آخر الأخبار
موضوعات

الثلاثاء، 14 نوفمبر 2017

- أعظم عمل وأفضل عبادة

عودى نفسك على سلامة الصدر
أعظم عمل وأفضل عبادة وخاصة للبنات والسيدات أن الإنسان يصير قلبه ليس فيه ضغينة لأحد ... أنا أعرف أن هذا صعباً، ولكنها عبادة تدخل الجنة:
والذي يسهلها على المرء أن يعرف أن الدنيا إلى زوال :
وكلنا مسافرون فلا ينبغي على المرء أن يحمل حقداً في قلبه من هذا ولا يقطع ذاك هذه ناحية، الناحية الثانية: أننا كلنا لابد أن نكون معتقدين وواثقين أن الأمور كلها تجري بيد الله عز وجل {وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ} (30) الإنسان]، لأن معظم هذه الأشياء تأتى من أن الواحدة تظن أن فلانة ستأخذ رزقها، عريس جاي لابنتها وهي نفّرته، أو أخذته لابنتها، المكتوب على الجبين لازم تراه العين ، وهذه أقدار
قدرها الواحد القهار قبل خلق الأعمار، فكل حاجة معروفة فلا يستطيع إنسان أن يقطع رزق ولا يستطيع إنسان أن يزيد رزق،وفد سبق ذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لسيدنا عبدالله بن عباس وراكب خلفه ليعلمه :
{ وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ الله لَكَ، وَإنِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ الله عَلَيْكَ } (1)
يعني لو أن الناس كلهم يريدون أن يزوجوا فلانا لفلانة وربنا قد قدر ذلك فلا بد أن يحدث لأن أمر الله نافذ، ربنا كتب فلان لفلانة وهم يريدون أن يفصلوهم وأتوا بسحرة الجن وسحرة الإنس وكل الذين يشتغلون في الكتابة والذين يشتغلون في الأعمال فلن يستطيعوا أن يفصلوا بينهم، وقد سبق بيان ذلك فى باب السحر.
فلن يستطيع أي إنسان ضر أحد إلا إذا كان في علم الله، ولن يستطيع إنسان نفع أي أحد إلا إذا وافق ذلك قدر الله، إذاً فعلى الإنسان أن يرمى حموله على الله ويفوض الأمور إليه ويعتمد عليه ويحسن الظن به ويتوكل عليه، فهذا يجعل الإنسان لا يحمل في قلبه شيئاً ولا يحمل من أحد ولا يخاصم أحداً ولا يهجر أحداً ولا يؤذي بلسانه أحداً بغيبة أو نميمة، وإنما يجعل حاله دائماً معتمداً على فضل الله وكرم الله عز وجل، فهذه يا إخواتنا التى بها فازوا وجازوا وضمنوا الجنة وهم فى الدنيا.
============================================
(1)عن ابنِ عَبَّاسٍ سنن الترمذي
================================
منقول من كتاب {المؤمنات القانتات } لفضيلة الشيخ فوزى محمد أبوزيد

- أدب الذهاب للصالحين

🍀 من يذهب إلى الصالحين يجب أن يذهب فقيراً لكي يغنوه، محتاج لكي يعطوه، جاهل في حقائق السير والسلوك إلى ملك الملوك حتى ولو كان معه علوم الدنيا بأجمعها، وذلك لكي يعلموه لكن من يذهب ويعتقد أن معه كلمتين أو كتابين أو دراسة أو دراستين فماذا يريد بعد ذلك؟
💧ومثل هذا لن يعطوه شيء، وهذا هو مبدأ القوم "رضي الله عنهم وأرضاهم" أجمعين، وقد ذكر الصالحين في هذا المجال بعض الأمثلة منها إذا كان معك ورقة عليها كلام مكتوب فهل يستطيع أحد أن يكتب لك عليها مرة أخرى؟
🌻 فلو أن إبنا لنـــا في الكتَّاب مثلا ، ومعه لوح كتب له عليه الشيخ .... وأراد أن يكتب له عليه مرة أخرى فماذا يفعل؟
💧لا بد أن يمحو ما كتبه أولاً ، ولا بد من ذلك:
🌱(يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ ۖ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ )🌱[ الرعد:39]
☀ولذلك فإن كثير من الأحباب يشكو من أنه في صحبة الصالحين منذ سنين، ورغم ذلك لم يحصِّل شيئاً، فنقول لمثل هذا:
🌻 أنك وأنت ذاهب إليهم تأخذ معك الكوب مملوءاً !، فماذا يضعون لك فيه؟!
🌻 فالموزع هل يفرغ في الكوب المملوء ؟ أم في الكوب الفارغ؟
💧بالطبع في الكوب الفارغ .... فكل ما عليك في هذه الحالة :
☀أن تفرِّغ فؤادك ، وتفرغ نفسك ، وتفرغ فكرك ولبك ، وتفرغ كلك لله جل في علاه، وذلك لكي تأخذ الغنى من عبدالغنى الذي أقامه مولاه وأعطاه كل كنوز الغنى في حضرة الله جل في علاه.
🌱لكن إن ذهبت وأنت ترى أن معك علوم، بل قد تأتي إلى مجلس مثل هذا وأنت محضر كلمتين وتريد أن يقدِّموك لكي يكون لك نصيب، فماذا تبغي بعد ذلك؟
💧فأنت متحدث ومتكلم، فماذا تريد ان تأخذ بعد ذلك؟ 💧
------------------------------------------------------------
☀  🌹 همسات صوفية من كتاب: {الولاية و الأولياء }  ☀  🌹
☀  🌹لفضيلة الشيخ فوزى محمد أبوزيد  ☀  🌹
☀  🌹رئيس الجمعية العامة للدعوة الى الله  ☀  🌹
=============================

