آخر الأخبار
موضوعات

الجمعة، 2 مارس 2018

من قصائد الامام محمد ماضى أبو العزائم مجلد ( 8 )

من قصائد الامام محمد ماضى أبو العزائم مجلد  ( 8 )

من قصائد الإمام المجدد
السيد محمد ماضي أبو العزائم


نوتـة رقم 8
قصائد سنة 1351 هـ








ijk
..  رجب 1351 هـ  بالرياضة
1/8
تسليت ولكن عن وجودي المقيد

فصح اتحادي في مقام التفرد

تفردت في فجر انفجار حقائق

فأشرقت الأنوار من شمس واحد

سمعت به أبصرت والقلب واجد

وهل بعد هذا الحجب أو ظل مِقْوَدِ

وكان وجودي باطلا قبل فانجلى

لي النور يمحو عن فؤادي تعددي

فنيت عن الآثار لاحت حقائق

بها صح لي التقريب في صفو مشهدي

وفي شهر إسرا الحبيب تجددت

عواطف إحسان فصح تجددي

فشاهدت الحقائق تجملت

حقائق ذاتي المؤيد

فقهت غيوب الحضرتين بسدرة

وفي غيب أو أدنى بغير تحدد

لديها شكرت اللـه جل جلالـه

وناديت زدني من عطاياك سيدي

ألح لي دنا كشفا تدلى مكانة

لأشهد غيب الغيب نورا بمقصد

ليلة الجمعة 12 رجب 1351 هـ بالفيوم بالخلوة
2/8

لروحي في استجلا المعاني بهيكلي

يقين لقد شاهدته بدء أولي

وفي ليلة الإسرا أشهد ظاهرا

يليح معاني وصفه بالتأول

به أبصرت عينا ..... مؤيدا

بروح من الرحمن في غيب منزل

فقف عقل والإسرا غيب عن النهى

ونفخة قدسي فاسبحي لتجملي

ترين غيوبا عن نفوس زكية

وفي )أو أدنى( فصلن لي مجملي

وفي )إذ يغشى( أبهم الغيب رفعة

لتعظيم خير الأنبياء عنه فاسألِ

خبيرا به تشهد غيوبا علية

بها قدس النعموت أكمل منزل

به ربنا أسرى بقدرته التي

بها خلق الأكوان أول أول

سبحان من أسرى مشيرا لعبده

ولا عبد إلا الجسم والروح فاعقل

تجلى فأبقاه ..... مؤيدا

بآية قرآن صريح مؤول

إلى (قاب قوسين) إلى النور والبها

بحظوة (أو أدنى) وفوق التعقل

ومن فوق هذا لا خلا ولا ملا

ومن فوقه المجلى علت عن فتى ولي

غشى سدرة الفرد المراد جمالـه

وكان جمال القدس أجمل موئل

تغنى بألحان تشير إلى الخفا

لتجذب أرواحا لقرب مؤهل

إسراؤه فوق الإشارة كيف لا

يستره عني اشتياقا لمنزل

ليالي ذكراه تجدد نشوتي

فأسأل ربي الإتحاد بأول

أنا الفرع يا خير النبيين أرتجي

بجاهك يا اللـه خير التوصل

فذكرى ليالي القرب جذب نفوسنا

إلى كشف أسرار بغير تأول

لقد دك طور الفرد أصعق روحه

شعاع جمال منك حال التنزل

وفي القدس زج اللـه بالفرد مقبلا

عليه وفرد الذات أكمل مرسل

وفيه ينادي رب زدني تمكنا

ومولاه يوليه جمال التفضل

أيا فرده المحبوب يا نور قدسه

ويا أول التعيين في كنز مجمل

لقد جهل الصديق قدرك سيدي

مكانتك العليا علت عن تعقل

وشيخوختي والسقم والحال قاهري

على اللـه رب العرش حقا توكلي

ليلة الجمعة 12 رجب 1351 هـ بالفيوم بالخلوة
3/8
غن إن شئت لحن كشف الحجاب

ليلة القرب من علي الجناب

كي أرى الوجه لي دنا فتدلى

كي أهنى بالكشف بعد اقترابي

لحنن لي لحن اتحادي بقائي

في فنائي عما يحيط ترابي

أسمعيني في حظوة القدس لحنا

فيه أحظى برشف صافي شرابي

وأسمع الغيب إن ثملت فإني

إن تجلى  رفعت عني نقابي

عندها أختفي عن العقل في الغيب

اتحادا لم أسمعنك جوابي

أفنى عني أكون غيبا مصونا

بالأيادي بالفضل لا الإكتساب

وي عجيب مضنونه في كنوز

قد أبيحت لفرده الأواب

من رآها يكون مضنون ربي

دائما آلـها بلب اللباب


قبل صلاة الجمعة 12 رجب 1351 هـ 
4/8
في بيت ربي شهر الوصل والقرب

قد شاهد الغيب في أرجائه قلبي

بَيِّنْ عن الحظوة الكبرى عن الإسرا

 في قاب قوسين أو أدنى لدى الرب

ووجهت في بيته بالوجه في وُجَهي

قد فك رمز وجودي ظاهرا صوبي

شاهدت فضلا وجودي الحق فانبلجت

عين اليقين بسر الغيب قد تنبي

سمعت قرانه يتلى يبين لي

أحكامه والمعاني حققت جذبي

في البيت أسمع قرآنا وأشهد ما

يجلى لقلبي من شرق ومن غرب

القلب يسمع الروح بل تعقلـه

ونفخة القدس في كشف بلا حجب

يا شهر إسرا خير المرسلين ألح

نور اليقين (أو أدنى) طاهر الشرب

فالروح في توقها للكشف قد شهدت

ما كان يخفى من المعراج في الحب

ناديت مضطرا رب استجب فضلا

يا نفخة القدس جودي بيّني غيبي

وأظهري لي تأثير الخيال وما

في طيها من معاني أوجبت توبي

حتى أكون مهنى بعدها تولي

خير العطايا من الرحمن للصب

بمن بمحبوبه أسرى سألتك أن

تعطي عبيدك فضلا خالص الحب

في غربتي في مشيبي والسقام أنل

هذا العبيد الغفر والعفو يا ربي

في ما تحب أقمني وارفعن عني

شر الجوارح والشيطان في شيب

خذني جميعي بجذب الحب أيدني

هب واسع الخير للأولاد والصحب

وأسمع القلب ألفاظ القران عسى

أن يستجيب بإخلاص إلى الرب

الروح فاقبض بِيُمْني غافر معط

عفوا وعافية نعماك في توب

صرصر الجمعة 12 رجب 1351 هـ بالفيوم
