آخر الأخبار
موضوعات

السبت، 5 أبريل 2025

من ثمرات الإيمان

🌟 من ثمرات الإيمان 🌟
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
۞﴿ أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ ﴾۞
 آية (١٢٢) سورة الأنعام

🍂- أحييناه بالإيمان وبأعمال الإيمان، و يجعل الله له نتيجة عمل الإيمان ثمرة وهى نور فى قلبه يكون برهاناً له فى كل أحواله ، لا يخدعه أحد ولا يستطيع أن يمكر به أحد .

🍂- و هذا كان حال الأولين الصادقين، وهذا سلاح يحتاجه المؤمنون فى هذا الزمان بصفة خاصة، وخاصة مع اليهود الغادرين ومع الكفار الماكرين ومع وسائل التكنولوجيا الحديثة التى تحاول أن تُعمى على المسلمين .

🍂- لكن السلاح الإلهى الذى سلَّحه بنا الله وهو سلاح الفراسة نحتاج إليه الآن، وربما يقول البعض أن هذا كان فى الثلة المباركة حول رسول الله ﷺ ولن يكن بعدهم، لكن كتب التراث مليئة بما لا يُعد ولا يُحد من فراسات المؤمنين فى كل زمان ومكان .

🍂- وقد يقول البعض إن هذا نور خاص بالنبوة ، لكنا نقول :
إن الله يعطى المؤمنين امداداً من نور النبوة تأكيداً لصدق هذا الدين حتى يعلم هذا العالم أجمع أن هذا الدين هو الدين الحق .

🍂- فلو انتهت المعجزات والكرامات لما صدَّق أحد بأن هذا الدين ممد من خالق الأرض والسموات، لكن الكرامات تدل على أن عناية الله عز و جل لمن ينتمى إلى هذا الدين لا تتخلى عنهم طرفة عين ولا أقل ، وهكذا الأمر فى كل المسلمين السابقين واللاحقين .
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
💎 لفضيلة الشيخ / فوزي محمد أبوزيـد

الاثنين، 25 نوفمبر 2024

جيل النصر المنشود

جيل النصر المنشود
☀ جيل النصر المنشود ☀
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
🔹️-  قد يجد الإنسان نفسه في حيرة شديدة إذا نظر إلى أحوال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكيف تجلت فيهم العبقرية في كل مجال سلكوه، وفي كل باب ولجوه، حتى أنك لا تجد في الوجود كله قديماً وحديثاً من يضاهي حُكامهم وأحكامهم في العدل والمساواة مع الرحمة والرقة والشفقة لجميع خلق الله، 
🔹️- ولا من يماثل قادتهم في التدبير والتخطيط لخوض المعارك، والنجدة والشجاعة أثناءها،  بل يقف العالم كله دهشاً حائراً وهو ينظر إلى القمم العالية منهم في القضاء،  والتي عزَّ أن يكون لها نظير في السابقين أو المعاصرين أو اللاحقين.
🔹️- وهكذا الأمر فيهم جميعاً في كل أحوالهم!!! 
فإذا نظرنا بعين فاحصة متلمسين أسباب ذلك، 
نجد أنها تنحصر في سبب جامع واحد هو التربية القرآنية النبوية.
فلقد كان لتربية النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه الفضل الأكبر في تفجير طاقاتهم، 
وإظهار عبقرياتهم، وتفرد نبوغهم ؛ مع إكسابهم عظيم الخلال وجميل الصفات، 
🔹️- فبرزوا بهذا الجمال الذي ليس له مثال.
ولو رجعنا إلى الصفحات المضيئة في تاريخنا، لوجدنا وراء ذلك كله
التربية الإسلامية التي قام بها رجال تربوا على مائدة القرآن، 
واقتدوا في سلوكهم وكل أحوالهم بالنبي العدنان، وصحابته عليهم سحائب الرضوان.
بينما نجد المواقف التي يتخلى فيها النصر والعزة للمسلمين 
ترجع إلى تخلي المسلمين في هذا الوقت والآن عن التربية القرآنية، وانشغالهم بالكلية بالدنيا الدنية.
ولذا نستطيع أن نقول باطمئنان تام .. وثقة كاملة .. أن المسلمين المعاصرين 
🔹️- رغم الصحوة الإسلامية الظاهرة في الشكل والمظهر، والفضائيات الدينية، 
والصحف والمجلات الإسلامية، وكثرة المعروض من الكتب الدينية، 
والتنظيمات الكثيرة التي تنتسب إلى الإسلام، 
فإن المسلمين الآن لن يعودوا إلى مجد السلف الصالح وعزتهم، وتظهر مواهبهم، وتنفتق قدراتهم 
إلا إذا رجعوا إلى مناهج التربية النبوية، وطبقوها بما يتناسب مع حياتهم المعاصرة 
بدون شذوذ وتجاوز عن الحد أو تقصير؛ 
بذلك ... وبهذه التربية يستطيعون أن يكونوا جيل النصر المنشود.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
💎 لفضيـــلة الشيـــخ / فوزي محمد أبوزيــــــد
جاري التحميل...