- The second procedure Extracting rancor from chests

The second procedure
Extracting rancor from chests
Allah says:
"We shall remove from their breasts any sense of injury (rancor)" (15-47)
To be brothers for Allah, we must be sincere and honest with one another, everyone of us should use the lancet of the book of Allah and open his breast and heart and fill it with the secret of brotherhood for Allah, love for Allah and cordiality for Allah so that this brotherhood can be effective in this life. One couldn't put brotherhood for Allah, love for Allah and cordiality for Allah in his heart while it is still full of hatred, enmity, rancor, envy, dislike, and similar diseases that divert from achieving brotherhood among believers. So Allah revealed the way of Qur'an in one small verse and said: 
"We shall remove from their breasts any sense of injury (rancor)" (15-47)
Under rancor lay self-preference, selfishness, envy, jealousy and all the personal descriptions that should be replaced by social values like altruism, cordiality, beneficence and mercy. If those descriptions that lead to selfishness are removed from the heart and replaced by divine descriptions and values of Qur'an that lead to brotherhood and collectivism, then immediately Allah says:
"(So they will be like) brothers facing each other on thrones." (15-47)
Then the first condition of brotherhood is that there should be nothing in breasts, no envy, no jealousy, no hatred. They once asked our master Abi-Tharr about one brother in Allah who left the right way of Allah: "Don't you hate him?" He said: "I hate his bad behavior, if he left it, he is my brother." But now a brother wants disasters to come to his brother, he is even pleased if disasters come to his brother and gets angry if good things come to him. This is not the description of believers, he sometimes glees at others' misfortune although the beloved prophet said:
"Don't glee at your brother's misfortune or Allah will have mercy upon him and afflict you." 
Our master the messenger of Allah clarified this verse in his trusted Hadeeth narrated in Saheeh Al-Bokhary and Muslim, he said:
"Don't be jealous at one another, don't tanajasho (cause someone to buy something more than its real price by pretending it is worth), don't hate one another, don't stand back to back, don't buy something while someone is still negotiating about it, be equal brothers servants of Allah, a Muslim is a Muslim's brother, he neither oppress him nor let him down nor envy him, piety is here (and he referred to his breast), it's too much evil for a Muslim to despise his Muslim brother, all the Muslim is banned to any Muslim, his blood (life), his wealth and his honor." 
This means that brotherhood only comes after removing these abstract diseases. Unfortunately these diseases are now in the hearts of Islamic nation, whereas our master the messenger of Allah treated the society of Medina from these abstract and psychological diseases. A Muslim there not only loved for his brother what he loved for himself but he loved good for his brother more than himself.
Brotherhood means:
- We all are one man.
- We have a single aim that is to satisfy The One (Allah).
- We have one book that was revealed to our generous prophet.
- We have only one prophet, he is the best chosen prophet by Allah to all people from the beginning of this life to the Day of Judgment.
- Our deeds that get us nearer to Allah are the same.
- The rewards Allah promised to grant all people either in this life or in the Day of Judgment is dependent on believers' good conditions and their righteousness.
This leads to the third procedure by which Allah removes high prices and plague and causes us to live in blessings and prosperity from the land and the heavens.
To be followed


