سلاح الدعاء وقت الشدائد
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
🤲- إن الله عزوجل من عظيم رحمته ورأفته بعباده المؤمنين قدر لكل مؤمن أن يكون على صلة بالله في كل وقت وحين لا يطلب أمرًا من الله فيه خير ونفع لنفسه وللمسلمين إلا ويلبيه في الوقت والحال،
♻️- ولا يسأل الله عزوجل قضاء حاجة لنفع نفسه والمسلمين إلا ويجيبه في الوقت والحال، وهذا السلاح؛ سلاح الدعاء المجاب هو الذي كان يسلح به نبينا جيوش المسلمين، فإذا وقع الجيش في أي مأزق أو أي شدة فإن قائد الجيش معه السلاحالذي يستخدمه في الحال.
♻️- كان كل صحابي من صحابة النبي معه سلاح الدعاء، ولذلك يمشي ولا يخشى إلا الله، ولا يخاف من أي شيء دون حضرة الله، يدعو الله في أي وقت فيلبيه،
♻️- ويسأل الله عزوجل في أي زمان فيعطيه، فليست الإجابة قاصرة على ليلة القدر، فكل أيامه ولياليه ليلة قدر، لأنه إذا سأل يُعطى والملائكة تتنزل عليه بالأنوار، وتحادثه كما أخبر الله عن الأبرار.
🤲- نسأل الله سبحانه وتعالى أن يستجيب لنا الدعاء على الدوام، وأن يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه. وصلى والله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️