عدد المشاهدات:
❇️ حُرَّاسُ الفضِيلَة ❇️
☀️☀️☀️☀️☀️☀️☀️
✴️- يا جماعة المؤمنين: أنتم صنَّاع أعظم حضارة تحتاج إليها الإنسانية، فهي تحتاج منكم إلى الصدق في القول، وإلى الصدق في المعاملة، وإلى الإخلاص في الأداء، وإلى التعامل ابتغاء وجه الله، وإلى أن يكون عمل البرّ طلباً لمرضاة الله وليس مشروطاً بشروط تضرُّ صاحبه - كما يصنع أعداء صناع هذه الحياة.
يأتي الإسلام لنا بما يجعل حياتنا أمناً وأماناً، يصوِّر هذه الحقيقة بأجلى بيان نبيُّنا فيقول فيها صلى الله عليه وسلم للعالم كله:
(مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ، مَثَلُ الْجَسَدِ. إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ، تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى) (متفق عليه من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه
✴️- أنتم حرَّاس الفضيلة في هذا الكون، يَكْذِبُ الناس أجمعون ولا يكذب المسلم لأن دينه دين الصدق.
يخون الناس أجمعون ولا يخون المؤمن لأنه لا إيمان لمن لا أمانة له.
يغشُّ الناس أجمعون، لكن المسلم لا يغشُّ الآخرين.
✴️- الناس يظنون أنهم لا يحتاجون إلى جيرانهم لأنه عندهم من حاجات الدنيا ما يكفيهم، لكن ديني يعلمني ويؤسسني على أني أحتاج إلى جاري، وأحتاج إلى أبي وأحتاج إلى أمي، وأحتاج إلى ذوي رحمي، وأحتاج إلى إخواني المؤمنين.
- إن لم أكن متحققا بحاجتي لهم في الدنيا - لأنني أرى أنني غنىٌ أو قوىٌ فأنا أحتاجهم للآخرة.
من الذى لن يحتاج لمن يصلى عليه عندما يموت؟
أخبروني من هو؟!! أنا أحتاجهم ليصلوا علىَّ يوم أموت، واسمعوا للصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم:
(مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَقُومُ عَلَى جِنَازَتِهِ أَرْبَعُونَ رَجُلاً، لاَ يُشْرِكُونَ بِاللَّهِ شَيْئاً إلاَّ شَفَعَهُمُ اللَّهُ فِيهِ ) (صحيح مسلم عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما). وأحتاج لهم يوم القيامة، يوم العرض العظيم، أنا أحتاج إلى شفاعتهم يوم الدين،
( اسْتَكْثِرُوا مِنَ الإخْوَانِ فَإنَّ لِكُل مُؤْمِنٍ شَفَاعَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ) (رواه السيوطي في الجامع الصغير عن أنس رضي الله عنه) والناجي منا يأخذ بيد أخيه، ويا سعادة من يجد له أخاً يأخذ بيده، يا سعادته ويا هناه.
✴️- ولكن أهل الغرب وأهل الحياة المادية قضوا على الروابط الأسرية، لأنهم جعلوها معلقة بالروابط المادية، وقضوا على العلاقات الاجتماعية لأنهم قصروها على الأشياء المادية،
- لا يُلقي السلام إلا لمن عنده له حاجة، ولا يذهب لزيارة أحد إلا إذا كان عنده له مصلحة، لكن هذا ليس في ديننا. فديننا يأمرنا بأن نصل أرحامنا، ونَبِرًّ أباءنا وأمهاتنا، ونتضافر ونتعاون مع المؤمنين بني وطننا، لأننا جميعاً في حاجة إلى بعضنا، نتعاون لإخراج القيم الإسلامية إلى حيز التنفيذ في مجتمعنا،
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️

0 التعليقات