5/8
صرصر اليوم فاضرعن يا لساني

واخنعن قلب تحظ بالرضوانِ

تب إلى اللـه مخبتا وتبتل

قابل التوب وسعن غفراني

إنني المذنب المسيء ولكن

حسن ظني باللـه ذخرا أماني

إحفظني من الجوارح نفسي

من حظوظي من الـهوى شيطاني

لي عيوب سترتها بجمال

من جمال الستار والحنان

لي ذنوب سترتها في حياتي

أسترنها يوم اللقا في الجنان

رب نفسي أمارة زك نفسي

طهرنها بجذبة القرآن

رب إني الظلوم وغد جهول

إقبلن توبتي وحقق مآلي

ربي ذنبي لم ييئسني فإني

قد فهمت الآيات في القرآن

لم تضر اللـه الذنوب ولم

تنفعنه عظائم القربان

فأقمني فيما تحب وترضى

رضني عنك هب صفا الإحسان

أيدني بالروح حلي ارتحالي

واجمعني عليك في اطمئنان

رب شيخوختي وسقمي ذنوبي

واضطراري في غربتي في هواني

أدركني بواسع الفضل والطف

وامنحني عواطف المنان

صرصر اليوم يوم جمع إلـهي

إشرحن صدر والـه حيران

بشرني بالفضل ربي بغفر

والعطايا تدوم لي إخواني

واجعلني نورا يضيء قلوبا

أنت أهلتها لنيل التداني

كي أهنى في دار دنيا وأخرى

بعميم الإحسان من رحمن

عمر القلب بالمحبة أشهد

نفخة القدس غامض القرآن

فقهني في محكم الآي وامنح

لي تسليم شبهة الروحاني

بالحبيب المختار من جاء نورا

أظهر الحق بالرضا والتهاني

السبت 13 رجب 1351 هـ بالفيوم -  بالرياضة بعد العشاء
6/8
أقبلن قلب فالمقلب غافر

ذنب من تاب وهو في الأصل كافر

أقبلن نفسي فالمنفس رب

قابل التوب غافر الذنب قادر

أقبلن عقل فالذي يمنح العقل

كريم وخير ربك وافر

أقبلن يا قواي فكرا خيالا

للكريم الغفار يمحو الكبائر

وي عجيب والتوب بدل ذنبي

نص آي من طي كل السرائر

طمأن القلب قول ربي تعالى

يا عبادي قد بيّنَتْ للذاكر

في مقامي بأرض فيوم لاحت

لي معان تري عيون البصائر

رب إني الخطاء تبت تقبل

توبة العبد وارفعن لي الستائر

إمنحني حسناك دنيا وأخرى

واشرح الصدر بالعطا والبشائر

ليلة السبت 13 رجب 1351 هـ  بالفيوم بالخلوة
7/8
هل الصفا القدسي في إيناس

من غير ما كسب ولا إلباس ؟

في البدء قبل الكون عاهدهم به

كشفا بلا حجب ولا شماس

بل أشرقت شمس محت عنهم سوى

من عوهدوا منه بسور الناس

في الكون ذكرهم ببضعة من أتوا

بالحجة العليا على الخناس

في البدء عاهدهم عيانا باجتلا

معنى الصفات بغير ما إلباس

وهم الضنائن في سرادق مجدهم

أنسابه في تلكمو الأنفاس

غابوا عن الآثار آنسهم بما

دارت بعين الغيب لا بالكاس

الخلق في حجب بأسباب بدت

والقوم بالأنوار في إيناس

قد شاهدوا الوجه العلي يحيطهم

بالوجه لاح لِآلِـهِ الأكْياس

السبت  13 رجب 1351 هـ  من الفيوم بالسيارة
8/8
أهاجر مسرعا أرجو قبولا

على سيارة أبغي الوصولا

ولي في هجرتي شوق هيام

إلى الأعلين أتبع الرسولَ

ومن نفسي ومن كوني وحالي

أهاجر فاهدني ربي القبولا

عليك فدلني واغفر ذنوبي

ووضح لي المناهج والسبيلا

وطهرني بعفوك واصطنعني

لأمنح منك غفرانا مثولا

وأيدني بروح منك ربي

وأدخلني الـهدى ظلا ظليلا

وواجهني بوجهك في ارتحالي

وفي حلي وجملني نزولا

وسخر لي العوالم وفقني

لما ترضاه وامنحني الجميلا

لديك أكون في روضات أمن

وعندك أسمع الغيب المقولا

وفي الآثار أشهدني إلـهي

جمال الآي قد يشفي العليلا

وقلبي أيدنه بروح قدس

وثبتني عسى أن لا أميلا

السبت  13 رجب 1351 هـ  في طريقة إلى الغرق السلطاني
9/8
أ سفري لي آي في الآثار

أشهدي قلبي ضيا الغفار

أنت يا آيات برهان على

غيبه الأعلى من الأقدار

لحت يا آيات فيما قد أرى

من نسيم من نبات من بحار

تلكمو الشمس وفيها غيبه

حولي الأشجار من زرع ثمار

تشعر القلب بقدرة ربه

تشهد الروح الجميل بلا ستار

سبحي يا روح مولاك العلي

نزهيه تشربي هذا المدار

واسمعي الآثار تنبينا بما

يسكر الأرواح يوليها الفخار

وأشهدي يا روح نورا مشرقا

كل عقل فيه لما ذاق حار

واسألي اللـه العواطف عفوه

والعناية فهو جار من استجار

سيدي الأولاد أهلي إخوتي

هب لـهم منك السعادة وانتصار

واجعلنهم أنجما تهدي إلى


السبت  13 رجب 1351 هـ  بعد دنيال في طريقه
10/8
ترنم لنا لحنا لداود في السفرِ

ليظهر نور الوجه في القلب والصدرِ

ومن تلكمو الآثار فاسمع ترنما

يرتلـه المولى المسيح لدى السير

عند انبلاج النور فاسمع حقائقا

يرتلـها خير النبيين في السر

وموسى وعيسى والخليل وغيرهم

لـه أنجم تنبي بإشراق ذي القدر

ظهرت فجملت العوالم كلـها

بأسرار رب قادر منعم بر

فصارت بك الآثار كنز غيوبه

تليح لنا الأنوار في البر والبحر

وصرنا بك الأفراد


حال العودة من الغرق السلطاني
11/8
عجبت أرى الصحرا ونبتا وأزهارا

ونورا جليا في طريقي وأسرارا !!

