آخر الأخبار
موضوعات

الاثنين، 12 مارس 2018

. الشهوه ...والعفه

عدد المشاهدات:

أتحاد أضداد الأخلاق : (٢)
الشهوه ...والعفه :-
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
العفه :-
هي حفظ اللسان والعينين والأنف والاذنين والبطن واليدين والفرج والرجلين من الاستطاله في المباح ومن الوقوع فيما حرم الله وعليه الجناح  ، ومن تجمل بالعفه ساد بالفضائل وحفظ من الرزائل وبالعفه يكون لله الوفاء ومعها يصح الصفاء ، ويدوم بين الاخوان الإخاء ويزول عنهم العناء ،قال صل الله عليه وسلم :
( من عشق فعف فمات ....مات شهيدا )
الشهوه :-
الشهوه قوية الرأس شديدة المراس ليس لها ميزان ولا قياس ، وهي دليل الحياه والعافيه ، فالإنسان لا يسعى إلا لما يشتهي ، ولو منع عنه بالزواجر لا ينتهي ، ولا يكبح جماحها إلا بحبس الحواس ، ولا سبيل إلى ذلك إلا بالرياضه القويه والمجاهده القسريه ، ومتى استطعنا أن نحبس الحس أمكننا أن نقهر الشهوه ونقود النفس فإن الحس مثير الشهوه وأصل كل تلك البلوه .....
....فلولا العينان ما دخل حسود النيران
....ولولا البطن والفرج ما حارب الإنسان أخاه
....ولولا الكبرياء ما فتن الشيطان إنسانا
هل يظن أحد أن الانبياء لا شهوة لهم تطالبهم بما يميلون إليه ؟؟ ......هذا جهل ....  فإن الله جعل شهوتهم سواطع انوار من لديه وشهوتهم الاتصال بالحق جل جلاله ، ومن أجل هذه الشهوه تحمل رسول الله صل الله عليه وسلم ما لم يتحمله أمثاله
..ومجاهدة الشهوه  في طاعة العفه ، فإن طاعة الشهوه العفه مجاهده كبرى 
..على الشهوه أن تشتهي ما تدل عليه العفه وتسارع إليه ولا تفارق العفه ، فإذا فارقت الشهوه العفه اشتهت شهوة الحيوان ووقعت في حبائل الشيطان
..الحق سبحانه وتعالى جمع الشهوة والعفه للإرتفاع الى أعلى عليين بالجهاد الأكبر في محبة رب العالمين ، فإذا اطاعت الشهوة الحس ، فقد خالفت الوصيه ، ومن خالف الوصيه حرم العطيه .....وصار الحس إلها يعبد ؟!!
..فإذا اتحدت الشهوة بالعفه نلت ما تتمناه ، باتحاد الشهوة والعفه فاز بالخير اهل الصفه
...فعليك أن تشتهي ما اشتهى إليه أولياء الله الاخيار ، وما يسارع إليه الصديقون الاطهار ، فتفوز برضا الله وجوار المختار ، وصل الله على سيدنا محمد وعلى اله وورثته أجمعين
التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات:

شارك فى نشر الخير