Fawzy Mohammed Abu Zeid

الأحد، 12 نوفمبر 2017

- وجاهدوا في الله حق جهاده

قال تعالى ( وجاهدوا في الله حق جهاده ) الحج٧٨ ...
لا يصح حال أهل هذا الجهاد إلا بكمال مشاهد التوحيد ، حتى تخلص النوايا توحيدا ومعامله ، ولآل العزائم في هذا المقام أحوال عليه ، لاتخرجهم عن الاداب الشرعيه ، ولكنها تدل على كمال اليقين ، والثقه بالله ........فقد يفارقون مالابد لهم منه من الطعام أو الشراب ، والحظوظ والشهوات ، والمساكن والنساء والاولاد والأموال ..محتقرين كل ذلك فى جانب انسهم بالله تعالى - ومن أعطى الكل أخذ الكل ، قال تعالى : ( أن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله )
باعوا والله النفوس والنفائس بعزيمه صادقه وقبول فأعطاهم الله الكل
..فهذا هو غذاء الأرواح ولا يطيب للاشباح ولا للعقول ، فقد تنكره اكمل العقول - ومن قرأ تراجم من عذبوا في الله من الصحابه ، يعلم مقدار أنسهم بالالام ، وفرحهم بفادح المجاهدات ،فهذا المجاهد المخلص يجاهد فارا من عوالم ملكه وملكوته ، ومن انسه بالمشاهد الروحانيه ، ومن علمه ومعلومه ، ومن عرفانه ومعروفه ، كما قال تعالى : ( ففروا الى الله اني لكم منه نذير مبين ) ، وتفصيل احوال هؤلاء الرجال لا تفي  به العباره ، ولا تبينه الاشاره، قال صل الله عليه وسلم ( إن الله يكره لكم أن تبينوا كل البيان ) .......وما فوق ذلك من البيان  يكون من الفم لاذن القلب ، وقد يكون بالالهام من الله تعالى ...
( اعلموا إخواني في الله واحبابي في سيدنا رسول الله صل الله عليه وسلم  ، أن هذا هو وصف الرجال ، الذين بهم تملئ الدنيا علما ونورا ، ويزهق الباطل والظلم والجور، ويعود  بهم المجد الذ ى فقد ، فهم الرجال المصاحبين للمرشد ، ولو أنهم لم يبلغوا درجة المرشد من العرفان ، لأن المعرفه بها كمال العبوديه  ، وقد نرى بعض السالكين يعمل ما يخالف الشريعة ، مظهرا انها من المعرفه ( والمقصود بمخالفة الشريعة هنا هو مخالفة المرشد لأنه النموزج السلوكي لرسول الله قولا وفعلا ) ، ولو أن المعرفه تبيح مخالفة الشريعه ( اوامر المرشد ونصائحه وتعاليمه) ، لكان أولى بذلك الخلفاء الراشدون ، والمرشدون الكاملون ، ومعرفه تبيح مخالفة الشريعه هي معرفه ، ولكنها معرفة الشيطان ، والهام- ولكنه من ابليس
......ومخالفة المرشد دليل على الخيبه ،  وصل الله على  سيدنا محمد وعلى اله وورثته أجمعين
الإمام محمد ماضى ابوالعزائم

- السجود ....هو طاعة الآمر

....العيون الناظره لاصلها هي في كل أحوالها مشاهده للحقائق ،  وأصحاب هذه العيون في كل أحوالها مشاهده للحقائق ، ولا يشغلها شأن في مظهر الصور عن شأن ظهور الحق في أسمائه وصفاته ، هذه هي حالة من وحد ( أهل التوحيد ) ، فهو ينظر بالله فيشهده فيما ينظر ، فلا يرى إلا كمالا ولا يشهد إلا جمالا ، مهما كان شأن المرئي ( من القبح أو الحسن ) ، وعند التحقق بهذا النظر ينمحي الاين عن العين ، وتظهر شمس الحق مشرقه باشعة الإنسان العيني الكامل في جميع أنظار دائرة الحيطه الالهيه فيتحقق بقوله تعالى ( والله من ورائهم محيط) ، وهي معني الاحديه المحيطة بجميع العوالم ، فيتعلمون الاسماء، ويشهد المسميات قائلا ( سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم )
وتفصيل ذلك :
الحجر الاسعد رمز للناس ، كرمز آدم الملائكه ، وكما أمر الله الملائكه بالسجود لادم ، وأمر الناس بالحج للبيت ، وامرنا رسول الله إن نسجد بوجوهنا على الحجر الاسعد ليقهرنا سبحانه وتعالى ، حفظا لمكانتنا العبديه ، ومن خالف الأمر لعن وطرد ، ومن اطاع الأمر رفع
...فمن تعلم الاسماء وشهد المسميات  ، يسجد للمظهر الإلهي ( المظهر الحقي) ، الذي ظهر في مظهر الجمال والكمال  في الناسوت الآدمي ( المظهر الخلقي ) ، فإذا سجد وحد ، وتخلص وتطهر من درن الكبر ، وحجب البعد والكفر ( وإذ قلنا للملائكه اسجدوا لآدم فسجدوا )
( وسجود الطاعه يميز به النفوس الملكيه عن النفوس الابليسيه )  ، والحق سبحانه وتعالى، هو القهار ، المحسن بقهره الى من سبقت لهم الحسنى ، وهو هو الموفق المعين لمن احبه - والمقدر البعد على من لم تسبق لهم الحسنى ، وله الحجه البالغه على خلقه ( ولا يسئل عما يفعل وهم يسئلون ) ..
وفي الاشاره بيان لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ، وصل الله على سيدنا محمد وعلى اله وورثته اجمعين
الإمام محمد ماضى ابوابعزائم