فسبحت رب العرش من هو قادر

سألت أنلني الخير لي مدرارا

وعمم جميل الخير والفضل والرضا

وأعل عبيدك سيدي مقدارا

وكن لي في حلي وفي كل رحلتي

وخيرا جميلا قدر الأقدارا

تجل حفيظا يا سلام وبالعطا

تنزل لنا بالخير ليل نهارا

السبت  13 رجب 1351 هـ 
12/8
أعجزتني النعما عن الشكران

كيف شكري للواحد الديان ؟؟

وي عجيب حولي وفوقي أمامي

عن يميني ويسرتي أركاني

واسع الفضل من ولي معين

يتوالى في صحة الإيمان

كيف شكري والوجه حولي مبينا

يتجلى في أظهر التبيان

أشكرن ذاتك العلية ربي

وأشكرنها على جميل الحنان

إني عاجز عن الشكر فامنح

عبدك الشكر لي حصون الأمان

في مشيبي وفي سقامي وذنبي

تشهد الخلق فيّ نور القران

تستر السوء والقبيح وتجلي

نور معط ومنعم منان

للمسيء الجهول للوغد تعطي

للظلوم الخطاء بل للجاني

أنت ربي التواب فاقبل متابي

في ذنوبي أسرفت في بهتاني

كل يوم تجدد الخير نعمى

بعد كل الأخطاء من حيران

ويح نفسي واللـه ربي كريم

يمنح الخير في صفا الغفران

كم حباني أعلى مقامي وذكري

خدم المخلصين لي والفاني

سخر النافرين لي أولاني

ما به صرت في مقام التداني

رب أنت المعطي الجواد كريم

أشهدني الجمال عين العيان

أنت تولي الخيرات فضلا إلـهي

وسعنها للعبد في كل آن

وفقني لما تحب وترضى

وامنحني الجمال بالرضوان

واقبض الروح باليمين إلـهي

برزخي فاجعلنه روض الجنان

واخلفني في الآل والصحب ربي

بعد موتي بوسعة الإحسان

طهرني بالعفو عني اجمعني

يا إلـهي عليك هب لي أماني

مقعد الصدق فاجعلنه قراري

يوم ألقاك في رياض التهاني

في ليالي الإسرا أسأل ربي

توبة المخبتين أهل القرآن

بالشفيع المرجو خير نبي

من أتانا بالنور والتبيان

صلي ربي عليه هب لي العطايا

بجميل الخيرات والغفران

ليلة الاثنين 15 رجب 1351 هـ بالفيوم  بالخلوة
13/8
في نشوة القرب فالـهيمان يغشاني

في نشأة البدء كشفي عين إيقاني

قد جمعا نشوتي في نشأتي بدءا

حتى تراءى جمال الذات للفاني

قد حير العقل آيات تنبينا

قد بينت سر أسرار بقرآن

أسرى دنا فتدلى غيبها يجلى

قد طمأن القلب أعلى كل روحاني

بشرى وفي كل ذكرى قد يجدد لي

خير من اللـه من معط ورحمن

ذكرى ولكنها للروح مشرقة

أسرارها ترفع الداني بإحسان

ذكرى لقلبي شهود للطيفة بل

جذب لروحي إلى الأعلى من الداني

فيها أشاهد سر الإصطفا فضلا

فيها ترى النور سر الغيب عينان

عين اللطيفة عين منه نفخته

هل يدرك الحظوة الكبرى فتى ثاني ؟

لكن رذاذ من الأسرار أسكرني

في نفخة القدس أسرار لحيران

مولاي غيب دنا لاحت سواطعه

أما تدلي فغيب الغيب برهاني

تشبيه روحي للأسما تشرق لي

تنزيه عقلي وجسمي كل أركاني

يا روحي فاقتبسي من رمز أو أدنى

يا عقل سح في المباني سور إمكاني

من نوره صاغ محبوبا لحضرته

نور على نور كشف فوق تبيان

للفرد أبدع كل الكون أظهره

نورا مبينا بتحقيق وإيمان

أقامه جل كنزا من يبايعه

يبايع اللـه فافهم قول ديان

من يتبعه يكن محبوب خالقه

ميثاقه أولا أسرار أشجان

بشرى يذكرنا الإسراء يجذبنا

حتى ننال الصفا في حال تحناني

تجلى حقائق معراج الحبيب إلى

مقام أو أدنى في أنس ورضوان

قد أعجز العقل والأرواح أو أدنى

أما التدلي فنور ثم يغشاني

ما قد غشي سدرة المحبوب فوق نهى

أهل المقامات من إنس ومن جان

لقد رأى غيب غيب لا أبيح به

إلا لنفخة قدس في صفا الحان

سبحان من أسرى برهان ذي عقل

أما العروج فغيب الكشف روحاني

يا سدرة الفرد أخفى اللـه ما يغشى

والروح سكرى براح نص قرآن

هنا الإشارة تخفى والعبارة لا

تجلي لروحي مضنونا بتبيان

طمئن إلـهي قلبي نعمن روحي

من غيب حظوته طهر بغفران

كل الكبائر لم تحجب ضيا المعنى

لسابق الفضل من معط ومنان

هبنا عطاياك من نعمى ومن عطف

ومن قبول متاب الغافل الجاني

حصن بحفظك أولادي وإخوتنا

من كل شر ومن حظ وشيطان

وافتح كنوزك إحسانا ومغفرة

فيما تحب أقمني قو إيماني

على القران أمتنا واجعلنه لنا

نورا يؤم بنا روضات حنان

ليلة الأربعاء 17 رجب 1351 هـ  بالفيوم بالرياضة
14/8
أيام ذكرى ليالي الوصل والإسرا

قد جددت نشوتي روحي بها سكرى

وليس عندي من وجد يقوم بما

يمليه حتى ينال الصفا أو يمنح القدرا

لكنني أتغنى مفردا شوقا

إلي حنيني من خيراته أجرى

حبيبُ روحي وأنس القلب من سطعت

أنواره وعميم الخير قد يترى

ويل لقلبي من هجر به يلقى

ما ليس يرضاه مما يقطع العذرا

ما ثم تلقاه دوما من تخلقه

وكان عندي لـها منه لـها الذكرى

ولست أنسى بهجر لو حسن من أهوى

في اللـه أحببته في البدء والأخرى

تعود الـهجر لكن لست أهجره

حتى ينال أليم الصد والـهجر

قولي لأنك إني سائل أرجو

ربي لـها قد تشرح الصدرا

إعلمي أنني في غيبتي أرجو

لكل صب من اللـه الـهدى بشرى


ليلة الخميس 18 رجب 1351 هـ  بالفيوم  بالخلوة
15/8
صبوت وهل بعد الغرام صدودي ؟

تراءى جمال الحق صح شهودي

وفي الجمع في أخفى الخفا لي أشرقت

غيوب علت من مشهد التوحيد

تجلى بمعناه العلي تنزلا

فأخفى المباني في ضيا تجريدي

تجردت من كوني المقيد لاح لي

جمال التجلي فيه لاح وجودي

وجدت وجود الحق غابت معالمي

أنا من لديها النور في تفريدي

تفردت في الإطلاق أيقنت أنني

لـه سدرة تغشى بنور ودود

أثم ضيا الإسرا بحالة بدئه ؟

أم النور للذكرى وللتأييد ؟

أعادت لنا الذكرى مشاهدها التي

بها صح للعالين رؤية معبودي

يجدد معراج الحبيب لنا الصفا

فكيف إذا ما لاح نور معيد ؟؟

فجسمي بالذكرى يجمل ظاهرا

فيجذبني فيه وفاء عهودي

نعم ذكر معراج الحبيب جواذب

إلى حظوة الزلفى بلا مجهود

فخل عبارات الرجال ليسمعوا

وخل قيود العقل في التجديد

وسلم إشاراتي وذق من طهورنا

مدامة تشبيه وخمر فريد

دنا منه أو أدنى عن الروح سترت

وأشرقت المجلى بغيب رشيد

عن الآي عن وصف رقى الفرد وجهه

تواجهه المجلى بأكمل تأييد

دنا منه جل اللـه والفرد لم يبح

بأسرار أو أدنى ففك قيودي

وما العقل درّاك ولا الروح في الصفا

فسلم كما كلفت ذا السر في هود

رأى ربه في القدس نورا منزها

وإني أرى نورا عليا بتحديد

وبالنور إدراكي ولم أدركنّـه

به فَزِن المعراج طاب ورودي

رأى العين بالعين العلية جملت

بأسرار إذ يغشى مراد مريد

وحير أهل العقل معراجه الذي

لقد ينتهي للعرش وهو شهودي

ومن فوق هذا العرش زج بحبه

بحظوة أعلى في اجتلا مجيد

هو الفرد نور قبضة من جمالـه

من البدء ميثاق لـه تأييد

أقام لنا القران برهان قربه

ففصل لنا الإجمال في التجريد

وفي ليلة الذكرى فجمل جميعنا

بواسع إحسان وخير سعود

وأشهد عيون الروح غامض غيب ما

تجلى من الأسرار بالتأكيد

وأظهر لنا أسرار معراجه الذي

به الفرد في أعلى ضيا التفريد

تجلى بأسماء الجمال وعمنا

بإحسان رب قادر معبود

وكنز معاني فرد ذاتك فافتحن

وجملنا بجمالك المعهود

ومما اقترفنا من خطايا كبائر

أيا رب طهرنا بغفر ودود

أمتنا على الإسلام واشرح صدورنا

وأظهر بنا المنهاج نور جدودي

الجمعة 19 رجب 1351 هـ من الفيوم بالسيارة لعزبة قلمشاه
16/8
على سيارة سَيْرِي سريعا

