى منهج الله وعلى سنّة سيدنا ومولانا رسول الله  ﷺ وسنذكرها إجمالا لأن الوقت لا يسع التفصيل .

- غسل اليدين قبل الطعام لتخليصهما من الغبار والأوساخ المؤذية المسببه للأمراض .
- التسمية قبل الأكل و( من نَسي أنْ يذكرَ اللهَ في أوَّلِ طعامه فليقلْ حينَ يذكرُ : بسم الله في أوله وآخره )
- يجب الأكل باليمين إلا لعذر، ولا بأس باستعمال الملعقة ونحوها، فإن لم يجد جاز الأكل بالأصابع .

- أن ينوى بهذا الطعام  أن يتقوّى به ليستطيع أن يؤدى به ما كلفه به الله نحو نفسه وزوجته وبنيه وجيرانه والمسلمين أجمعين
- أن يكون هذا الطعام  من مال حلال أحله الله عزوجل .
- أن يكون هذا الطعام مما أحله الله لنا من أصناف المأكولات فنبتعد عن المحرّمات التى نهانا عنها الله عزوجل .
-  ألاّ يكون على المائدة التى نجلس عليها وإن لم نتناوله شىء حرّمه الله كالخمر أو البيرة أو الهيروين أو الكوكايين أو ماشابه ذلك من هذه الأصناف التى حرّمها الله عزوجل وكذلك الخنزير أو الميتة أو الدم فأنا حتى لو لم آكل هذه  الأصناف فيجب علىّ ألا أجلس على المائدة التى توضع عليها هذه الأصناف
-  أن أجلس إلى المائدة الجلسة النبوية فقد نهى ﷺ عن الأكل وأنا متكأ أو نائم وقد قام النبى ﷺ عندما جاءه الطعام وهو مضطجع فقالوا لم قمت يا رسول الله ؟  قال :
{ إِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ آكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ، وَأَشْرَبْ كَمَا يَشْرَبُ الْعَبْدُ }
 وتعلمون جيدا الأضرار الصحية التى تعود على من يأكل مضطجعا أو نائما .
-  أن نجتمع على هذا الطعام أى يجلس عليه جميع من فى المنزل أو فى الشقة فنجلس مجتمعين غير متفرقين فقد اشتكى اليه ﷺ نفر من أصحابه أن طعامهم لا يكفيهم فقال  ﷺ :
{ اجْتَمِعُوا عَلى طَعَامِكُم وَاذْكُروا اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ}
وقال فى حديث آخر :
{ خير الطعام ما اجتمعت عليه الأيدى } 
فنجمع أولادنا ونأكل سويا حتى نعلمهم  الأدب الواجب أن يتعلموه فى تناول الطعام ولن يتسنى لنا ذلك إلا إذا  جلسوا معنا وأكلنا سويا كما أمرنا رسولنا الكريم ﷺ .
- ويسن بعد الطعام أن يحمد الله ويدعو ، ويغسل يـده ، ويتمضمض

- لفضيلة الشيخ/ فوزى محمد أبوزيد
----------------------------------------



الطب الوقائي في السُنَّة النبوية. 4- السواك بين الدين والعلم


الطب الوقائي في السُنَّة النبوية.
4- السواك بين الدين والعلم

الحكم الصحية الكثيرة فى استعمال الرسول ﷺ والمسلمين للسواك المتخذ من عود الأراك وصدق ﷺ إذ يقول : { عَلَيْكُمْ بِالسوَاكِ فَنِعْمَ الشَّيْءُ السوَاكُ، يَذْهَبُ بِالْحَفْرِ، وَيَنْزِعُ الْبَلْغَمَ، وَيَجْلُو الْبَصَرَ، وَيَشُدُّ اللَّثَةَ، وَيَذْهَبُ بِالْبَخَرِ، وَيُصْلِحُ الْمَعِدَةَ، وَيَزِيدُ فِي دَرَجَاتِ الْجَنَّةِ، وَيُحَمدُ الْمَلاَئِكَةَ، وَيُرْضِي الرَّبَّ وَيُسْخِطُ الشَّيْطَانَ } 
وإن كان هذا لا يمنع من استخدام معجون الأسنان والفرشاة بل إننا نحبّذ الجمع بينهما .