الخميس، 2 نوفمبر 2017

- مجالس الربانيين

مجالس الربانيين :
سنة العارفين في سيرهم أربعة مجالس :
...مجلس للاحكام
...ومجلس للأعمال
...ومجلس لتزكية النفوس وتعليم الحكمه
...ومجلس للحاكم ، الواحد، القهار ، القادر ، الحكيم
وبهذه المجالس تتوازن القوى ، ويكون المسلمون أمة وسطا ، كما قال تعالى : ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا )
...ومن لم ينتفع بالربانيين في كل مجلس من تلك المجالس فهو في حظ يبعده ، وهوى يحجبه ، واضلال مهلك - نعوذ بالله
فالساعي الذي يميل إلى شأنا من شئون الرجل ( المرشد) ، ولا يميل إلى بقية الشئون ، فهو سالك الى نار جهنم قال تعالى : ( والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا )
وقال سبحانه وتعالى مشنعا على المغرورين بأنفسهم ( اتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ، فما جزاء من يفعل ذلك منكم الا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامه يردون الى أشد العذاب ، وما الله بغافل عما تعملون )
وقال تعالى : ( واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها )
...وقال لمن لم يتلق العلوم ( بيان الكتاب والسنه ) عن العلماء الربانيين ، قال تعالى ( يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ، ولاتزال تطلع على خائنه منهم )
واعلموا....
أنه لايعلم مراد المتكلم إلا المتكلم ، أو من أعلمه المتكلم ، فتلقى اسرار الكلام من المتكلم بالنيابه عن نفسه أو من علمه المتكلم بالاستحضار ، أو ممن ورث هذا العلم بالحضور والمواجهه
وليس هذا دعوى يدعيها الجاهل المغرور ، ولكنه نور الله الذى لايعطيه إلا لمن أطاعه -- وتنزه ربنا أن يعصاه العبد ويطيعه ، إذ قدر سبحانه في ازله التوفيق لطاعته ، والعمل بوصاياه ، وهداه سبيله القويم وصراط المستقيم ، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
وصل الله على سيدنا محمد وعلى اله وورثته اجمعين

- الإثم والبغي والفحشاء

الذكرى تنفع المؤمنين :
الإثم :
الاعتداء على العقول
البغي :
الاعتداء على الأبدان والأموال
الفحشاء :
الاعتداء على الاعراض
....إذا نازعتك نفسك بحسب حركتها الفطريه ...الى الحركه مع أمرها بالسكون ، فسترت عنك انوار مشاهد التوحيد ( توحيد الأفعال ) ، وحجبت عنك الآيات في الكائنات ( الصفات) ، وبذلك فقد غرك علمك أو حجبك عملك ، أو قطعك أملك ( لغفلتك عن شهود الفاعل المختار ، وظهور انيتك وحولك وقوتك المجازيه ) ، هنا.....جاهد النفس بالوارد من اصفى الموارد وقل :، ( حسبنا الله ونعم الوكيل ) ....هذا الحال في مقام السلوك
فإذا وصلت ، ونفسك ملكت ، ودعاك العقل الى الحيره ، فالزم اعتاب المتمكنين ، وسلم الأمر لوليك ، وأطلق لروحك عنانها ، وكبل الجسم بأغلال الشريعه ففيها الحصن المنيع
واجعل وردك على الحوض المورود تاليا قوله تعالى :, ( إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا ) ..لينكشف لك سر ثقله على جوارحك لا على لطائف قلبك ، فإن آيات القرآن أنس لطائف القلب ، وسجن للجوارح
والعمل بها ...هو النار التى يردها أهل الإيمان في الدنيا ، ومن لايرد النار في الدنيا صابرا راضيا ....يردها في الاخره مقهورا مخلدا
الوحي: إلقاء مافيه خير للارواح
الوعظ : إلقاء مافيه خير للاشباح
الوسوسه : إلقاء مافيه مضره للغير
الحيوان وان دخل الجنه لايشهد نور الحق ، والشيطان وان علم لاينال رضا الحق
وصل الله على سيدنا محمد وعلى اله وورثته اجمعين