وأنوار الصفا لاحت سطوعا

ومن ذكر العروج شربت راحا

فشاهدت الولي بها سميعا

سألت اللـه أدخلني بفضل

رياض الأنس والحصن المنيعا

وأشهدني جمال الآي تترى

لأشهد فردك الـهادي الشفيعا

وسر عروجه من بيت قدس

إلى الأعلين مختارا رفيعا

وأشهدني المعاني حيث يغشى

جمالك سيدي سرا مريعا

ونعمني أرى غيبا لروحي

رآه الفرد قد منح الرجوعا

وأسبغ واسع الإحسان ربي

وجملني أكون لك المطيعا

وأيدني بروح منك أكرم

عبيدك واملأن قلبي خشوعا

وفي حلي إلـهي وارتحالي

تول العبد أكرم بي الربوعا

وأولادي وأهلي كل صحبي

فكن لدعائهم ربي سميعا

وكنز اسم الغني افتح حنانا

وكنز العفو فافتحه سريعا

بمسجد عزبة قلمشاه قبل صلاة الجمعة 19 رجب 1351 هـ 
عند سماعه المقرئ يتلو {وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ }
17/8
إذا ما نسيت الغين تجلى لك العين

وعند انبلاج العين ينمحق البين

وربك فاذكر في شهود جمالـه

وفي حال ذكري قد يوف لي الدين

ألا نَسّنِي كونا وغينا وحصنن

جميعي من الأرجاس يظهر لي اللون

ومرآة إشراق المعاني وغيبها

ألحه إلـهي كي تجمل لي الكون

لأشهد غيبا ساطعا في غضونه


 الإثنين 22 رجب 1351 هـ  بالطريق بالسيارة بين الفيوم ومصر
19/8
إلى مصر أسرع سائق السيارة

لنحيي ذكرى المصطفى آثاره

لتجلى لنا آيات إسرائه الذي

يبينه القران أظهر أسراره

ويا روح إسري فوق معراج حبه

لكي تشهدي يا روح في القرب مقداره

ويا عقل قف فالنجم حيرت النهى

بتفصيل معراج يبين أنواره

وفي سورة الإسرا  والنجم والضحى

تفضل بالراح الطهور أداره

وحكمة إسراء الحبيب جلية

لمن سلكوا حال السلوك مناره

ليشهد أرواح الكروبيين غيبه

أراد تعالى أن يليح فخاره

ليشهد أرواحا مصون غيوبه

فأشهدهم أوصافه مختاره

رأوا في المراد الفرد معنى صفاته

وأرواحهم فيما رأوا محتارة

إلى مصر أسرع بي فقلبي والـه

ليمنحني ربي من الفضل مدراره

يمن بغفران لكل كبائري

يرى العبد توابا ويشهد ستاره

إلى مصر يا جسمي إلى القدس نفختي

لأني رأيت الروح للقدس فراره

على منهج المختار ربي جاذبي

لتوفيقه حتى تمثلت غفاره


الإثنين 22 رجب 1351 هـ  بالطريق الصحراوي بين الفيوم ومصر
20/8
لما كنت في جهل وفي تأييد

تذكرت في الصحرا فتح وجودي

من النبت من ماء وفي التجريد

لأني أرى الصحرا بيداء جردت

وما فيه من نعمى وخير مزيد

تذكرت في الصحرا آيات ربنا

الإثنين 22 رجب 1351 هـ  بالطريق الصحراوي بين الفيوم ومصر
 ( لقد كان قبل المصطفى الجهل والـهوى )
21/8
ولم يبق إلا سامع منك مهتدي

أتانا رسول اللـه بالنور والـهدى

لما فيك من سر ومن خير مقصد

ألا أيها الصحرا أيقظت نائما

وصلى على المختار حبي محمد

يسبح فيك اللـه جل جلالـه

تذكرني بدء افتتاحي وموردي

تجردت الصحرا من الماء والربى

إليه اضطراري بل لربي تعودي

يسبح ربي الخلق والسر والخفا

ليشهد في الأعلين أنوار مرشد

إلى العالم الأعلى إلى الأنس والصفا

وشتان بين الإسم والغيب محتدي

رأى العالم الأعلى الأنوار قد أشرقت

وحصن عبيدك من عدو وحاسد

أيا رب في الصحرا  اغفرن لي كبائري

بروحك وامنحنا جمال المورد

وكن لي وأولادي معينا مؤيدا

بدنيا وفي الأخرى بأجمل مقعد

وأرزاقنا يسر ووسع عطاءنا

بروضات إحسان وأجمل مورد

بمقعد صدق في جوار محمد

ووسع لنا النعمى وخير الموائد

وفي تلكمو  الذكرى افتحن كنز وسعة

ونأنس بالعلم العلي المجدد

لنفرح بالذكرى ونهنى بالعطا

عليهم جمالا منك نيلي مقصدي

أيا رب أشهدني بمن أنا مقبل

بفيوم خيرا في قريبي وقصدي

أيا رب أسمعني عن الآل كلـهم

يدوم لعبد في اضطرار موحد

أنل وسعة الإحسان حلا ورحلة

بإحسان تواب غفور مؤيد

أمتني على الإسلام قبر فجملن

الإثنين 22 رجب 1351 هـ  بالطريق الصحراوي بين الفيوم ومصر
22/8
أيا رب عبد مذنب قد نابا

أتوب وفي الصحرا أسأل توابا

وعبدك في الصحرا  بكى وأنابا

كثير الخطايا يسأل اللـه عفوه

ظلوم جهول شعر رأسي شابا

تفضل أنب بي قابل التوب  إنني

مسيئا وخطاء ظلوما وعيابا

بعفوك أدركني إليك وقربن

وقد بين القران للعفو أسبابا

فإن ذنوبي لن تضرك سيدي

توفق من ترضاه تعطيه آدابا

بفضل وإحسان بتوب ورحمة

وربي غني يمنح العفو مجتابا

ولم ينفعن ربي عبادة عابد


الإثنين 22 رجب 1351 هـ  حال العودة من الفيوم عندما نظر إلى الأهرامات أملاها على نجلـه السيد محمد الحسن
24/8
تشير إلى الإحسان والفضل من ربي

