آخر الأخبار
موضوعات

الخميس، 29 أغسطس 2019

🔮---- فضيلة شيخنا: كان مجتمع المدينة من المهاجرين والأنصار يسود بينهم المحبة والإخاء. . ⁉---- فماذا نفعل فى زماننا هذا كى نلحق بركابهم ⁉ ---- جزاكم الله عنا خير الجزاء

عدد المشاهدات:

🔮----  فضيلة شيخنا: كان مجتمع المدينة من المهاجرين والأنصار  
  يسود بينهم المحبة والإخاء.
. ⁉---- فماذا نفعل فى زماننا هذا كى نلحق بركابهم  ⁉
---- جزاكم الله عنا خير الجزاء

☆➖☆➖☆➖☆➖☆➖☆
💖---- منى يباع الحب لا يشريه --  الا مراد قد صفا ذاتيه --💖

🌼----  نحن نريد أن نعمل في هذا الزمان عطارين، فنبيع حبَّة المحبَّة، ونضعها في قلوب المسلمين والمؤمنين والموحدين أجمعين،
ونجالس الخلق وننزع منهم البغضاء والشحناء، ونضع مكانها الحُبَّ لله، والحب لرسول الله، والحب لكتاب الله، والحب للصالحين، والحب لعباد الله أجمعين،
حتى نكون في الجنة في الدرجة العظمى مع أمير الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وسلم ، لأنه صلى الله عليه وسلم قال لأنس رضي الله عنه: {إِنْ قَدَرْتَ أَنْ تُصْبِحَ وَتُمْسِيَ لَيْسَ فِي قَلْبِكَ غِشٌّ لأَحَدٍ فَافْعَلْ، ثُمَّ قَالَ لِي: يَا بُنَيَّ وَذَلِكَ مِنْ سُنَّتِي، وَمَنْ أَحْيَا سُنَّتِي فَقَدْ أَحَبَّنِي، وَمَنْ أَحَبَّنِي كَانَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ} (سنن الترمذي والطبراني) من الذي يسيورثه؟ الذي ينشر الحب كما كان ينشره صلى الله عليه وسلم.
🌼----   مجالسنا تكون كلها محبة، وكلماتنا كلها تعبر عن المحبة، وتتحدث عن الأحبة، وفي أي زمان ومكان لا نجالس إلا الأحبة: ﴿ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ [45العنكبوت]. ولا نتكلم إلا بالمحبة: ﴿لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ﴾ [114النساء].
🌼----ننشر الحب والوئام للكل، وابدأ بنفسك، فانشر الحب بين بيتك، وأولادك، وزوجك، ثم إخوانك، ثم جيرانك، ثم ينتشر الحب،
🌼---- لأن الإسلام ما انتشر إلا بالحب، السلاح الذي نُشر به الإسلام في كل أركان الوجود هو سلاح المحبة، حمله أحبة فنشروا المحبة في كل أرجاء الكون، إياك أن تعتقد أنهم نشروا الدين بالكلام، فلم يكونوا ذو فصاحة كما نراهم الآن، ولم يكن معهم فضائيات مما نشاهده الآن، ولم يؤلفوا كتب، ولم ينشروا مقالات في صحف، وإنما كتبوا في الصدور بخيوط النور محبة الله عزَّ وجلَّ ورسوله والمؤمنين: ﴿أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ﴾. [22المجادلة].
الدرجة العظمى
🌼----ومن أراد أن يكون في الدرجة العظمى مع أمير الأنبياء والمرسلين لا بد أن يُطهر سخيمة نفسه، ودخيلة فؤاده من كل شيء نحو إخوانه المؤمنين: ﴿ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا﴾، قال صلى الله عليه وسلم: {إِنَّ بُدَلاءَ أُمَّتِي لَمْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِكَثْرَةِ صَلاتِهِمْ وَلا صِيَامِهِمْ، وَلَكِنْ دَخَلُوهَا بِسَلامَةِ صُدُورِهِمْ، وَسَخَاوَةِ أَنْفُسِهِمْ} (سنن البيهقي) ، الشرط الأول سلامة الصدور: وبعد سلامة الصدور:  ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾.
   ---------------------------------------
✍🏼 - لفضيلة الشيخ/ فوزى محمد أبوزيد
--------------------------------------------

التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات:




شارك فى نشر الخير