- العلماء العاملين

ليس من حصل العلم ليفهم عبارات المتقدمين فأضاع اكثر عمره في ذلك ، وضيع بقية العمر فجلس ليعلم غيره بعالم ....!!!
إنما العالم من تصور رسوم المعلوم ، حتى صار المعلوم صورة على جوهر نفسه ( بعد صفاء جوهرها ) ، فتحصل له رعاية ما علم في كل حال وشأن  ، فنفع أهل عصره بعمله قبل علمه ، وبعلمه وحاله ، ....هذا هو العالم الرباني الذي أثنى الله عليه ، وهو القطب الثابت الذي لا يتغير ، ولا ينتقل ، فهو قطب لأنه لاينتقل من مكانة اليقين ، ومنزلة التمكين ، مهما كانت الحوادث والظروف ....واليك امثلتهم :
....عذب سيدنا بلال في الله أشد العذاب ، فلم يزدد إلا يقينا
...وعذب سيدنا ياسر ، وعمار ابنه وزوجته سميه ، حتى مات ياسر وزوجته في العذاب ، ولم يزدادوا إلا يقينا
...وعذب أكابر الصحابه حتى خرجوا الى الحبشه مشاه ، واليقين ينمو ، والشوق الى الله يزداد
....ثم انتقل هذا اليقين الى التابعين ، فعذب الحسن البصري وابن جبير وابن المسيب ...وغيرهم فازدادو يقينا وثبوتا على الحق ، ثم أكابر العلماء من بعدهم ...كالزهري والثوري وغيرهما ، ثم ضرب ابو حنيفه النعمان رضى الله عنه ليتولى القضاء فأبى خشيه من الله بعلمه ، ثم ضرب الامام مالك رضى الله عنه وأرضاه وأهين ليقر على حكم لم يره فأبى ، ثم ضرب الامام ابن حنبل ليعترف بحكم لم يره فأبى أن يقر عليه ، واهين الامام الشافعي رضي الله عنه وأرضاه من مخالفيه ، وهو ثابت لا يتزلزل
......وهدد ابن جريج ، وابن سمعون ، ومالك ابن انس ، هددوا جميعهم بالقتل من أمير المؤمنين أبي جعفر المنصور ، فثبتوا على ماهم عليه ، فهابهم ابو جعفر ، واكرمهم
....وقد دعا امير المؤمنين هارون الرشيد ، مالك ابن انس ليقرأ له درس حديث في منزله ....فرفض وعظم العلم ومحله وقال : ( العلم يؤتى إليه ، لايؤتى به )
....وزار هارون الرشيد المدينه ، فلم يخرج لاستقباله فضيل ابن العياض ، فوشى به الربيع وزير هارون ، ليوغر صدر امير المؤمنين عليه ، فقال هارون ( رجل عظم محل العلم ، يعظم ) واسرع لزيارته بنفسه ليلا ، فلما علم فضيل به ، اغلق في وجهه الحجره ، واطفأ في وجهه السراج ، ففتح هارون الحجره قهرا ، فاختفى فضيل في صفة ، ففتش عليه هارون في الظلمه ، حتى قبض على يده ، فلما مس فضيل يد هارون قال : يد ......ماألينها لولا اني اخاف عليها عذاب الله تعالى .    فبكى هارون
أتظن انك بالعلوم تقرب ...وبفهم اسرار بها تتحبب
خانتك نفسك فانتبه من غيها ..واعلم يقينا أن علمك منصب
العلم علم القلب بالنور الذي ،، يوليه فضلا ليس فيه تناسب
فإذا أضاء القلب لاح جماله ،، بجميع اعضائي وتلك مواهب
...........           ..............
والسؤال المطروح الآن ؟
أين العلماء ، وادعياء العلم ، من هؤلاء الأكابر ؟!!
انها الشهره وحب الظهور والرياسه، والمجد الشخصي ...ولا شئ غيرهم ، !!!!
النجاه بالالتفاف حول إمام أهل البيت ، إمام الزمان ورجل الوقت ، فالمطلوب ، رجال ....لا عيال !!