محمد فاكتب لي أمالي عن قلبي

إلى الظلم والجهل المعيب إلى الكرب

يمينك أهرام بمصر مشيرة

لتبقى لـهم ذكرى الضلالة والحرب

لقد شادها الظلام من حقبة مضت

وأوردهم نار الجحيم إلى الحجب

فأفناهم القهار بدد جمعهم

محمد تبقى خالدا في صفا القرب

ألا  إبق آثار من العلم والتقى

على أهلـه شادوه بالظلم بالكرب

يذكرني الأهرام وهو بلية

يدنيهم الجبار أسرع إلى التوب

محمد إن الكون فان وأهلـه

فسارع بإخلاص إلى عالم الغيب

فزبرج دنياك الدنيئة مهلك

أبادهم القهار في ظلمة الترب

ففرعون نمرود وكسرى وقيصر

لتمنح إحسان العواطف من ربي

وسل ولدي مولاك حبا هداية

على منهج الأفراد والصحب والأب

وتنظم في عقد الأحبة ماضيا

ليلة الثلاثاء 23 رجب 1351 هـ   بمصر  بالخلوة
25/8
وفي كل أرض فضلـه يوليه ؟

أفي مصر للأرواح راح تجليه ؟

إلى مصر في ولـَه بلا تمويه ؟

وإلا فما للروح تسري مشوقة

ترين بمصر  ؟ أو هوىً أقضيه ؟

أليحي أيا روحي لقلبي حكمة

ولكن جسمي نحو مصر أوليه

بكل بلاد اللـه فضلا رعاية

أتيت لأحظى بالذي أنويه

فقالت لي الروح العلية إنني

لروحي بالتأييد والتنزيه

أتيت اشتياقا للمشاهد تنجلي

وهل مشهد المعراج قد تدريه ؟

مشاهد معراج الحبيب وقربه

لنا شمس مجلى الحق بالتشبيه

فقالت نعم يحلو المثول إذا انجلت

أصدق إيمانا فهل تبديه

فحير عقلي قال للروح إنني

يريها إلـه الخلق من يهديه

فقالت لـه إن العروج غوامض

ونفخته تدري الذي ترويه

وليس لعقل أن يكاشف بالبها

وعقلي سرى لغيب لا يحويه

وخلوته من فوق عال تسترت

وقل رب زدني منك ما توليه

فسلم العقل والحظن بلطائف

ومولاك فرد الذات قد يعليه

لقد وقف الأملاك والرسل كلـهم

حبيب دعا المحبوب إذ  يرويه

ومن فوق أو أدنى رقى فدع المرا

وصح اتحاد الحق منه وفيه

تجلى بأسماء ومجلاه أشرقت

جمال علي في الخفا يجليه

محى البين والظل المستر فانجلى

لتنبلج الأنوار من فوق تنزيه

فخل إشاراتي وبالروح فاسمعن

ليشهد فرد الذات شمس تجليه

وبالروح فاسمع في مقام الفنا البقا

تكون كحلس تحت سدرة تنويه

ومن فوق هذا تلزم الروح قدرها

كليما ودكت من أتاه يليه

هنا فاسجدي روحي فمجلاه أصعقت

يشاهد في المعراج أسرار باريه

وما ثم إلا واحد في مقامه

عن القلب قد يبدي الحقائق من فيه

حبيبي ألـهانيتي تقهر النهى

حقائق معراج وربي يشفيه

يترجم عن قلبي اللسان مبينا

ولكن ألـهانيتي تبديه

وما قهر الحال العلي لطيفتي

من المنعم التواب عهدي أوفيه

ينازعني عقلي وروحي فأجتدي

بليلة معراج ووجهي أوليه

ألح لي رذاذاً شعشعان تنزلي

وطلبة روحي الفضل من موليه

إلى كعبة الأرواح اقتبس الضيا

ليلة الأربعاء 24 رجب 1351 هـ  بالخلوة بمصر
27/8
واشرح غيوب التداني

خل اتضاح المعاني

تهواه حال العيان

فالروح سكرى براح

إليك بعد البيان

واجذب لطيفة روحي

تليح نور القران

أنوار ذكرى التداني

بالعين لا في الحان

سر الدنو مدام

في حظوة الرحمن

يسقيه ربي تعالى

فخل غيبي وشاني

أما دنا فتدلى

للفرد لا للثاني

ذا فوق عقلي وروحي

محبوب ذي الإحسان

فرد افتتاح وجود

تشهد ضيا الديان

عنك إفن عن كل غير

حبيبه في الكيان

تذوق أسرار إسرا

فقد يرى في الجنان

أما شهود التدلي

عن كل شيء فان

والفرد وارث علم

معراجه في المباني

يرى بنفخة قدس

معراج فرد العيان

حظر على الروح تبدي

لم يقهرن روحاني

حالي علي ولكن

فلم أبح بالبيان

لي نفخة حصنتني

حالي عن الإنسان

سر الوراثة تخفي

جمال غيب المعاني

عند اجتلا الغيب أبدي

سرا من الإحسان

يفك قيدي فأجلي

تفك في الإيقان

مسطرا برموز

عواطف الحنان

وسع عطاياك وامنح

أقم عبيدا جاني

فيما تحب وترضى

هبنا جميل التهاني

وافتح كنوز جواد

معراجه للتداني

وفي ليالي ذكرى

صدورنا بالحنان

واجه بوجهك واشرح

ليلة الخميس 25 رجب 1351 هـ  بالخلوة بمصر
28/8
لا ولا أبدي الخفا مني بحال

لست أقوى أن أبين بالمقال

أنه أسرى بعبد للوصال

أخبر اللـه بآي أحكمت

قول من لم يفقهن سر الرجال

فقه عبد روحه جسم فدع

فيه عقل فيه روح والخيال

لفظ عبد يقتضي الجسم الذي

صار نورا فوق أعلى فوق عال

جمل الفرد بنور جمالـه

بل ومن عرش وكرسي ظلال

ينفذ الفرد من الأرض .. السما

جمل العالين من غير مثال

ظلـه الأسما أشرق نورها

شاهد الغيب المصون لدى اتصال

جاوز الأجواء والأرجا بل

بيّني معراجه السحر الحلال

ترجمي يا نفخة القدس لنا

آية المعراج والحق يقال

لم يبينه سواك شارح

يحتسيها المخلصون على التوال

واسألي يا روح رشف مدامة

تشهد الأبدال غيب المتعال

جذبة في توبة في حظوة

دار دنيا بل وفي يوم المآل

وسعة في العلم والكشف وفي

والرضا من غير جهد أو سؤال

والعطايا بالعواطف والرضا

نعمة الإحسان فضلا متوال

إغننا عن شر خلقك أعطنا

وامنح الخيرات ربي كل آل

واشفنا مما ألم تولنا

سيدي طُهري بتواب ووال

طهرني من خطايا أثقلت

أن أعلم خير ما علم الرجال

أسرى بي في ليلة الإسرا إلى

ليلة الجمعة 26 رجب 1351 هـ  بالرياضة بمصر
29/8
ينبي القلوب بمعنى سر إيجادي ؟

ما للقلوب اشرأبت للبها البادي ؟

من سر إسرا محبوبي لإرشادي

يجلي لروحي سرا من منازلة

أم شاهدت في الصفا نور من الـهادي ؟

هل أسكر الروح ذكرى ليلة الإسرا ؟

وجه الجميل بإحسان وإمداد ؟

أم ذا ضيا دنا للقدس واجهه

أخفى العوالم أحيا نور أجدادي ؟

بل فوق هذا شهود في مؤانسة

كشف الظهور لأفراد وقصاد

ذكرى بها انبلجت شمس الحقائق في

علم العروج بكشف غير معتاد

ذكرى بها سمعوا مضنون سر (دنا)