🍒-  وقد نوّهت الأحاديث النبوية إلى أكثر من سبعين فائدة للسواك أهمها أنه يطهر الفم، ويرضى الرب، ويبيض الأسنان، ويطيب النكهة، ويشدّ اللثة، ويصفى اللون، ويجرى اللسان، ويذكّى الفطنة، ويقطع الرطوبة، ويحد البصر، ويبّطء الشيب، ويسوّى الظهر، ويضاعف الأجر، ويسهل النزع، ويذكر الشهادة عند الموت.

--- أما عن العلة الطبية الداعية إلى استخدام السواك فيذكرها , الدكتور/ محمد ناظم النسيمى فى كتابه (الطب النبوى والعلم الحديث) فيقول صـ 284  من الجزء الأول : [ بسبب إتصال الفم بالمحيط الخارجى يكون مضافا لكثيرا من الجراثيم التى نسمّيها الزّمرة الجرثومية للفم وأكثر هذه الجراثيم تكون عاطلة عند الشخص السليم، وتنقلب مؤذية إذا أهمل الإنسان صحة  فمه أو إذا طرأ عليه ما يضعف مقاومة بدنه، وإن تكاثر تلك الجراثيم فى الفم وما تؤدى إليه من تخمر وتفسّخ فى الفضلات الباقية فيه يسىء إلى رائحته

ـ ثم يضيف قائلا ..... والسواك كما أنه واسطة لتنظيف الأسنان فهو واسطة لتدليك اللثة، وتدليكها ولو بالأصبع ضرورى للحفاظ على صحتها ونموها وإبقاء سترها لعنيقات الأسنان ] وقد أثبت الطب الحديث علاج السواك لكثير من أمراض الفم والأسنان

- لفضيلة الشيخ/ فوزى محمد أبوزيد
----------------------------------------


الطب الوقائي في القرآن السُنَّة ا3: الوضوء حماية من الفيروسات


ا3: الوضوء حماية من الفيروسات

- كان صلى الله عليه وسلم بتعليم الله عزَّ وجلَّ له -  يعلم ما كل يُصلح النفس، وما ينفع وما يضر، إن كان من أعمال الآخرة، أو من العادات،  أو من أعمال الدنيا، لأنه ما ترك أمراً ينفعنا إلا وبيَّنه، وما ترك أمراً يضرنا إلا ووضَّحه.

-         أمرنا الله تعالى أن نبدأ بغسل أيدينا في الوضوء:
 (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ ... وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) [المائدة: 6].

أمرنا الله تعالى أن نغسل أيدينا حتى المرافق لدرء أية فيروسات أو جراثيم محتملة، وأمرنا أن نغسل وجوهنا لإبعاد أي آثار لهذه الجراثيم، وأمرنا أن نمسح رؤوسنا لدرء ما علق فيها من غبار وأوساخ، وأمرنا كذلك أن نغسل أرجلنا.

حتى في حالة غياب الماء لم يتركنا الله هكذا عرضة للجراثيم والأوساخ والبكتريا الضارة، بل أمرنا أن نتيمم بالتراب (فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا) وسبحان الله يأتي العلم في أحدث دراسة له ليكتشف أن في التراب مضادات حيوية تقتل أعند أنواع الجراثيم!!!

ولذلك قال تعالى: (فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ) ويأتي العلماء ليؤكدوا أن أفضل طريقة لتنظيف المسامات الجلدية في اليدين والوجه والتي تراكمت فيها الدهون والبكتريا والفيروسات هي أن نمسحها بشيء من التراب!!! وأخبرنا عن الحكمة من ذلك فقال: (وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ)، فهل هناك أعظم من تعاليم هذا الدين الحنيف؟

--- نسأل الله عزَّ وجلَّ أن يعيننا على هذا الخُلُق النبيل، وعلى هذا الهدى الإلهي النبوي الكامل.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

- لفضيلة الشيخ/ فوزى محمد أبوزيد
----------------------------------------


جاري التحميل...