- الصلاة على حضرة النبى

لعل من أعظم الأعمال التي يستوجب بها العبد محبة الله الصلاة على النبي صلَّى الله وهناك صلاة عددية وهي التي فيها عدد وأكبر كتاب فيها هو كتاب دلائل الخيرات للشيخ الجزولى وكان فحلاً من الفحول وسر اشتغاله بالصلاة على رسول الله كانت ( بنتا ) فقد كان عطشانا وذهب ليشرب من بئر في بلاد المغرب ولم يستطع أن يشرب لبعد الماء عن متناول يده وكان هذا البئر بجوار قصر وإذا بهذه البنت تطل من شرفة في القصر وتنظر إلى الماء
فيرتفع الماء حتى تشرب بشفتيها وليس بكوب أو غيره فنظر إليها مدهوشاً ومتعجباً وسألها كيف وصلت إلى ذلك؟ فقالت: بالصلاة على النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فاشتغل الشيخ الجزولى من فوره بالصلاة على النبي ومن شدة اشتغاله بها جعل لنفسه ورد يومي وكل يوم غير اليوم الآخر وورد اسبوعي ثم سجلها في كتاب اسمه دلائل الخيرات وهذا الرجل ولشدة انشغاله بالصلاة على النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بعد موته جاء لبعض أهله وطلب نقله إلى مكان آخر في مدينة فاس ببلاد المغرب وكان ذلك بعد موته بثلاثة وثمانين سنة فحفروا قبره فوجدوه على هيئته وحالته وكفنه كما هو وجسمه كما هو والعطر يفوح من هذا القبر فعلموا أن ذلك ببركة الصلاة على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم واشتهرت دلائل الخيرات وأي عمل يشتهر يكون دليلاً على صدق صاحبه وإخلاصه فمثلاً المذاهب الفقهية كانت أكثر من ثلاثين مذهباً فلماذا اشتهرت المذاهب الأربعة لأبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد؟ لصدقهم وإخلاصهم لله عزَّ وجلَّ وهكذا الأمر فقد اشتهرت دلائل الخيرات لإخلاص هذا الرجل وصدقه مع الله عزَّ وجلَّ ومع ذلك فإن دلائل الخيرات كمثال هي التي فيها : اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد عدد ذرات الرمال وقطرات البحار وأوراق الأشجار وكلها مبنية على العدد وهذه الصلاة العددية هل يعطينا الله ثوابها على حسب هذه الأعداد ؟ كلا بل يعطيك ثواب صلاة واحدة وكأنك صليت مرة واحدة على النبي وهذه تسمى الصلاة العددية لأنها مبنية كلها على العدد وقد جاءت نتيجة الفكر فقد أُخذ الرجل برسول الله وأراد أن يصلي عليه فأخذ يفكر ثم جاء بهذه الصيغ فمرة يذكر الأشجار وأخرى يذكر البحار وثالثة يذكر الأطيار وهكذا هذه صلوات عددية ما اسمها؟...."دلائل الخيرات".. أي تدل على الخيرات وهناك صلاة يلهمك بها الله إن وهى لا تدل على الخير فقط ولكن تعطيك الخيرات على الفور وتنال بها الخير ولذلك اسمها "نيل الخيرات" ونال يعني حصل أو أخذ مثلاً فلان نال جائزة الدولة التقديرية يعني أخذها وهناك صلاة يمد بها سيدنا رسول الله الصالحين مناماً فقد كان يمد كل رجل من الصالحين فمنهم من يمده بصيغة ومنهم من يمده بصيغتين ومنهم من يمده بأكثر وكلها نفحات ولذلك تجد أن كل واحد من الصالحين له صيغة مشهورة وقد جمع هذه الصيغ في عصرنا رجل من الصالحين هو الشيخ يوسف النبهاني وهذا الرجل معاصر في القرن العشرين وكان قاضي محكمة في بيروت وقد وظفه الله في جمع هذه الصلوات في كتاب كبير حوالي سبعمائة صفحة اسمه سعادة الدارين في الصلاة على سيد الكونين وقد أتى في هذا الكتاب بكل الصيغ الواردة عن الصالحين من أول سيدنا الإمام علي حتى يومنا هذا وكان الصالحون يقرءونها صباحاً ومساء مع بعض الآيات القرآنية والأذكار وصلوات الصالحين صلوات بها روح لأنها إلهام من سيدنا رسول الله ونستطيع أن نسميها صلوات إلهامية لأن سيدنا رسول الله هو الذي ألهمهم بها مناما ورؤية رسول الله لها حالتان فهي إما رؤية لتفريج الكروب أو الأخذ بيد الإنسان من الذنوب والعيوب أو تبشيره بخير وهذه تكون بالصورة المحمدية الموصوفة في كتب الحديث كما وصفها