مضنون غيب بلا كشف وأبعاد

قد حير الروح في المعراج رؤيته

وي ومعراجه من فوق إمدادي

يا روح مالك والمعراج من بدئي

طينا ومنها نعم قد قدس الوادي

في البدء نفخته في آدم أخفت

بدء الظهور وفيه صورة الـهادي

أملاكه سجدت فضلا لآدم في

للعبد للآل للإخوان أولادي

يا رب وسع عطايا الخير عممها


ليلة الجمعة 26 رجب 1351 هـ  بالخلوة بمصر
30/8
واستمع بالروح تعطى منه وصلا

خل عنك الحس والنفس والعقلا

رتبة التعريف تولى منه نيلا

قف مع الروح لدى السدرة في

أيها السامع بعد القول فضلا

سلمن أسرار معراج تنل

رؤية التنزيه والتشبيه فعلا

عين شاءت أن ترى فيمن يرى

كي يراه عالم في الإجتلا

صاغت الفرد على صورتها

غامض المعراج لم لن يعقلا

عالم الأعلين في معراجه

أسجد الأملاك فيها أولا

كيف لا وهو الشميم لنفخة

واصغ بالنفخة تعطى الأكملا

خل جسما خل حساد النهى

نفخة القدس لعين أولا

قلبه هاء وجسم كافه

عند سدرة منتهى من وصلا

تحجب الروح عن الإجلا العلي

فوق روح قد يرى منفصلا

ثم ما يغشى علي غامض

فرده فضلا يرى غيبا علا

في اتحاد في اجتلاء في اصطفا

من جلال الذات سبح هللا

فوق هذا الإتحاد سواطع

عن وجود الحق من ذا مثلا

فوق هذا صعق روحي بالفتى

عندها طمس به قد أصلا

عندها التنزيه للروح ولي

ما لروح أن ترى ما أجملا !!!

هينمي أو سبحي أو هللي

فالمقام (دنا) إليه تنزلا

سلمن يا روح يا نفخته

قد أنال الإصطفا والموئلا

واسألي مولاك شعشاعا به

جاء في القران حقا منزلا

واليقين الحق تسليما به

والـهداية حيث أتبع مرسلا

حيث تسليم العبودة والرضا

هب لنا النعمى جمالا أولا

ربنا يا ربنا يا ربنا

من لدى ا لوهاب يعطى مقبلا

مشهد البدء وخيرا واصلا

قبل صلاة الجمعة 26 رجب  1351 هـ  بمسجد الإمام الحنفي
  31/8
أيقظتنا لنفقه الأسرارا

قد تجلت لنا الغيوب جهارا

تسكر الروح تشهد الغفارا

واجهتنا الغيوب بادئ بدء

بدل ظلمة أماطت ستارا

وي عجيب في الليل تشرق شمس

بمعاني الإحسان ليل نهارا ؟

هل تجلى التواب بدل ذنبي

في ليالي الذكرى وراحي أدارا ؟

أو  لنا عاد غيب إسراء طه

هل ليالي الإسرا تعود مرارا

روحي عقلي في حيرة نبئيني

كي أرى الكون بالغيوب منارا

بيني لي يا روح سر الإسرا

من معاني المعراج خل اعتذارا

سورة النجم بينت لي معان

في (تدلى) غيبه بدى لي جهارا

في (دنا) وفي (إذ يغشى)

باليقين المتين نلت الفخارا

في (رآه) مدامة الروح دارت

من جمال الإسرا شربت المدارا

آي (سبحان) بينت لي غيوبا

نزهنه ترى الضيا إسفارا

راح قدس يديرها الرب جلت

يحفظ الجسم عقلـه الآن حارا

حكم الروح واجعل العقل كهفا

تشهد الغيب تعرف المقدارا

ثم سلم معراجه تسليما

آي ميثاقه ترى الأسرارا

وي ومختاره حبيب وفرد

في زبور فاقرأ بها الأخبارا

في صريح التوراة في إنجيل

لي قدر أرى به الأنوارا

سلمن عقل سلمي روحي إني

أخبر اللـه جل والسر سارا

فوق روحي معراج خير نبي

هب لنا الخير سيدي مدرارا

لي مقام تسليم قران ربي

فضل ربي حتى نرى الأخيارا

أيدنا بالروح منك ووسع

أشهد العقل أشهد الأبصارا

واسقنا من لدن مدامة حب

فاجعلن لي فيه القرارا

في جوار المختار مقعد صدق


الأربعاء، 28 فبراير 2018

- كيف تتخلص من شواغل الدنيا ؟

 من المعلوم أن هذه الحياة الدنيا, مليئة بالمغريات والملهيات والمنسيات التي من شأنها أن تقطع العبد عن الله عز وجل. وصدق الله جل جلاله إذ يقول: ((زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآَبِ )) [أل عمران:3\14].

ومهما حاول الإنسان أن ينتقي لنفسه حياة صافية نظيفة من هذه الشواغل، فلن يعثر عليها، مادام يتقلب في فجاج هذه الحياة الدنيا.

إذ إن هذه الشواغل هي المادة الامتحانية التي شاء الله تعالى أن يبتلي بها عباده، فإذا ترفعوا فوقها وتغلبوا على آفاتها، استجابة لأمر الله عز وجل، وفّى لهم وعده، وأجزل لهم المثوبة والأجر، وأكرمهم بنعيم مقيم وسعادة خالدة، وإن ركنوا إليها وتركوها تتغلب على الوظيفة التي أقامهم الله عليها، فنسوا في سبيلها الله ووصاياه وأحكامه، نفذ فيهم وعيده، وقضى عليهم بشقاء لا نهاية له.

إذن فلا مطمع في أن يتخلص الإنسان، مادام في هذه الحياة الدنيا، من هذه الشواغل التي عبر عنها ابن عطاء الله بالأغيار، بل المطلوبنه أن يعيش في غمارها، وأن يصارعها حتى يتغلب عليها، فيسخرها لأوامر الله ومرضاته، ولا يتركها تسخره للانزلاق في حمأة الشهوات والأهواء. وهذا معنى قول العلماء الربانيين ((الخلوة في الجلوة)) أي ليست الخلوة التي يطلبها الله منك أن تفرّ من نظام الحياة الدنيا ومجتمعها الإنساني، إلى كهف قصي لا يراك فيه أحد ولا تراه، وإنما الخلوة التي يحبها ويشرعها الله لك، أن تكون داخلاً في معترك هذه الحياة ومترفعاً في الوقت ذاته فوق أوضارها، تجابه تيارات متعها ومغرياتها متحكماً بها، لا متحكمة بك.

غير أن في الناس من يجهل هذا القانون الرباني والحكمة منه، فيستسلم لشواغل الحياة وآفاتها، محدثاً نفسه أنه إنما يستقبل منها شواغل عابرة، وأنها تمرَّ به وتتجاوزه عما قريب، ولسوف يفرغ عندئذ لشأنه الذي أمره الله به.

فإن كان يمرّ بمرحلة الشباب، حدث نفسه أن الاستسلام لنزوات الشباب شرّ لا بدّ منه، ولا محيص عنه، ولكن الشباب سينقضي عما قريب فتفرغ عندئذ حياته من عقابيله ونزواته، ومن شأن هذا التصور أن يدفعه إلى مزيد من الاستسلام لها، ومن ثم إلى الغفلة عن مراقبة الله عز وجل.

وإن كان مقيماً في أحد أصقاع أوربا أو أمريكا، لدراسة أو تجارة أو لشأن ما من شؤونه، حدثته نفسه أن لا مناص من الاستسلام لذلك الجو الخانق والموبوء الذي هو فيه. وأن ليس أمامه إلا خيار واحد، هو أن ينتظر مرور هذه الحال وانقضاءها، حيث تزول الشواغل ويتحرر عندئذ من سلطانها.. ومن شأن هذا التصور أن يزداد استسلاماً لذلك الجو الموبوء، دون أن يشعر بأي حاجة إلى مراقبة الله عز وجل والاستعانة به.

وكذلك شأن كثير من الناس تجاه الشواغل الأخرى التي قضى الله أن تفور بها هذه الحياة الدنيا.

فما العلاج؟

العلاج ما يقوله ابن عطاء الله!.. يجب أن يعلم كل منا أن انتظار التخلص من الشواغل الدنيوية جهل بحقيقة الدنيا وانتظار في غير طائل. إذ الشواغل التي من شأنها أن تقطع الإنسان عن الله موجودة، وستظل موجودة إلاّ أنها متنوعة حسب مقتضيات تبدل الأزمنة والأمكنة.. للشباب شواغله وآفاته.. وللكهولة أيضاً شواغلها وآفاتها.. وللشيخوخة أيضاً آفاتها ونزواتها.

وشواغل الإقامة في ديار الغرب، لن تنتهي إلى غير بديل، بل ستسلمك تلك الشواغل لدى عودتك إلى دار إقامتك، إلى شواغل أخرى من نوع آخر.

وشواغل السوق ليست شراً من شواغل الأهل والزوجة والدار..

إن الدنيا كلها، كيفما تقلبت في جنباتها، وأنى شرّقت أو غربت منها، مليئة بالشواغل والأغيار الملهية والمنسية، إذن فكيف الخلاص منها؟

إن الخلاص لا يكون بالفرار منها، على أن الفرار منها، مع البقاء في هذه الحياة غير ممكن. لأن الشواغل التي عبر عنها ابن عطاء الله بالأغيار، ليست محصورةً بما تراه عيناك من زينة الحياة الدنيا وزخارفها ومغرياتها، وفتنة الناس بعضهم ببعض، حتى تقول لنفسك: سأنجو منها بالابتعاد عنها واللجوء إلى العزلة والخلوات.

إن نفسك التي بين جنبيك مليئة بالشواغل والأغيار، بل إنها لشواغل أسوأ وأخطر من تلك التي تطوف بك أو تجابهك في الأسواق والملتقيات والمجتمعات!..

إن حديث نفسك لك عن المزايا التي تتمتع بها، والقربات التي لم يرتفع إلى شأوها غيرك، وأنت قابع في خلوتك من أخطر الشواغل المهلكة لك، وإن انشغال قلبك بأولئك الذين ينتقدون حالك، وينتقصون شأنك، وشعورك بالألم منهم أو الحقد عليهم، من أسوء الأغيار التي تحجبك عن الله عز وجل وتنسيك شأنك الذي يجب أن تعنى به وتنصرف إليه.

وإن انصراف فكرك إلى الدار الجميلة التي تتمنى لو أبدلها الله بدارك البسيطة الضيقة التي تقيم فيها، أو إلى الشهوات التي حرمت كيانك منها ظاهراً وشغلت بها سرّك باطناً، كل ذلك من الشواغل المخيفة التي قد تحجبك عن الله عز وجل، وعن مهامّك التي أقامك الله فيها وألزمك بها.

فقل لي إذن: هب أنك فررت من شواغل الأسواق والمجتمعات والملتقيات، فإلى أين تفرّ من هذه الشواغل التي تفيض بها نفسك التي بين جنبيك؟

إن الفرار من الأغيار أياً كانت وأينما وجدت، إنما يكون بالالتجاء إلى الله عز وجل. وهذا من معاني قول الله تعالى: { فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ } { الذاريات: 51/50 }

ومعنى الفرار إليه كثرة الالتجاء إليه بالدعاء والشكوى من حال النفس وضعف الكيان، مع مراقبته الدائمة بواسطة كثرة ذكره ودوام تذكره.

وما من ريب أن الإنسان إن أخذ نفسه بهذا الدواء الذي يعبر عنه البيان الإلهي بالفرار إلى الله وداوم عليه، فإن الله يجعل له من ذلك ما يشبه قارب النجاة لمن تلاطمت من حوله الأمواج.

قد تكون الظروف ألجأته إلى الإقامة في ديار غربة وكفر، أو تكون أعماله التجارية أو الصناعية اضطرته إلى الاندماج في مجتمعات أو مجموعات من الناس، يبثون من سلوكهم وأنفسهم وباء مهلكاً في كل ماحولهم، أو تكون ضروراته الدراسية زجته بين أقران تائهين عن الله منغمسين في الموبقات..ومع ذلك فإنّ بوسعه أن يرى قوارب النجاة أمامه مهيّأة في انتظاره، فإن هو فرّ ملتجئاً إلى واحد منها، فلسوف يرى فيها سلامته وأمنه من كل تلك المهالك والأخطار. وقد علمت أن هذه القوارب، إنما تتمثل في صدق الالتجاء إلى الله والدوام عليه، مع كثرة ذكر الله ومراقبته.

ولم يكن فرار أصحاب رسول الله ومن جاء بعدهم من السلف الصالح، إلا إلى هذا الملاذ.

إنك لتعلم أن رسالة الدعوة إلى الله زجتهم في مخاضة الدنيا، بكل مافيها من ألوان المغريات والعواصف المهلكة، ووباء الفسوق، وفتنة المال والحضارات.. فما الذي عصمهم من موبقاتها وآفاتها؟.

إنهم لم يتراجعوا، لينكمشوا عنها إلى سابق عزلتهم وخلواتهم داخل أقطار الجزيرة العربية، بل خاضوا غمار الدنيا التي انفتحت عليهم، متوكلين على الله توكلاً حقيقياً، لا لفظياً كشأننا اليوم، مقبلين على زاد دائم من مراقبة الله وذكره وكثرة الالتجاء إليه والانكسار بين يديه، داعين متضرعين أن يحميهم الله عز وجل من تلك التيارات المهلكة التي لا قبل لهم بها وأن لا يكلهم إلى نفوسهم الأمارة وكياناتهم الضعيفة.. فأسعفهم الله عز وجل واستجاب لهم، وأكرمهم بوقاية كوقايته عز وجل للوليد في المهد.