الإمام علي كرم الله وجهه وكما وصفها سيدنا أبو هريرة وكما وصفها هند بن أبي هالة خال سيدنا الحسن وسيدنا الحسين رضي الله عنهما وهي الصورة الحسية فما جلس مع قوم إلا كان أعلاهم مهما كان طولهم وما مشى مع قوم إلا وكان أطولهم مهما كان طولهم وإذا مشى يمشي كهيئته وعادته وهم يجرون خلفه ولا يستطيعون اللحاق به فكأنما الأرض تطوى له والروايات كثيرة وهذه مجملها وسيدنا أنس قال فيه : ما رؤي النبى مع شمس ولا قمر ولا مصباح إلا وكان نوره أزهى من نور الشمس وأضوء من نور القمر ، وأجمل من نور المصباح وقال سيدنا حسان في ذلك:
لما نظرت إلى أنواره سطعت وضعت من خيفتي كفي على بصري
خاف أن يحرقه نور رسول الله فعندما رآه وضع يده على بصره ..
خوفاً على بصري من حسن صورته فلست أنظره إلا على قدري
الأنوار من نوره في نوره غرقت والوجه مثل طلوع الشمس والقمر
روح من النور في جسم من القمر كحلة نسجت في الأنجم الزهر
فحتى هذه الصورة الآدمية لم تكن صورة عادية ولكنها نور كما وصفه سيدنا حسان لكن أهل الشهود وأهل الإكرام الأعلى والمقام الأسنى والنور الأبهى من الأنبياء شاهدوا الصورة الأحمدية: ولذلك فإن سيدنا عيسى رأى الصورة الأحمدية ولم يرى المحمدية [وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ] وهذا هو ما رآه لأن الصورة المحمدية لم تكن قد جاءت بعد – فقد رأى سيدنا عيسى الصورة الأحمدية التي هي جمال الملكوت وكمال العظموت ونور الرحموت وسناء الحي الذي لا يموت ، وفي هذا المعنى يقول أحد الصالحين :
من خمر نـور جمالك و من رحيق وصالك
شربت صرفاً فهمت وهام أهل كمالك
فأصبح القلب نـوراً والقلب قد كان حالك
ومبشري قـال هيـا قم فالحمى لك سالك
فسرت و هو إمامـي حتى وصلت هنالك
ناديت ياليت قومـي قـد يعلمون بذلك
من خمر نور جمالك وانتبهوا للألفاظ فنور جماله خمر وإذا كان جمال يوسف جعل السيدات يقطعن أيديهن بالسكاكين وأين جمال يوسف بالنسبة لجمال سيدنا رسول الله؟ قال صلَّى الله عليه وسلَّم «أُعْطِيَ يُوسُفُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ شَطْرَ الحُسْنِ»[1] أعطي يوسف شطر الحسن أى نصف الحسن حسن من؟ حسن رسول الله لأنه أخذ الحسن الظاهر لكن الحسن الباطن شيء آخر وهو لرسول الله .
من خمر نـور جمالك و من رحيق وصالك
شربت صرفاً فهمت وهام أهل كمالك
عندما رأى هذا النور وهذا الجمال .. ما الذي حدث؟
ومبشري قـال هيـا قم فالحمى لك سالك
فالطريق أصبح مفتوح ...
فسرت و هو إمامـي حتى وصلت هنالك
إذاً من يقود الإنسان في غياهب الغيب ؟ وفي غيب الغيب ؟ وفي نور الأنوار ؟ وفي عالم الأسرار؟ ليس إلا الحبيب المختار وما الذي يطيب القلب يا إخواني ويجعله صالحاً للقاء الله ؟ لا توجد إلا أنوار حبيب الله ومصطفاه فنحن الآن بالليل مثلاً وإذا مشينا بطريق ليس به كهرباء هل نرى أي شيء؟ ما الذي يضيء الدنيا كلها؟ هي الشمس كذلك ما الذي ينور القلوب؟ شمس الحبيب المحبوب صلَّى الله عليه وسلَّم ومن يمشي في عالم الغيوب لا يمشي بجسمه ولكن يمشي بقلبه وبروحه وبسره فيرى نور رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم لأنه نور الروحانيات والمعنويات والحقائق العالية والدانية صلوات ربي وتسليماته عليه فلا بد للإنسان أن يعرف الصورة المعنوية ويلطف عواطفه القلبية ويرقق حواشيه النورانية ويرقي أسراره الروحانية لكي يتابع رسول الله في هذه المقامات العالية التي يقربه فيها مولاه جل في علاه فعندما يصلي على رسول الله وهو في هذه الحالة ... لا يصلي باللسان فقط فالقلب يذكر والجميل أمامي ...ليس اللسان إذاً فالقلب هو الذي يذكر أيضاً
ولذلك عندما تصلي عليه : إياك أن تقرأ بلسانك فقط، ماذا تفعل إذاً؟
صلي صلاة اتصال تحظى بالحسنى استغرق الوقت في كشف بلا ميل