وليس خبر عبد الرحمن الداخل وأصحابه القلة عنك ببعيد!..

ألم يغامروا في سبيل نشر رسالة الله، ويتجهوا بها إلى عالم جديد لا علم لهم به، ولاخبر لديهم عنه، لقد كان ذلك العالم الجديد الذي وفدوا إليه مليئاً بالأخطار المتجهة إلى معاشهم وحياتهم الدنيوية، وبالأخطار والشواغل المتجهة إلى دينهم وعلاقتهم بالله عز وجل.

فكيف وقاهم الله شر تلك الأخطار كلها؟ وكيف أخضع الله لهم تلك المجتمعات، وأنار أمامهم ومن حولهم تلك الليالي الحالكات؟

لو أنهم استسلموا للواقع، وانتظروا، أو ترقبوا، فراغهم من تلك الأغيار، على حد تعبير ابن عطاء الله، متصورين أنها ستمرّ بهم وتجتازهم، إذن لاختنقوا في حمأتها، وأصبحوا أثراً بعد عين، وبقيت تلك المجتمعات تخب في ظلامها.

لقد كان سبيلهم إلى تلك الوقاية الإلهية العجيبة، فرارهم إلى الله.

وكان معنى فرارهم إليه شدّة التجائهم إليه.. كانوا إذا دعوه، دعوه دعاء المضطر الواجف، وكانوا يراقبونه في كل حركاتهم وسكناتهم وأطوارهم، كانت جسومهم وظواهرهم تتقلب في غمار تلك العواصف والتيارات والمغريات والأخطار، غير أن قلوبهم وأفكارهم كانت منصرفة بالذكر والرجاء إلى مدبر الكائنات جل جلاله.

ولو اعتبر المسلمون اليوم بهذه الحكمة التي اعتصرها ابن عطاء الله من كتاب الله وسنة رسوله وسيرة السلف الصالح، واتخذوها لأنفسهم منهجاً، إذن لكتب الله لهم من التأييد ماكتبه لعبد الرحمن الداخل وصحبه.

وصدق الله القائل: { وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظّالِمِينَ ، وَلَنُسْكِنَنَكُمُ الأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خافَ مَقامِي وَخافَ وَعِيدِ } { إبراهيم: 14/13ـ14 }

Blessings of giving charity

Blessings of giving charity

Blessings of giving charity
*************************************************
If man fears Allah (Glory to Him) and gives out Allah's share which is charity, Allah will send him blessings, but if he took that share and said as we hear: "What the house needs never be to the mosque." Allah The Most High and The Grand never to let His due, the prophet said:
"If people don't give out charity, Allah will send them the plant blights."
He also said in another Hadith:
"If people don't give out charity, Allah will test them by starvation." 1
So blights come from everywhere, the more chemicals and pesticides they develop, the more these pests and blights changes and took immunity, then what will finish them?
If we give out charity and Allah's due share:
• Allah will bless these plants and crops.
• He will keep them from pests.
• He will make them grow by blessing.
So Allah said to the noble prophet:
"Take Sadaqah (alms) from their wealth in order to purify them and sanctify them with it," 9- 103
It (this charity) purifies plants and purifies you by getting out stinginess, self preference and selfishness from you.
If these diseases are sent away and man becomes beautified by giving preference over himself, then his sustenance is blessed by Allah, when it is blessed, then Allah will bless sons and daughters and they don't need tutors by tens and hundreds, but Allah will grant them intelligence, understanding, strength to learn, make them guides and well guided and make them eager to excel as Allah likes them to be.
But if the wealth is not purely legal and I say to my son "Study O my son." He would say: "It's not your business, I know my good." If I sent him to take lessons, he will run away, he may take the money and spend them illegally or Allah sends him bad companions who teach him smoking and drugs, all this due to illegal wealth, but if the wealth is completely legal then rejoice and delight.
*************************************************
1- At'tabarany in Al-Awsat after Borayda, Jamea Al-Ahadeeth Wal-Maraseel.

الأربعاء، 21 فبراير 2018

السؤال الرابع و الستون: المتمرد من الجن يصعب علاجه فكيف الخلاص منه؟.

السؤال الرابع و الستون: المتمرد من الجن يصعب علاجه فكيف الخلاص منه؟.

السؤال الرابع و الستون: المتمرد من الجن يصعب علاجه فكيف الخلاص منه؟.
الجواب :
يجب أن يتجه المصاب بالصرع من هذا المارد إلى رجل أقوى منه حتى يقدر عليه ويقهره، كما لم ينفع علاج الطبيب الجسماني في شفاء المريض فإننا نذهب به إلى طبيب أكبر منه.
أما التحصن من مردة الشياطين فانه يكون بالتمسك بالدين والاعتصام بالله القوى المتين، قال تعالى : ﴿وَمَن يَعْتَصِم بِاللّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾. [101،آل عمران].وقال تعالى:
﴿الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ﴾. [82،الأنعام].
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم.

- السؤال الثالث والستون: ما هو الفرق بين الصرع وبين الجنون؟.

- السؤال الثالث والستون: ما هو الفرق بين الصرع وبين الجنون؟.
السؤال الثالث والستون: ما هو الفرق بين الصرع وبين الجنون؟.
الجواب:
الجنون مرض خطير يصيب الخلايا العقلية، وغالبا ما يكون صاحبه فاقد الوعى باستمرار، وسبب الجنون أحد أمرين:
الأول: أن يصدم المخ بشىء صلب فتتمزق أوعيته ويذهب العقل ويفقد قدرته وسيطرته على الجسم. وعلاج ذلك يكون عند الأطباء المتخصصين.
الثاني: أن يصاب الإنسان بصدمة نفسية قوية يفقد معها العقل كالعشق القوى أو الحزن الشديد أو الخوف المزعج او الفرج القوى المفاجيء و علاج ذلك يكون على يد الاطباء النفسيين.
أما صرع الجن فإنه يكون نوبات متقطعة حسب مس الشيطان وضرباته، وعلاجه إنما يكون بالرقي والتعاويذ المأخوذة من القرآن والسنة الشريفة وما ورد عن الائمة فى هذا الشأن

- السؤال الثانى والستون: هل يستطيع بعض الناس تسخير الجن والحكم عليه؟.

- السؤال الثانى والستون: هل يستطيع بعض الناس تسخير الجن والحكم عليه؟.

السؤال الثانى والستون: هل يستطيع بعض الناس تسخير الجن والحكم عليه؟.
الجواب:
نعم هناك بعض الناس الذين يستخدمون الجن ولهم قدرة على طلبه وإحضاره أمامهم، وتكليفه بإنجاز عمل معين ثم يصرفه بعد ذلك، وهذا على حسب شروط واتفاق فيما بينهم. هذا الشخص له القدرة على طرد الجن الذى اعتدى على إنسان وتلبس جسمه أو يتصالح معه على عدم أذية صاحبه أو يقتله إن أبى. وهؤلاء الناس يتوصلون إلى ذلك بعلوم ومعارف خاصة بهذة الناحية ، مع العلم بأنهم يتعاملون مع الجن بحذر شديد لأنه سريع التقلب والتغير عند وجود أي ثغرة بينه وبين من يستخدمه ويتعامل معه.

جاري التحميل...