صلي صلاة الاتصال ... وكأنك تكلم رسول الله فمرة تقول له:عشقتك كشفاً لا سماع رواية أي عشقتك كما رأيتك وليس عن السماع عن فلان وفلان ولكنه كشف فمن يريد أن يكون من أهل الوصول ومن أهل المقامات العالية ومن أهل المنازل الراقية يحتاج أن يعرف شيئاً عن معنى رسول الله وهذا هو سر هذه الصلوات عليه فعليكم بها واستمسكوا بها تفوزوا بما فيها من الأنوار العالية والمقامات الراقية، والأمر كما يقول سيدنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فيما روته السيدة عائشة لرضى الله عنها{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ مِنَ الأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ فَإِنَّ الله لاَ يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا وَإِنَّ أَحَبَّ الأَعْمَالِ إِلَى الله مَا دُووِمَ عَلَيْهِ وَإِنْ قَلَّ}[2]ثم قالت عائشة { وَكَانَ آلُ مُحَمَّدٍ إِذَا عَمِلُوا عَمَلاً أَثْبَتُوهُ}والإمام الغزالى رضى الله عنه وأرضاه في كتابه إحياء علوم الدين ضرب مثلاً لطيفاً وقال : "لو صخرة من الصخر الصلب تنزل عليها المياه قطرة قطرة بصفة دائمة ومستمرة فلا بد أن هذه المياه في يوم من الأيام ستفتت هذه الصخرة لكن لو جئت بوعاء مملوء بالماء وأفرغته مرة واحدة على هذه الصخرة ماذا يصنع فيها؟"وهكذا الأمر في الطاعات فمن يقبل على العبادة لحظة أو شهر ثم يتركها لا يتقدم لأن القلب مثل هذه الصخرة فالعمل الرافع يتطلب المداومة فلو داومت على الصلاة على حبيب الله ومصطفاه فإن الله سيرقق القلب والفؤاد ويجعله مجهزاً ومؤهلاً لنور حبيب الله ومصطفاه.
بنور الله فاعتصموا ولا تميلوا إلى الأهواء ميلة مارق
ولو أن القلب نزلت فيه قطرة واحدة من نور الحبيب فإنها تكفيه وتغنيه:
فنقطة نور منه تحيى قلوبنا فكيف إذا ما كنت بحراً وأنجماً
نقطة واحدة تكفي فما بالكم بالبحر الذي ليس له نهاية
[1] عن أنس بن مالك ، مسند الإمام أحمد
[2] صحبح مسلم عن عائشة رضى الله عنها .
نقلت المشاركات من كتاب :كيف يحبك الله

الأربعاء، 1 نوفمبر 2017

- Muslims and money


Muslims and money:
Muslims think that money which is the foundation of economy is in fact Allah's possession and we are only substitutes in it, although we earn it by our knowledge and labor to pave the way for our energy, we know that Allah will question us where we got it from and where we spent it, He watches us and He can pass it to other people if He wills. Sharia determined the relationship between Muslims and money, so they won't become oppressive if they are rich or try to get it illegally if they are poor, they keep to their ethics whenever they have much or less money, if it comes to them, they thank Allah and got His rewards, and if it goes away, they are patient and also deserve Allah's rewards.
Every Muslim knows that this life as a whole is integrated with death, resurrection and questioning that follow it and all the deeds of getting or spending money are related to this. A Muslim works in this life as if he is going to live forever; he also works for the hereafter as if he is going to die tomorrow. In both, a Muslim's constitution is the same Qur'an, his teacher is only one prophet, his morals are indivisible. There is not a Muslim for the mosque, another one for the shop, another one for the factory or another one for the house.
A Muslim is always the same everywhere and at all times, his deeds are for satisfying Allah and following the way of the prophet.

جاري التحميل...